29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

غُرابُ الإرهاب!!! احمد صالح طه

نحن نعيش في عصرٍ تُنتهكُ الإنسانية جمعاء, وتفتك فيه شياطين الطغاة ,وتمرح فيه ثعالب البغاء .والجَدلُ محتدم ٌعلى من يرتدي (قميص الإرهاب ) ؟؟,وغربان الإرهاب تخفق مُحلّقة ًفي سماء العالم تشتم ُّفريسة تحط عليها لتعيث بها خرابا ًوفساداً, لتشبَع وتُشبع غريزتها وربما غيرها. ما أكثر الفرائس هذه الأيام.و كل دولة أضحت فوق خط الترشيح الأحمر للإرهاب ,ما دام العالم لا يستطيع حتى اليوم الإجماع على من هو الإرهابي والسعي للسيطرة عليه؟؟ .إن أكثرية دول العالم تُجمع على شكل ولون ومقاس سروال الإرهاب لكنها في جدل ٍوخلاف !!! على من يرتدي هذا السروال؟.سؤال ٌيطرح نفسه أمام ألأمم جمعاء,وكل امة ٍتجيب عليه, ولكن!!!كيف تقتضي مصلحتها ,لان الصدق في أيامنا أصبح عدوا ًيُهدد بعض الزعماء المُسيّرين. والجُرأة والشجاعة أيضا أصبحت تهدد امن الشعوب الحرة ,لان عالمنا هذا مُسير بقوة دولةٍ عظمى وبين تهديد العظمة والخوف منها يضيع الصدق وتطغى المصلحة الخاصة وتوصد الجرأة ويصبح الإرهاب سروالا ًمطاطا ًيتسع لكل أحجام الشعوب .وتبقى الغربان محلقة ويبقى العالم يعيش على بساط الخوف بدون ربط حزام الأمان . .   أصبح هذا السؤال العائم في بحر الغاز العالم حبلا ًللعبة شدّ الحبل الرائجة عالميا والرابح  القويّ يستطيع إن يرمي الآخر بالإرهاب. إن القوّة في هذا العهد ألدولاري لأمريكا ودول غربية أخرى,.وما عداها ومن لا يقف بصفها بدافع الجرأة والشجاعة فهو إرهابي.من هنا خرج التصريح الخطير لزعيم الإرهاب(جورج بوش) من ليس معي فهو عدوي فلا دول ٍ مُحايدة ٍبعد هذا القول.إما أن تكون مع أمريكا وإما أن لا تكون!!!!!!تمَخّض عن أحداث سبتمبر, توزيع دول العالم على درجات سلم الإرهاب ,وكلما وقعت الدولة قريبة للقمه (الإرهاب) كلما كانت إرهابيه ومعاديه لأمريكا ومرشحه للعقاب . فأصبحت الدول الضعيفة  تتنازع وتتسابق على الاصطفاف على السلّم  بعد أن  قرعت أمريكا جرس التصنيف على هذا السلم المُصِنّف فاصطفت بعيدة عن القمة, بدافع ألمصلحه أو الخوف أو الأطماع كل حسب ما يرتئيه .إن اتهام تنظيم القاعدة (ألإسلاميه المتطرفة ) بأحداث سبتمبر, قد جيّر نظرة العالم إلى أن الإرهاب مُتجذر ٌبالإسلام المتطرف. ومن هذا المنطلق تغير التعامل مع الإسلام عامة ًفي أوروبا وأمريكا بشكل غريب جداً, من مضايقات وتفتيش واحتقار وما إلى ذلك!!! ولكن السؤال يبقى في انتظار الجواب!المُقنع للعالم كله على حد سواء ,من هو الإرهابي ؟؟؟؟؟الإرهاب مؤجّجُ بصراع طرفين: بين القط المحصور في زاوية تحت التهديد لا يستطيع الحراك ,وإذا فعل اخذ نصيبه من قوة حاصره .هذا الوضع القاتل المهين للقط فرض عليه أن يُغامر ويهجم على ضاغطة(لان لا حل غير ذلك) ويهرب!!! من هو الإرهابي في هذا الصراع؟فإذا كان القط يُمثل دولة أو حركة أو حزب أو تنظيم الخ!!!!!فان الفاعل هو الأقوى (أمريكا) ومن صفّ ورائها.واقع القط هذا تعيشه كل الدول والحركات والمنظمات المُتهَمَة بالإرهاب في هذا العصر وخاصة الإسلام.والواقع هذا ينطبق على شعبنا الفلسطيني الذي هُجّر بالقوة من أرضه وشتت في كل أصقاع الدنيا ,وإذا حاول هذا الشعب المسالم إقامة دولته المستقلة سلميا ولم ينجح فحقه إرجاع أرضه ألمحتله وإقامة دولته المستقلة بالقوة وهذا ليس بإرهاب أبدا إنما الإرهاب أن تحتل أراضي شعب آخر وتطرده منها بالقوة.