غنايم: يتضامن مع اعتصام السلطات
غنايم:
غنايم:
* أنا لا أفرّق بين المجالس العربية والمجالس الدرزية والشركسية، لأن سبب المشاكل لدى الجميع هي بالأساس سياسة التمييز التي تتبعها الحكومات الإسرائيلية
* لقد وصلت المجالس لدرجة مزرية بحيث تقف عاجزة عن توفير أبسط الخدمات للمواطن
*الحكومة الاسرائيلية تمارس سياسة تمييز بحق الأقلية العربية في هذه البلاد بكل طوائفها وأطيافها
قام النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير)، اليوم الثلاثاء، بزيارة تضامنية إلى خيمة الاعتصام التي يقيمها منتدى السلطات المحلية الدرزية والشركسية قبالة مكتب رئيس الحكومة ومكتب الداخلية في القدس، احتجاجا على الضائقة المالية الخانقة التي تعاني منها هذه السلطات.
وكان منتدى السلطات المحلية الدرزية والشركسية قد قرر قبل نحو أسبوع في اجتماعه الذي عقد في مقام النبي سبلان في حرفيش إقامة خيمة الاعتصام هذه، كواحدة من عدة خطوات احتجاجية في هذا الصدد، والتي تضاف لقرار إعلان الإضراب العام والشامل والمفتوح للمجالس المحلية.
وتطرق النائب غنايم أمام المعتصمين في الخيمة إلى المشاكل والصعوبات الكبيرة التي تعاني منها جميع السلطات المحلية العربية قائلا: "أنا لا أفرّق بين المجالس العربية والمجالس الدرزية والشركسية، لأن سبب المشاكل لدى الجميع هي بالأساس سياسة التمييز التي تتبعها الحكومات الإسرائيلية بحق الأقلية العربية في هذه البلاد بكل طوائفها وأطيافها". وأضاف غنايم: "إن سياسة الحكومة القائمة على تقليص الميزانيات وعلى مطالبة المجالس بدفع الضرائب دون تطوير هذه المجالس، ودون دعمها بموارد ومرافق اقتصادية أو مناطق صناعية تدرّ دخلا على هذه المجالس، ستؤدي إلى افتقاد أبسط أسباب العيش، وعلى رأسها الماء والغذاء. لقد وصلت المجالس لدرجة مزرية بحيث تقف عاجزة عن توفير أبسط الخدمات للمواطن. باتت هذه البلدات تعاني العطش وتراكم أكوام النفايات وانقطاع المعاشات. لقد زرت قرية المغار وأطلعت على المأساة عن كثب، واشتركت في الكنيست في النقاش حول الأزمة، وسأكون على استعداد للمساعدة دائما".