في رحيل محمود درويـش
ليلٌ وأرقٌ..دمعٌ كثير..فقد خبا أحدُ سِراجَي الجليل..وترجلَ عن سَرج ِ القصيدةِ فارسٌ مغوارٌتلاقى نردُ كلماتِهِ والتقاسيمبعثها بزورق ٍ ، نجتمن عصا مَلَكِ الموتِولم يتحدَ العدم ارتضى القضىولم يُشرَّع في وجههِلا حربة ولا تُرسْ.....محمودُ لا تضِق بضيق ِ النعش ِحاصرْ حصاركَومن قـُُربِ الاكفان ِ لا تجزعْفقربها كقربِ زهرِ اللوز من الثرى أو أبعدْوعلى جيادِ شعرٍ قد تركتَلا تخفْ..ليست وحيدة ًلها في أفئدةِ الملايين مضجعوثرى البروةِ لا تسلْلماذا انحنى عن احتضان من هواه فهناكَ عصافيرُ تموتُ في الجليلويدٌ تقتلعُ الزيتونَوتسلبُ الترابَ أمرَه والمصابَ تزيدْلا تحزن..اذ وُريتَ بعيدًا عن مسقط رأسك ففي الثرى حنوأينما إتكأت عيناكفي فلسطينيا شاعرًا فارقَ حضن القصيدةِلا تقلق..حُلمنا بالوطن ِ لن يبرحَ الصدرَولنا من مطرزةِ كلماتكَ ذاكرة ٌ وعزيمة...يا أخي يا بنَ فلسطينإعذرني عما كتبتُفالألمُ أكبرُ من قصيدةوإعذر الكلماتِ اذ تغيرتْأزمانها واتشحت بالسوادفالمارون في الكلام العابر ِقد بقوا وقاربوا حد البديههوفارسٌ من فرسان الشعرِقد رحلوالنفسُ ملتاعة ٌ حزينة كلما بحثتْ عن عزاءٍعانقتْ لكَقصيدة..
ليلٌ وأرقٌ..دمعٌ كثير..فقد خبا أحدُ سِراجَي الجليل..وترجلَ عن سَرج ِ القصيدةِ فارسٌ مغوارٌتلاقى نردُ كلماتِهِ والتقاسيمبعثها بزورق ٍ ، نجتمن عصا مَلَكِ الموتِولم يتحدَ العدم ارتضى القضىولم يُشرَّع في وجههِلا حربة ولا تُرسْ.....محمودُ لا تضِق بضيق ِ النعش ِحاصرْ حصاركَومن قـُُربِ الاكفان ِ لا تجزعْفقربها كقربِ زهرِ اللوز من الثرى أو أبعدْوعلى جيادِ شعرٍ قد تركتَلا تخفْ..ليست وحيدة ًلها في أفئدةِ الملايين مضجعوثرى البروةِ لا تسلْلماذا انحنى عن احتضان من هواه فهناكَ عصافيرُ تموتُ في الجليلويدٌ تقتلعُ الزيتونَوتسلبُ الترابَ أمرَه والمصابَ تزيدْلا تحزن..اذ وُريتَ بعيدًا عن مسقط رأسك ففي الثرى حنوأينما إتكأت عيناكفي فلسطينيا شاعرًا فارقَ حضن القصيدةِلا تقلق..حُلمنا بالوطن ِ لن يبرحَ الصدرَولنا من مطرزةِ كلماتكَ ذاكرة ٌ وعزيمة...يا أخي يا بنَ فلسطينإعذرني عما كتبتُفالألمُ أكبرُ من قصيدةوإعذر الكلماتِ اذ تغيرتْأزمانها واتشحت بالسوادفالمارون في الكلام العابر ِقد بقوا وقاربوا حد البديههوفارسٌ من فرسان الشعرِقد رحلوالنفسُ ملتاعة ٌ حزينة كلما بحثتْ عن عزاءٍعانقتْ لكَقصيدة..