غدا هو الفراق- بقلم: لنا سعدي
أنتَ هنا , أشعر بك ساكن أنفاسي , أطوق لمعانقة شغف حواسي , أشم رائحة عطر حنانك , أرى من بعيد سحابة تداخل السماء , تهطل مطرعفافتك لتسقي جفاف النفس من زفرات غدر الزمان , أتذوق طعم الشفاة التي لطالما طمحت كل الشفاة بالإرتواء من ريقها , أنا أقف عندك جانبا بين هوامش الحياة , أنا لست أنا عندما تغلبني نهفة ليلة تضمها العاطفة الولهانة , تتمنى أيدي بأن تكون مسقط رأسها بين أحضانك فهناك تجد المأوى لتترعرع , سوف أقف عند حدود الكلام , فأنا على تمام اليقين بأن كثرة الكلام تسبب الى نقصان المعنى , وإن صح التعبير الكيف لا الكم , حتى أن كلمة (( أحبك )) , نشأت من قليل الحروف لكنها تعني الكثير , جعلتني أفقد الليل بنجومه , حادثت الويل ويا لويله العظيم من كادر همومه , أراك بعيني البصرية والبصيرية , أخاف عليك من جرأة أحلامي , فتجعلك فارسا للأوهام وليس للوهم والواقع متعة لقاء , أخاف عليك فالبعد جفا , وانتَ حتما بالبعيد , أطلقت عنان سجودي ورفعت صلاتي لله تعالى كي أضمك بين أجفاني وأهدابي , وتكون دموعي هي ماءك , أردت لوهلة بأن أسرق كل النظرات قبل أن تقع عليك فأغار عليك من عامة البشر , أنتَ النجمة لليلي , وانتَ الشمعة لدربي , أنتَ هنا , ومكانك لن يكون سوى … قلبي دائما وأبدا , ما أجمل لوعة اللقاء لكن الأسوء بأن تعرف بأن غدا هو الفراق .
أنتَ هنا , أشعر بك ساكن أنفاسي , أطوق لمعانقة شغف حواسي , أشم رائحة عطر حنانك , أرى من بعيد سحابة تداخل السماء , تهطل مطرعفافتك لتسقي جفاف النفس من زفرات غدر الزمان , أتذوق طعم الشفاة التي لطالما طمحت كل الشفاة بالإرتواء من ريقها , أنا أقف عندك جانبا بين هوامش الحياة , أنا لست أنا عندما تغلبني نهفة ليلة تضمها العاطفة الولهانة , تتمنى أيدي بأن تكون مسقط رأسها بين أحضانك فهناك تجد المأوى لتترعرع , سوف أقف عند حدود الكلام , فأنا على تمام اليقين بأن كثرة الكلام تسبب الى نقصان المعنى , وإن صح التعبير الكيف لا الكم , حتى أن كلمة (( أحبك )) , نشأت من قليل الحروف لكنها تعني الكثير , جعلتني أفقد الليل بنجومه , حادثت الويل ويا لويله العظيم من كادر همومه , أراك بعيني البصرية والبصيرية , أخاف عليك من جرأة أحلامي , فتجعلك فارسا للأوهام وليس للوهم والواقع متعة لقاء , أخاف عليك فالبعد جفا , وانتَ حتما بالبعيد , أطلقت عنان سجودي ورفعت صلاتي لله تعالى كي أضمك بين أجفاني وأهدابي , وتكون دموعي هي ماءك , أردت لوهلة بأن أسرق كل النظرات قبل أن تقع عليك فأغار عليك من عامة البشر , أنتَ النجمة لليلي , وانتَ الشمعة لدربي , أنتَ هنا , ومكانك لن يكون سوى … قلبي دائما وأبدا , ما أجمل لوعة اللقاء لكن الأسوء بأن تعرف بأن غدا هو الفراق .