فشل ذريع للداخلية وللسلطات المحلية
طالب عضو الكنيست الجبهوي، د.دوف حنين، لجنة الداخلية البرلمانية، في جلستها الاخيرة تشكيل لجنة متابعة لقضايا المواطنين العرب الملحة في المدن المختلطة، عكا، الرملة، اللد ويافا.وطالب د.حنين بذلك خلال الجلسة الخاصة التي نظرت بها لجنة الداخلية حول قضية سياسة هدم البيوت في مدينة اللد، في اعقاب فشل وزارة الداخلية والسلطات المحلية في هذه المدن بمعالجة قضاياها الملتهبة. كما حمّل د.حنين السلطات المختلفة مسؤولية اهمال هذه المدن، بدلا من ضمها الى مناطق الافضلية، لما تعانيه من مشاكل منها تفاقم الفقر والبطالة وغياب البنى التحتية والخدمات الحيوية.ووجه د.حنين خلال الجلسة نقدا لاذعا للتفوهات التي أطلقها النائب إيفي إيتام من "هئحود هلؤومي" الذي طالب بهدم البيوت العربية غير المرخصة في تلك المدن. وأكد د.حنين بأن البناء غير المرخص في المدينة ناتج عن حرمان المواطنين العرب من رخص البناء وتضييق الخناق عليهم، ووصف الأحياء العربية بأنها "أشبه بالجيتوات" وذكر كذلك بأن هنالك أحياء كاملة غير معترف بها ولا تحظى بأي خدمات وحتى الأساسية منها. وأضاف د.حنين: "أريد أن أرى هؤلاء الأبطال الذين يدعون الى هدم البيوت يذهبون لزيارة عائلة هُدم بيتها، أن يضعوا عيونهم بأعين أطفال لا يجدون مكانا ينامون فيه وبأعين جدة حرمت من سقف يحميها البرد".
طالب عضو الكنيست الجبهوي، د.دوف حنين، لجنة الداخلية البرلمانية، في جلستها الاخيرة تشكيل لجنة متابعة لقضايا المواطنين العرب الملحة في المدن المختلطة، عكا، الرملة، اللد ويافا.وطالب د.حنين بذلك خلال الجلسة الخاصة التي نظرت بها لجنة الداخلية حول قضية سياسة هدم البيوت في مدينة اللد، في اعقاب فشل وزارة الداخلية والسلطات المحلية في هذه المدن بمعالجة قضاياها الملتهبة. كما حمّل د.حنين السلطات المختلفة مسؤولية اهمال هذه المدن، بدلا من ضمها الى مناطق الافضلية، لما تعانيه من مشاكل منها تفاقم الفقر والبطالة وغياب البنى التحتية والخدمات الحيوية.ووجه د.حنين خلال الجلسة نقدا لاذعا للتفوهات التي أطلقها النائب إيفي إيتام من "هئحود هلؤومي" الذي طالب بهدم البيوت العربية غير المرخصة في تلك المدن. وأكد د.حنين بأن البناء غير المرخص في المدينة ناتج عن حرمان المواطنين العرب من رخص البناء وتضييق الخناق عليهم، ووصف الأحياء العربية بأنها "أشبه بالجيتوات" وذكر كذلك بأن هنالك أحياء كاملة غير معترف بها ولا تحظى بأي خدمات وحتى الأساسية منها. وأضاف د.حنين: "أريد أن أرى هؤلاء الأبطال الذين يدعون الى هدم البيوت يذهبون لزيارة عائلة هُدم بيتها، أن يضعوا عيونهم بأعين أطفال لا يجدون مكانا ينامون فيه وبأعين جدة حرمت من سقف يحميها البرد".