غياب الوعي الديني أدى إلى العنف
وجهت في الاونة الاخيرة في مدينة ام الفحم انتقادات شديدة اللهجة لادارة البلدية وقيادة الحركة الاسلامية، وذلك على خلفية اتساع مظاهر العنف واستفحال الجريمة وازدياد حوادث القتل، واصدرت الحركة الاسلامية في المدينة بيانا اوضحت من خلاله دور البلدية والحركة في كل ما يتعلق بالمشاريع الخاصة لمكافحة العنف والتوعية، واشارت الى ضرورة الوحدة والتكاتف والعمل معا من اجل اجتثاث العنف.
وجهت في الاونة الاخيرة في مدينة ام الفحم انتقادات شديدة اللهجة لادارة البلدية وقيادة الحركة الاسلامية، وذلك على خلفية اتساع مظاهر العنف واستفحال الجريمة وازدياد حوادث القتل، واصدرت الحركة الاسلامية في المدينة بيانا اوضحت من خلاله دور البلدية والحركة في كل ما يتعلق بالمشاريع الخاصة لمكافحة العنف والتوعية، واشارت الى ضرورة الوحدة والتكاتف والعمل معا من اجل اجتثاث العنف.

هاشم عبد الرحمن رئيس بلدية ام الفحم
وحملت الحركة المؤسسة الاسرائيلية في ضرب المجتمع وتشجيع مظاهر العنف، مؤكدة بان الجميع يتحمل المسؤولية، وعليه يجب العمل كل من موقعه لتفويت هذه الفرصة على المؤسسة، يشار بان الحركه الاسلاميه اطلقت مشروعها الكبير لمواجهة العنف في المدينه وستشمل الفعاليات ونشر الاعلانات المعبره عن بث روح التسامح والحوار ثم الحراسه الليليه المنظمه والتطوعيه وغيرها الكثير من الفعاليات. حيث اكدت الحركه الاسلاميه ان القضيه تحتاج الى اهتمام بالغ من الجميع دون استثناء فالمسؤليه ليست علئ البلديه وحدها او الحركه الاسلامية اذ ان هذا المشروع بحاجه لجميع الفحماويين من اجل ان ينهضوا به والكل مطالب بالتحرك من خلال موقعه ونحن على استعداد تام لتقديم كل شيء من اجل ان نخرج بنتائج عمليه وحلول مثمره .
وجاء في بيان الحركة الاسلامية:" لا يختلف اثنان ان العنف ضارب جنباته في المجتمع العربي عموماً ومرد ذلك الى مجموعه من الاسباب والمعطيات التي طفقت تحلق في مجتمعنا العربي في البلاد سواءً ما تعلق في مسارات الحداثه وما نجم عنها من آثار اصابت صميم مجتمعنا او اثار العولمه التي دخلت بيوتنا من دون استئذان، ولا ننسى ان غياب الوعي الديني وبكل مركباته العقديه والتعبديه والسلوكيه والاخلاقيه آدت الى مثل هذه المظاهر. هذا من جهة وفي المقابل فأن المؤسسه الاسرائيليه اكدت وما زالت تؤكد حرصها على ضرب مجتمعنا الفلسطيني، وهي بالتالي شريك في كثير من جرائم القتل وسفك الدماء والاتجار بالمخدرات التي اخذت تعصف في مجتمعنا عموماً ومجتمعنا الفحماوي جزء من هذا المركب المجتمعي العام" .
واضاف البيان:" ولأننا في الحركه الاسلاميه نعاني من جلد الذات ونشعر أننا نقوم بالواجب الملقى علينا اتجاه مجتمعنا على تاكيدننا اننا بشر نصيب ونخطىء، فمع ذلك فنحن نتقن فن العمل لا زخارف القول، نحن الذين نطرق البيوت ونحن الذين نطرق المقاهي وندعو الشباب ونحن الذين نصلح بين الناس ونغيث الملهوف ونقف الى جانب الضعيف وليس هذا فيه منه بل هو اقل الواجب، وفي الوقت ذاته نؤكد اننا ندعوا الى الله بالموعظه الحسنه ولن نرفع عصا في وجه انسان أي كان، بل سنبقى نخدم الناس بالثمر والحب والدعاء والعمل البلدي وأن قذفونا بالشتائم وقاذع القول والسخف في الاقوال". وأكدت الحركة في بيانها:" السفينه الفحماويه تحمل الجميع وغرقنا يعني غرق المدينة، فنحن قمنا ونقوم وسنقوم بدورنا اما ان نتهم جزافاً بالتقاعس فهذا غير معقول ومن السهوله القاء المسؤوليه على الاخرين خاصه عند من لا يتقنون الا الكلام. من هنا ندعو الجميع ونهيب باهلنا التجاوب مع المشروع الرائد الذي اعلنت عنه الحركه الاسلاميه بهذا الشأن والذي هو في سلم اولوياتها وفي ضمن برنامجها الدعوي والحركي والبلدي".