غنايم تناشد لاطلاق سراح ابنها
*وفد من السفارة الاسرائيلية سيقوم قريبا بزيارة الطلاب المعتقلين
*وفد من السفارة الاسرائيلية سيقوم قريبا بزيارة الطلاب المعتقلين
*الأم عايدة غنايم:"في الفترة التي حدث بها الشجار تواجد نجلي في غرفته مع خمسة من زملائه، كانوا يدرسون ويحضرون للامتحان"
*اعتقال الطلاب العرب في زنزانات منفصلة في سجن جرش وجهت لهم شبهات الشروع بالشجار ومحاولة الشروع بالقتل
"ابني مظلوم، وهو ضحية لحادثة لا يعرف عنها شيئا، اعتقل بدون سبب، وفي يوم الحادثة والشجار تواجد في غرفته مع اصدقائه للمطالعة لاجراء الامتحانات، لهذا اناشد جميع المسؤولين والنواب العرب، وقيادة اسرائيل، والاردن حكومة وشعبا، التدخل من اجل اخراج ابني من الظلم وفك اسره".

عايدة غنايم- والدة الطالب انس محمد غنايم
بهذه الكلمات توجهت عايدة غنايم، والدة الطالب انس محمد غنايم، من مدينة باقة الغربية، والمعتقل في الاردن منذ اربعة ايام، مع خمسة طلاب من عرب الداخل من منطقة النقب، وذلك على خلفية شجار، وقع بين طلاب من عرب الداخل وطلاب اردنيين. واوضحت الوالدة عايدة:" نحن متاكدون من برأة ابننا، فهو لم يعرف اصلا عن الشجار، وفي الفترة التي حدث بها الشجار تواجد في غرفته مع خمسة من زملائه، كانوا يدرسون ويحضرون للامتحان. صباح يوم السبت الماضي، ذهب ابني الى الكلية التكنولوجية في اربد واجرى الامتحان، وفي ساعات العصر قال له بعض الزملاء، أن هناك معتقلون من طلاب عرب الداخل نريد ان نذهب لزيارتهم واعطائهم الطعام، وقد رافقهم ابني من منطلق حبه لمساعدة الاخرين، وفي قسم الشرطة اعتقل، بعد ان اشار شخص اليه وادعى بانه تواجد في الشجار. لايعقل ان يكون ابني ضحية لاي شجار او اي نزاع، واناشد الجميع التدخل من اجل اطلاق سراح ابني وجميع الطلاب المعتقلين. منذ اعتقاله حياتنا تحولت الى عذاب وجحيم نعيش على اعصابنا، ونفكر بمصير ابننا. فقط بعد ظهر اليوم سمح لزوجي بلقاء ابننا في المعتقل، كانت معنوياته عالية، وهو على قناعة من برأته، وقال للمحققين بانه على استعداد لاحضار الشهود الخمسة من طلاب ليثبت بانه لم يتواجد في منطقة الشجار ولم يعرف عن الحادث اصلا، لكن حتى الان لم يتم السماح للشهود من طرفه بتقديم الافادة".

الطالب انس محمد غنايم
واضافت عايدة غنايم:" نتحدث عن مستقبل اولادنا، اشتاق لابني واريد الحديث اليه، وافكر كيف يقضي الساعات في المعتقل، فهو غير معتاد على هذه الحياة، بطبيعته انسان مسالم يحب الناس ولا يتدخل باحد، ويبتعد عن المشاكل، ولا يتدخل في شؤون غيره، ربيته على احترام الناس. من هذا المنطلق اناشد جميع القيادات بالتدخل لاطلاق سراحه، ونتوجه بالشكر الخاص الى الوزير غالب مجادلة والنائب احمد الطيبي، على ما قاما به من مساعي والجهود التي يبذلونها لمساعدتنا في اطلاق سراح جميع الطلاب، ونتمنى ان تسفر مساعيهم عن نتائج جيدة".
هذا واكدت مصادر في العاصمة الاردنية عمان، بان وفد من السفارة الاسرائيلية سيقوم قريبا بزيارة الطلاب المعتقلين، فيما اعرب بعض اهالي الطلاب المعتقلين والمتواجدين في الاردن منذ ايام عن غضبهم وسخطهم على السفارة الاسرائيلية والتي لم تحرك ساكنا حتى الان، وعليه سيقوم وفد من عائلات الطلاب بالتوجه الى السفارة الاسرائيلية في عمان، من اجل الضغط للاهتمام بالقضية وتقديم المساعدة.
يقول الشاب ابراهيم محمد غنايم، شقيق الطالب انس والمتواجد في الاردن:" جميع عائلات الطلاب المعتقلين تتواجد في الاردن منذ اربعة ايام، بدون ان نحصل على اي اهتمام او اي اتصال من قبل السفارة الاسرائيلية في عمان، ليس هذا فحسب بل رفضوا مجرد التدخل وتقديم اي مساعدة او استشارة، بادعاء ان الحديث يدور عن ملف جنائي، وسؤالنا لو كان الحديث يدور عن مواطن يهودي في اي بقعة في العالم تعرض لمشكلة بسيطة، هل كان سيحظى بنفس المعاملة والتعامل من قبل الجهات الاسرائيلية؟ بالطبع كلا، لذا سنتوجه بوفود العائلات الى السفارة وسنطالب بلقاء السفير او القنصل او اي شخص رفيع المستوى لمساعدتنا في حل لامشكلة قضائيا، لايعقل ان تهمل وتتخلى الدولة عن مواطنيها العرب في محنتهم او اي مشكلة تواجههم خارج البلاد".

ابراهيم غنايم
تجدر الاشارة الى انه تم وضع الطلاب المعتقلين في سجن في مدينة جرش، حيث تم اعتقالهم بزنزانات منفصلة، ووجهت لهم شبهات الشروع بالشجار ومحاولة الشروع بالقتل، ومدد اعتقالهم لأسبوعين على ذمة التحقيق، على ايدي المدعي العام، والخوف لدى الاهالي بان يتم عرضهم على المحكمة فور انتهاء فترة التمديد، وان يتم اعتقالهم حتى الانتهاء من الاجراءات القضائية.