غنايم في زيارة لخيمة الاعتصام
ميعود غنايم :" الضلع الأكبر هو الضلع الجماهيري, وعي جماهيري وتجنيد وحشد جماهيري. والضلع الثاني هو الضلع المهني والتخطيط, وأما الضلع الأخير فهو البعد الرسمي لنشاط ممثلي الجمهور وأعضاء الكنيست
ميعود غنايم :" الضلع الأكبر هو الضلع الجماهيري, وعي جماهيري وتجنيد وحشد جماهيري. والضلع الثاني هو الضلع المهني والتخطيط, وأما الضلع الأخير فهو البعد الرسمي لنشاط ممثلي الجمهور وأعضاء الكنيست
قام النائب عن الحركة الإسلامية (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير) برفقة وفد عن الحركة الإسلامية في الطيرة بزيارة تضامنية لخيمة الاعتصام والصمود في الطيرة, حيث رابط هناك جمع من أهالي الطيرة وأعضاء اللجنة الشعبية.
خلال الزيارة افتتح النائب غنايم حديثه حول القوانين الأخيرة التي أقرها البرلمان الإسرائيلي والقاضية ببيع الأراضي التي تسيطر عليها الدولة والتي تعود ملكيتها للفلسطينيين قائلا : " إسرائيل قامت بسرقة الأراضي والآن تعرضها للبيع", وأضاف إن قيام إسرائيل بخصخصة الأراضي هذا يعني انتهاء أيديولوجية قداسة الأرض عندهم".
وفيما يتعلق بعمليات مصادرة الأراضي التي تنفذها إسرائيل قال: "إن ما يحرك إسرائيل هو أنها تؤمن أنه كلما صادرت أراضي أكثر فهذا يعني أنه سيكون عرب أقل, وهذا ينطبق مع سياستهم القاضية بأكثر أرض, أقل عرب".
وفي سياق حديثه حول البناء وسياسة هدم البيوت قال النائب غنايم: "نحن كعرب لسنا مغرمين ولا هواة لمخالفة القانون ولكننا نعيش بمعادلة صعبة, فالأرض مصادرة ومسطح البلدات العربية مخنوق ولا خرائط مفصلة تُصادق ولا مناطق نفوذ تُوسع". وأضاف : "يقولون أنهم يريدون أخذ التزايد الطبيعي عند المستوطنين بعين الاعتبار إذا لماذا لا يُأخذ الازدياد الطبيعي عند العرب بالحسبان فهم على الرغم من أنهم يحتلون أرضا ليست لهم يُعطون كل أسباب الحياة وأما نحن نسكن أرضا نحن الأصل فيها ومع هذا نُحرم من الحقوق الأساسية بالأرض والمسكن".
وذكر النائب غنايم بمثلث النضال الذي من شأنه أن يأتي بالثمار قائلا : "الضلع الأكبر هو الضلع الجماهيري, وعي جماهيري وتجنيد وحشد جماهيري. والضلع الثاني هو الضلع المهني والتخطيط, وأما الضلع الأخير فهو البعد الرسمي لنشاط ممثلي الجمهور وأعضاء الكنيست".
وأردف النائب غنايم قائلا: "أن الاقتراح الذي قدم لوزارة الداخلية بتجميد أوامر الهدم لسنتين ومقابلها يكون العمل على إعداد الخرائط وتقديم اقتراحات لحل كل قضية المسكن قوبل بالرفض من قبل الوزارة تحت حجج ومسميات واهية وكثيرة".
يُذكر أنه دار حديث وحوار بين الحضور, ومن بينهم أعضاء اللجنة الشعبية في الطيره ورئيس اللجنة السيد حسني سلطاني, وبين النائب غنايم اللذين وجهوا الملاحظات والأسئلة للنائب غنايم حول قضايا تتعلق بقضية الأرض والمسكن.
واختتم النائب غنايم حديثه قائلا: "جئت إلى هنا للتضامن مع بعضنا البعض فقضيتنا واحدة في كل بلداتنا, أعود وأكرر أننا كأعضاء برلمان لن نقصر, وسنعمل بكل الوسائل المتاحة لدينا لخدمة هذا النضال ويبقى النضال الجماهيري الذي نشترك به جميعا هو الأساس الأكبر وكذلك البعد المهني والتخطيط, نضالنا سيستمر ومن المهم أن نظل مرابطين وصامدين في ساحة النضال وأراضينا".