في حبكِ تنتحرُ اللغاتُ.. بقلم إبراهيم محمود قعدان من باقة الغربية
ما عاد يقلقُني الرحيلُ فمُذ عرفتُكِ صرتُ أدعو للبقاءْ حبُكِ مثل الهواءْ رمزٌ يشيرُ الى البقاءْ رتّبتُ أوراقي ومكتبتي كما كانتْ لأنّ فيكِ أشياءٌ تناديني .. وقد عزّ النداءْ من قبلِكِ كان الخريفُ برفقتي والريحُ تعوي في المساءْ حتى أتيتِ جعلتُ منكِ حبيبتي أشتاقُ أن يأتي المساءْ قد ينبُتُ العشبُ الطريُّ على يدي في حين داعبَ كفَّكِ الملساءْ يا زهرةً صلى الربيعُ لها يا من يثورُ لأجلِها ينبوع ماءْ ما عادَ يُقلقني الرحيلُ فمذ عرفتكِ صرتُ أدعو للبقاءْ .... ...... بالصمتِ تنتحرُ اللُغاتُ إلا بصمتِكِ لا تموتُ لُغاتي إني أحبكِ كيف أُخفي لهفتي يا ربّ كم أخفيتُ من لهفاتي أنكرتُ حُبي واشتياقي ليتني قد بُحتُ جهراً معلِناً أناتي هل تسمعينَ الطفل فيّ صغيرتي لا يستطيع النطق إلا التمتماتِ عُشبيّة العينينِ أنت حبيبتي لا أستطيعُ الوصفَ بالكلماتِ تاريخُ حبّكِ كان معجزةً لم ينتهي بالحبِّ عصر المعجزاتِ ماذا تُغني في الصباحِ بلابلٌ إن لم تكوني أنتِ عزفُ الاغنياتِ ؟! فالوردُ يزهو كي يصيرَ أساوراً في زندكِ يا أجملَ الفتياتِ ودفاتري سهرانةٌ .. مُشتاقةٌ حتى أخطُّ بها اعترافاتي هذا اعترافُ القلبِ مني حُلوتي يا ليتَ ترسُمُه كتاباتي أبقى أحبُكِ حتى الحبُ يغلِبُني فأمامكِ سقطت جميعُ المملكاتِ
ما عاد يقلقُني الرحيلُ فمُذ عرفتُكِ صرتُ أدعو للبقاءْ حبُكِ مثل الهواءْ رمزٌ يشيرُ الى البقاءْ رتّبتُ أوراقي ومكتبتي كما كانتْ لأنّ فيكِ أشياءٌ تناديني .. وقد عزّ النداءْ من قبلِكِ كان الخريفُ برفقتي والريحُ تعوي في المساءْ حتى أتيتِ جعلتُ منكِ حبيبتي أشتاقُ أن يأتي المساءْ قد ينبُتُ العشبُ الطريُّ على يدي في حين داعبَ كفَّكِ الملساءْ يا زهرةً صلى الربيعُ لها يا من يثورُ لأجلِها ينبوع ماءْ ما عادَ يُقلقني الرحيلُ فمذ عرفتكِ صرتُ أدعو للبقاءْ .... ...... بالصمتِ تنتحرُ اللُغاتُ إلا بصمتِكِ لا تموتُ لُغاتي إني أحبكِ كيف أُخفي لهفتي يا ربّ كم أخفيتُ من لهفاتي أنكرتُ حُبي واشتياقي ليتني قد بُحتُ جهراً معلِناً أناتي هل تسمعينَ الطفل فيّ صغيرتي لا يستطيع النطق إلا التمتماتِ عُشبيّة العينينِ أنت حبيبتي لا أستطيعُ الوصفَ بالكلماتِ تاريخُ حبّكِ كان معجزةً لم ينتهي بالحبِّ عصر المعجزاتِ ماذا تُغني في الصباحِ بلابلٌ إن لم تكوني أنتِ عزفُ الاغنياتِ ؟! فالوردُ يزهو كي يصيرَ أساوراً في زندكِ يا أجملَ الفتياتِ ودفاتري سهرانةٌ .. مُشتاقةٌ حتى أخطُّ بها اعترافاتي هذا اعترافُ القلبِ مني حُلوتي يا ليتَ ترسُمُه كتاباتي أبقى أحبُكِ حتى الحبُ يغلِبُني فأمامكِ سقطت جميعُ المملكاتِ