غنايم: الإعلام العبري تجاهل استعداد البلدات العربية لاستيعاب العائلات المنكوبة
استنكر النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، في خطابه مساء أمس الثلاثاء في الهيئة العامة للكنيست، تجاهل الإعلام العبري للبيان الصادر عن لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، والذي أعلنت فيه اللجنتان استعداد البلدات العربية استيعاب العائلات المنكوبة التي أحرقت بيوتها والتي تم إخلاؤها من بيوتها بعد اندلاع حريق الكرمل.
استنكر النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، في خطابه مساء أمس الثلاثاء في الهيئة العامة للكنيست، تجاهل الإعلام العبري للبيان الصادر عن لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، والذي أعلنت فيه اللجنتان استعداد البلدات العربية استيعاب العائلات المنكوبة التي أحرقت بيوتها والتي تم إخلاؤها من بيوتها بعد اندلاع حريق الكرمل.

وأكد غنايم أن "هذا التصرف يكشف عن موقف وأفكار مسبقة عنصرية ترى أن العربي دائما هو المذنب الذي يشعل الحرائق وليس الذي يقدم المساعدة لإخمادها".
كما استنكر النائب غنايم "محاولة الحكومة والشرطة والإعلام العبري إلصاق تهمة إشعال حريق الكرمل بفتية عرب من عسفيا ودالية الكرمل، حيث فشلت كل محاولات الاعتقالات والترويج بأن الحريق كان بفعل فاعل عربي".
وأضاف غنايم: "إن هذا الأمر يدعو للسخرية لأن الجاني والمجرم الحقيقي معروف للجميع ويحاول الآن التهرب من إقامة لجنة تحقيق رسمية، وهو الحكومة الحالية ومن يقف على رأسها، هذه الحكومة التي بخلت على أهل عسفيا ودالية الكرمل بسيارة إطفاء واحدة، وهي الآن تحاول إخفاء تقصيرها بالجري وراء بعض الفتية العرب هنا وهناك، ولا أجد لوصف هذه المهزلة أفضل من أبيات الشعر التي قال فيها جبران خليل جبران:
فالسجنُ والموتُ للجانين إنْ صغروا والمجدُ والفخرُ والإثراءُ إنْ كـــبروا
فســـارقُ الزهرِ مذمـــــــومٌ ومحتقرٌ وسارقُ الحقلِ يُدعى الباسلُ الخطرُ".