غنايم: للشعب المصري حرية تقرير مصيره وأتمنى أن يمر التغيير هناك نحو الديمقراطية
ناقشت الهيئة العامة للكنيست، مساء أمس الأربعاء، الأحداث الجارية في مصر وأثرها على المنطقة، وذلك استجابة لاقتراح عاجل على جدول الأعمال تقدم به عدة نواب، عرب ويهود، من بينهم النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير).
ناقشت الهيئة العامة للكنيست، مساء أمس الأربعاء، الأحداث الجارية في مصر وأثرها على المنطقة، وذلك استجابة لاقتراح عاجل على جدول الأعمال تقدم به عدة نواب، عرب ويهود، من بينهم النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير).

النائب مسعود غنايم
وفي خطابه خلال جلسة الكنيست قال النائب غنايم: "إن مصر وشعب مصر لهم مكانة خاصة في قلب كل عربي، لذلك أتمنى أن يمر التغيير هناك نحو الديمقراطية والعدالة الاجتماعية بسلام وأمان دون عنف ودون سفك للدماء. مصر دولة هامة في الشرق الأوسط وقوة إقليمية يحسب حسابها، وما يحدث فيها سيؤثر على كل المنطقة".
وأضاف غنايم: "إن نداءات التغيير في مصر ترفع شعارات تطالب بالحرية والحياة الكريمة وبمزيد من الديمقراطية، ولا أدري لماذا تحشر إسرائيل نفسها في كل شيء وتتدخل في شؤون مصر الداخلية. للشعب المصري حرية تقرير مصيره واختيار شكل نظام الحكم في مصر، ولا شك أن ديمقراطية وحرية يأتي بها الشعب المصري أفضل بكثير من ديمقراطية أمريكا التي أرادت فرضها بالدبابات والبنادق في العراق".
وقال غنايم أيضا: "لقد راهن البعض على أن الإنسان المصري صاحب نفسية فلاحية تركن للخمول والاستسلام وعدم التمرد والثورة، ولكن التاريخ المصري والتراث المصري يثبت أن الشعب المصري قام بثورات كبيرة ضد الاستعمار وضد الظلم، من الثورة ضد نابليون عام 1798، حتى ثورة 1919 ضد الإنجليز، ثم ثورة الضباط الأحرار عام 1952".
وحول الموقف الأمريكي مما يحدث في مصر، وضرورة أن تستخلص إسرائيل العبر منه، قال النائب غنايم: "إن العبرة الأولى التي ينبغي استخلاصها هي أنه لا أصدقاء لأمريكا، بل هناك مصالح لأمريكا، وعندما تنتهي هذه المصلحة ترمي أمريكا بأصدقاء الأمس دون تردد ولا رحمة".