إن ألمطالبه والكفاح حتى وان كان مسلحاً بالحرية والاستقلال من الظلم والاستعباد لهو من أسمى الحقوق الإنسانية وليس كما يزعم الأقوياء المتغطرسون بان هذا إرهابا  .ألحقيقة هي أن أطماع هذه الدول وحبها للتسلّط والاستعباد والظلم قد طغى على بصرها وبصيرتها ,وأصبحت ترى عكس الحقيقة متسلحة بالقوة لتسحب ورائها عملائها المعممين.ًوما احتلال العراق وقلب نظام الحكم فيها وتنصيب عملائها حكاماً إلا لنية في نفسها باستعمال حجج واهية تتسلح بها أمام العالم وهكذا في أفغانستان وغيرها!!!فمن حق العراقيين دحر المحتلين من بلادهم بكل الوسائل لان الإرهاب هو الاعتداء الصارخ على حق البلاد والطمع في موقعها ومواردهاالحقيقة تكمن في الإجابة على التساؤل. هل دولة تسعى إلى التحرر بالقوة إرهابيه ؟؟هل استرجاع أراضي محتله إرهاب؟؟ هل الصراع من اجل فك الحصار إرهاب ؟؟هل استرجاع الموارد لأهلها بالقوة إرهاب؟؟ هل الصراع على تطوير التكنولوجيا إرهاب؟؟هل الصراع على حق كباقي دول العالم إرهاب؟ الإرهابي هو: من يفرض بالقوة ما ذكر أعلاه ,المحتل أراضي الغير بالقوة.الفارض الحصار الاقتصادي بالقوة.المستهلك موارد الغير بالقوة . المانع غيره من التطور عسكريا وتكنولوجيا بالقوة . القابض على حقوق الغير بالقوة.إذا كان شعار أمريكا المرفوع هو أنها اجتازت الرفق بالإنسان واليوم تسعى إلى  الرفق بالحيوان,فاني أناشدكم أن ترفقوا بالإنسان أولاً لان من يعيش خارج أمريكا إنسان أيضا, ًلكي تتجسّد حقيقة الرفق بالحيوان,فلولا الإنسان لما كان هناك رفقاً بالحيوان. عودوا إلى صوابكم ,فكل أصابع الاتهام تشير نحوكم مخفية وعلنية ,واعلموا بأنه ما طار طيرٌ وارتفع إلا كما طار وقع.

ك ا كل العرب خاطرة نُشر: 25/02/2009 الساعة 12:42
حجم الخط
غُرابُ الإرهاب!!! احمد صالح طه
غُرابُ الإرهاب!!! احمد صالح طه · تصوير: كل العرب

نحن نعيش في عصرٍ تُنتهكُ الإنسانية جمعاء, وتفتك فيه شياطين الطغاة ,وتمرح فيه ثعالب البغاء .والجَدلُ محتدم ٌعلى من يرتدي (قميص الإرهاب ) ؟؟,وغربان الإرهاب تخفق مُحلّقة ًفي سماء العالم تشتم ُّفريسة تحط عليها لتعيث بها خرابا ًوفساداً, لتشبَع وتُشبع غريزتها وربما غيرها. ما أكثر الفرائس هذه الأيام.و كل دولة أضحت فوق خط الترشيح الأحمر للإرهاب ,ما دام العالم لا يستطيع حتى اليوم الإجماع على من هو الإرهابي والسعي للسيطرة عليه؟؟ .إن أكثرية دول العالم تُجمع على شكل ولون ومقاس سروال الإرهاب لكنها في جدل ٍوخلاف !!! على من يرتدي هذا السروال؟.سؤال ٌيطرح نفسه أمام ألأمم جمعاء,وكل امة ٍتجيب عليه, ولكن!!!كيف تقتضي مصلحتها ,لان الصدق في أيامنا أصبح عدوا ًيُهدد بعض الزعماء المُسيّرين. والجُرأة والشجاعة أيضا أصبحت تهدد امن الشعوب الحرة ,لان عالمنا هذا مُسير بقوة دولةٍ عظمى وبين تهديد العظمة والخوف منها يضيع الصدق وتطغى المصلحة الخاصة وتوصد الجرأة ويصبح الإرهاب سروالا ًمطاطا ًيتسع لكل أحجام الشعوب .وتبقى الغربان محلقة ويبقى العالم يعيش على بساط الخوف بدون ربط حزام الأمان . .   أصبح هذا السؤال العائم في بحر الغاز العالم حبلا ًللعبة شدّ الحبل الرائجة عالميا والرابح  القويّ يستطيع إن يرمي الآخر بالإرهاب. إن القوّة في هذا العهد ألدولاري لأمريكا ودول غربية أخرى,.وما عداها ومن لا يقف بصفها بدافع الجرأة والشجاعة فهو إرهابي.من هنا خرج التصريح الخطير لزعيم الإرهاب(جورج بوش) من ليس معي فهو عدوي فلا دول ٍ مُحايدة ٍبعد هذا القول.إما أن تكون مع أمريكا وإما أن لا تكون!!!!!!