عنصرية في قلب تل ابيب
بادر مركز "مساواة" بالتسيق مع راديو الجيش "جالي تساهل" الى اجراء تحقيق موثق يتعلق بعدم تشغيل المواطنين العرب في شبكة مطاعم ومقاهي "ار كافيه" الشهيرة والتي تملك عشرات الفروع في البلاد. حيث جند مركز مساواة الشاب النصراوي وسيم قنازع، فيما جند راديو الجيش دور جليك، المراسل للشؤون العربية، وذلك لفضح سياسة شبكة المطاعم العنصرية على حد قولهم، وكشف عن القضية اول امس خلال برنامج يوميات الصباح في راديو "جالي تساهل".وفي حديث لـ "كل العرب" مع الشاب وسيم قنازع قال انه سمع ان الكثير من الطلاب الجامعيين العرب قد توجهو الى شبكة "ار كافيه" الشهيرة للعمل فيها، لكن طلباتهم قوبلت بالرفض لانهم عرب والذريعة كانت انهم لم يخدموا في الجيش. فتوجه الشاب قنازع بعد ان تسلح باجهزة خاصة الى 3 فروع قدم فيها طلبات عمل، وكالمتوقع، قوبل طلبه بالرفض، بينما توجه المراسل دور جليك للبحث عن عمل في نفس الفروع واستجابت الفروع الثلاثة لطلبه وقبل للعمل، مع ان جليك اخبرهم انه لم يخدم في الجيش لكن هذا الامر لم يغير من موقف الشبكة.وقال الشاب وسيم قنازع طالب سنة اولى في فرع التمريض في جامعة تل ابيب: "اقول للطلاب العرب ان لا يسكتوا باي شكل من الاشكال عن اي مظهر من مظاهر العنصرية المستشرية في كافة المجالات، ومهما كلف الثمن، فمن يشعر انه ضحة للعنصرية عليه التوجه لاحد المراكز التي تسعى الى محاربة العنصرية في الدولة. واعتقد ان ما حصل وبعد اثارة القصة في المجتمع اليهودي ان باقي شبكات المطاعم والمقاهي قد اعتبرت من ما حدث.واعلن مركز مساواة انه يدرس امكانية مقاضاة "ار كافيه" بتهمة التمييز العنصري والخروج بنداء لمقاطعة الشبكة الى ان تعدل عن سياستها العنصرية، ويناشد المركز جميع الحريصين على النضال ضد العنصرية بان يتخذوا خطوات احتجاجية ضد شبكة ار كافيه الى ان تقوم بالتراجع عن هذه الاجراءات العنصرية تجاه المواطنين العرب.
بادر مركز "مساواة" بالتسيق مع راديو الجيش "جالي تساهل" الى اجراء تحقيق موثق يتعلق بعدم تشغيل المواطنين العرب في شبكة مطاعم ومقاهي "ار كافيه" الشهيرة والتي تملك عشرات الفروع في البلاد. حيث جند مركز مساواة الشاب النصراوي وسيم قنازع، فيما جند راديو الجيش دور جليك، المراسل للشؤون العربية، وذلك لفضح سياسة شبكة المطاعم العنصرية على حد قولهم، وكشف عن القضية اول امس خلال برنامج يوميات الصباح في راديو "جالي تساهل".وفي حديث لـ "كل العرب" مع الشاب وسيم قنازع قال انه سمع ان الكثير من الطلاب الجامعيين العرب قد توجهو الى شبكة "ار كافيه" الشهيرة للعمل فيها، لكن طلباتهم قوبلت بالرفض لانهم عرب والذريعة كانت انهم لم يخدموا في الجيش. فتوجه الشاب قنازع بعد ان تسلح باجهزة خاصة الى 3 فروع قدم فيها طلبات عمل، وكالمتوقع، قوبل طلبه بالرفض، بينما توجه المراسل دور جليك للبحث عن عمل في نفس الفروع واستجابت الفروع الثلاثة لطلبه وقبل للعمل، مع ان جليك اخبرهم انه لم يخدم في الجيش لكن هذا الامر لم يغير من موقف الشبكة.وقال الشاب وسيم قنازع طالب سنة اولى في فرع التمريض في جامعة تل ابيب: "اقول للطلاب العرب ان لا يسكتوا باي شكل من الاشكال عن اي مظهر من مظاهر العنصرية المستشرية في كافة المجالات، ومهما كلف الثمن، فمن يشعر انه ضحة للعنصرية عليه التوجه لاحد المراكز التي تسعى الى محاربة العنصرية في الدولة. واعتقد ان ما حصل وبعد اثارة القصة في المجتمع اليهودي ان باقي شبكات المطاعم والمقاهي قد اعتبرت من ما حدث.واعلن مركز مساواة انه يدرس امكانية مقاضاة "ار كافيه" بتهمة التمييز العنصري والخروج بنداء لمقاطعة الشبكة الى ان تعدل عن سياستها العنصرية، ويناشد المركز جميع الحريصين على النضال ضد العنصرية بان يتخذوا خطوات احتجاجية ضد شبكة ار كافيه الى ان تقوم بالتراجع عن هذه الاجراءات العنصرية تجاه المواطنين العرب.

الشاب وسيم قنازع وخلفه احد فروع شبكة "آر كافيه" التي ترفض العنصرية!!
توجهت "كل العرب" الى ادارة شبكة "ار كافيه" للحصول على تعقيبها وجاء به: "ان الشبكة تنتهج سياسة متساوية مطلقة تجاه كافة العمال وتجاه كافة طالبي العمل دون اية تفرقة لا على صعيد ديني او عرقي او جنسي"!!.
"عند قبول اي عامل جديد فان ادارة الشركة تاخذ بالحسبان العوامل المهنية الواضحة والمتساوية تجاه طالبي العمل، والشركة تفتخر بانها تشغل عشرات ابناء الاقليات وتطمح الى زيادة عددهم مع توسيع الشبكة. واذا كانت الادعاءات صحيحة فهي مناقضة لسياسة الشركة وللادارة ولرؤية مدراءها، حيث ترفض الشركة اي تمييز من اي نوع".