فحماوية في مسابقة المياه-ستكهولم
تأهلت الطالبة أماني كمال طاهر من مدينة أم الفحم، إلى المرحلة النهائية في مسابقة حول المياه تنظمها جامعة تل أبيب في الحادي عشر من الشهر القادم وتعرف ب " مسابقة المياه - ستكهولم ". ويأتي هذا الانجاز العلمي لأماني طالبة الطب في جامعة اربد الأردنية - سنة أولى - بعد عامين من العمل الجاد والمضني خلال مرحلتها الثانوية في مدرسة خديجة بنت خويلد الثانوية في أم الفحم، حيث أعدت بحثا حددت فيه عمر المياه في عيون الماء في جبال القدس، وقد أنجزت أماني بحثها تحت إشراف الدكتورة اليزابتا الباحثة في معهد وايزمن والأستاذ محمد جبارين - أبو سامح - الباحث الفحماوي المعروف.
تأهلت الطالبة أماني كمال طاهر من مدينة أم الفحم، إلى المرحلة النهائية في مسابقة حول المياه تنظمها جامعة تل أبيب في الحادي عشر من الشهر القادم وتعرف ب " مسابقة المياه - ستكهولم ". ويأتي هذا الانجاز العلمي لأماني طالبة الطب في جامعة اربد الأردنية - سنة أولى - بعد عامين من العمل الجاد والمضني خلال مرحلتها الثانوية في مدرسة خديجة بنت خويلد الثانوية في أم الفحم، حيث أعدت بحثا حددت فيه عمر المياه في عيون الماء في جبال القدس، وقد أنجزت أماني بحثها تحت إشراف الدكتورة اليزابتا الباحثة في معهد وايزمن والأستاذ محمد جبارين - أبو سامح - الباحث الفحماوي المعروف.

هذا وقد حاز البحث المذكور للطالبة الجامعية أماني على إعجاب الأوساط العلمية في البلاد فبعد أن نالت صاحبته علامة كاملة100% من قبل وزارة المعارف، أبرقت مديرة التعليم العالي في البلاد بشهادة تقدير وثناء لأماني على بحثها.
تقول أماني: "لم يكن سهلا علي القيام بهذا البحث، حيث تتطلب العمل به دراسة الكثير من المواد العلمية، ولكن الحمد لله تكللت جهودي بالنجاح والفضل يعود بذلك لله أولا، ثم للتشجيع المتواصل من قبل الأهل، ولا أنسى من رافقني الساعات الطوال من البداية إلى النهاية الأستاذ أبو سامح".
أما المربي والباحث أبو سامح فقال :" لولا الإمكانيات التي توفرت للطالبة أماني في معهد وايزمن، ما كان يمكن إجراء بحث كبير كهذا، فالبحث لا يتم إلا في مركز أبحاث وأم الفحم تفتقر لهذا الأمر، كما ساهم في نجاح البحث وتصدره قائمة الأبحاث الذكاء الحاد والمتابعة الجادة التي تميزت بها أماني، فإلى مزيد من النجاح والتوفيق ".

يذكر ان البحث المذكور في تحديد عمر المياه في جبال القدس، تم من خلال جمع عينات الماء من عدة عيون في منطقة القدس، وبواسطة الأنابيب الفراغية في مختبرات معهد وايزمن تم استخلاص ثاني اكسيد الكربون من الماء والذي قسم لقسمين، الاول تم تحويله الى غرافيت ومن ثم احصاء ذرات كربون 14 في كل عينة، أما القسم الثاني من ثاني اكسيد الكربون فتم إدخاله الى مطياف للكتل في معهد وايزمن لمعرفة عدد ذرات كربون 13 ، كذلك هناك جانب مهم جدا في البحث المذكور وهو معرفة كمية الترتيتوم ( نظير الهيدروجين نواته تحتوي على 2 نيوترون وبروتون واحد وهو مصدر لأشعة بيتا ) في كل عينة لما لذلك من أهمية في تحديد عمر الماء.