تمَخّض عن أحداث سبتمبر, توزيع دول العالم على درجات سلم الإرهاب ,وكلما وقعت الدولة قريبة للقمه (الإرهاب) كلما كانت إرهابيه ومعاديه لأمريكا ومرشحه للعقاب . فأصبحت الدول الضعيفة  تتنازع وتتسابق على الاصطفاف على السلّم  بعد أن  قرعت أمريكا جرس التصنيف على هذا السلم المُصِنّف فاصطفت بعيدة عن القمة, بدافع ألمصلحه أو الخوف أو الأطماع كل حسب ما يرتئيه .إن اتهام تنظيم القاعدة (ألإسلاميه المتطرفة ) بأحداث سبتمبر, قد جيّر نظرة العالم إلى أن الإرهاب مُتجذر ٌبالإسلام المتطرف. ومن هذا المنطلق تغير التعامل مع الإسلام عامة ًفي أوروبا وأمريكا بشكل غريب جداً, من مضايقات وتفتيش واحتقار وما إلى ذلك!!! ولكن السؤال يبقى في انتظار الجواب!المُقنع للعالم كله على حد سواء ,من هو الإرهابي ؟؟؟؟؟الإرهاب مؤجّجُ بصراع طرفين: بين القط المحصور في زاوية تحت التهديد لا يستطيع الحراك ,وإذا فعل اخذ نصيبه من قوة حاصره .هذا الوضع القاتل المهين للقط فرض عليه أن يُغامر ويهجم على ضاغطة(لان لا حل غير ذلك) ويهرب!!! من هو الإرهابي في هذا الصراع؟فإذا كان القط يُمثل دولة أو حركة أو حزب أو تنظيم الخ!!!!!فان الفاعل هو الأقوى (أمريكا) ومن صفّ ورائها.واقع القط هذا تعيشه كل الدول والحركات والمنظمات المُتهَمَة بالإرهاب في هذا العصر وخاصة الإسلام.والواقع هذا ينطبق على شعبنا الفلسطيني الذي هُجّر بالقوة من أرضه وشتت في كل أصقاع الدنيا ,وإذا حاول هذا الشعب المسالم إقامة دولته المستقلة سلميا ولم ينجح فحقه إرجاع أرضه ألمحتله وإقامة دولته المستقلة بالقوة وهذا ليس بإرهاب أبدا إنما الإرهاب أن تحتل أراضي شعب آخر وتطرده منها بالقوة.إن ألمطالبه والكفاح حتى وان كان مسلحاً بالحرية والاستقلال من الظلم والاستعباد لهو من أسمى الحقوق الإنسانية وليس كما يزعم الأقوياء المتغطرسون بان هذا إرهابا  .ألحقيقة هي أن أطماع هذه الدول وحبها للتسلّط والاستعباد والظلم قد طغى على بصرها وبصيرتها ,وأصبحت ترى عكس الحقيقة متسلحة بالقوة لتسحب ورائها عملائها المعممين.ًوما احتلال العراق وقلب نظام الحكم فيها وتنصيب عملائها حكاماً إلا لنية في نفسها باستعمال حجج واهية تتسلح بها أمام العالم وهكذا في أفغانستان وغيرها!!!فمن حق العراقيين دحر المحتلين من بلادهم بكل الوسائل لان الإرهاب هو الاعتداء الصارخ على حق البلاد والطمع في موقعها ومواردهاالحقيقة تكمن في الإجابة على التساؤل. هل دولة تسعى إلى التحرر بالقوة إرهابيه ؟؟هل استرجاع أراضي محتله إرهاب؟؟ هل الصراع من اجل فك الحصار إرهاب ؟؟هل استرجاع الموارد لأهلها بالقوة إرهاب؟؟ هل الصراع على تطوير التكنولوجيا إرهاب؟؟هل الصراع على حق كباقي دول العالم إرهاب؟ الإرهابي هو: من يفرض بالقوة ما ذكر أعلاه ,المحتل أراضي الغير بالقوة.الفارض الحصار الاقتصادي بالقوة.المستهلك موارد الغير بالقوة . المانع غيره من التطور عسكريا وتكنولوجيا بالقوة . القابض على حقوق الغير بالقوة.إذا كان شعار أمريكا المرفوع هو أنها اجتازت الرفق بالإنسان واليوم تسعى إلى  الرفق بالحيوان,فاني أناشدكم أن ترفقوا بالإنسان أولاً لان من يعيش خارج أمريكا إنسان أيضا, ًلكي تتجسّد حقيقة الرفق بالحيوان,فلولا الإنسان لما كان هناك رفقاً بالحيوان. عودوا إلى صوابكم ,فكل أصابع الاتهام تشير نحوكم مخفية وعلنية ,واعلموا بأنه ما طار طيرٌ وارتفع إلا كما طار وقع.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد