فحص ظروف وفاة الطفلة أمل المداني
أعلن وزير الرفاه الاجتماعي، يتسحاك (بوجي) هرتسوغ، عن إقامة لجنة فحص لظروف وفاة الطفلة المرحومة أمل سليمان المداني، ابنة الأعوام الثمانية، نتيجة البرد وذلك يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع.
أعلن وزير الرفاه الاجتماعي، يتسحاك (بوجي) هرتسوغ، عن إقامة لجنة فحص لظروف وفاة الطفلة المرحومة أمل سليمان المداني، ابنة الأعوام الثمانية، نتيجة البرد وذلك يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع.

وكانت الطفلة، وهي معاقة منذ الولادة بنسبة 100%، توفيت بعد إصابتها بحالة من «الهيبوترميا»، أي هبوط حاد في درجة حرارة جسمها التي وصلت إلى 26 درجة مئوية، والناتج عن عدم وجود وسائل تدفئة في البيت المهدد بالهدم وغير المعترف به المتواجد بجانب بلدة كسيفه في النقب. وترفض وزارة الداخلية منح رخص بناء لأبناء عائلة المداني، كونهم «لا يسكنون ضمن الخارطة الهيكلية لبلدة كسيفه»، كما تقول وزارة الداخلية.

وكان والد الطفلة المرحومة، سليمان المداني (31 عامًا)، وهو أب لخمس بنات أصغرهن عمرها نصف سنة، بالإضافة إلى المرحومة التي كانت ابنته البكر، قال في حديث لمراسل «العرب»: «نعيش في ثلاجة بسبب كون سقف بيتنا من الصفيح بسبب عدم مصادقة وزارة الداخلية على بناء بيوت لنا، بادعاء كوننا خارج منطقة نفوذ بلدة كسيفه. أدعو ممثل وزارة الداخلية أن يبيت ليلته عندنا، ليشعر بالبرد».
وأضافة الأب: «لا نستطيع ابقاء الموقد في ساعات الليل في البيت، خوفًا على بناتنا من الحريق».
يشار إلى أن الوزير هرتسوغ رفض إقامة لجنة فحص للمتوفين الخمسة الباقين نتيجة البرد، معللا السبب بأن الحديث عن الطفلة الوحيدة التي توفيت نتيجة البرد والبقية كبار في السن، كانوا يستطيعون حماية أنفسهم.