29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

في ضياع الامة يحرقون القرآن/ بقلم: عبد الكريم أبوكف

عبد الكريم أبوكف في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة مقالات نُشر: 27/02/2012 الساعة 09:36 آخر تحديث: الساعة 13:33
حجم الخط
في ضياع الامة يحرقون القرآن/ بقلم: عبد الكريم أبوكف
في ضياع الامة يحرقون القرآن/ بقلم: عبد الكريم أبوكف · تصوير: كل العرب

عبد الكريم أبوكف في مقاله:

المرحة الحالية التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية من أحلك المراحل وأشدها قسوة على مر العصور

العرب لن يعودوا إلى قدراتهم الحقيقية والالتحاق بركب الحضارة البشرية دون الرجوع إلى الإسلام واتخاذه كأساس لحياتهم

الأمة تمر في مخاض عسير من الصعب تجاوزه دون أن تقديم تضحيات جسام بالرغم من أن الأمة منهكة فكريا واقتصاديا وثقافيا وأخلاقيا


ما من شك أيها السادة أن المرحة الحالية التي تمر بها الأمة العربية ، والإسلامية من أحلك المراحل ، وأشدها قسوة على مر العصور حيث تمر هذه الأمة في مخاض عسير من الصعب تجاوزه دون أن تقديم تضحيات جسام بالرغم من أن الأمة منهكة فكريا ، واقتصاديا ، وثقافيا ، وأخلاقيا ، فهذه المرحلة القاسية التي تغرق فيها الأمة العربية والتي زج بها من قبل الاستعمار منذ الغزوات الصليبية لعصرنا هذا دون أن تستطيع أن تخرج أو تتخلص من الشلل الذي أصابها نتيجة هذا الاستعمار ، والذي استغل ابتعادها عن المسلك الحقيقي ، وانحرافها عن الحق وما أوصى به الإسلام . من تمسك ، والاعتماد في حياتهم على الدين كسلوك ،ونهج ، وأسلوب يرشد الإنسان على كيفية التعاطي مع الحياة ، وهو إرشاد رباني أراد الله عز وجل لعبادة كنهج ، ومسلك للحاة لكن حينما حاد البشر عما أمر به رب العزة ، وهداية الرسول صلوات الله علية أصبحوا العرب تياهين في عالم من الصعب العيش فيه بأمان ،واسترخاء ، وهذا لن يحصل دون التمسك بركيزة البشرية ، وهو ما أمر به الله سبحانه وتعال وأوصى به رسولنا العظيم.

طفح مرضي
هذه النتيجة نراها اليوم كطفح مرضي يبدو جليا على جسد أمة مشتتة متخلفة عن ركب الشعوب تفتقد لأهم شيء يميز الإنسان عن باقي الدواب هو العقل الذي أكرم الله به عبده ، فلن تلحق هذه الأمة بالبشرية دون أنت تعود إلى أصولها، وجذورها ، ومصدر حياتها ، وهو القرآن ، والسنة الشريفة والذي يحرق في هذه الأيام على أيادي الصليبيين الجدد في أفغانستان، وكل مكان دون أن تحرك هذه الفعلة النكراء مشاعر أمة تعد بالملايين إلا من رحمة ربه وكأن شيئا لم يحدث فهذه الأمة التي يحرق كتباها، ويهان نبيها دون أن تعترض ما من شك أنها فاقدة لأي أحساس إنساني، وكرامة بشرية.
هذا التردي الحاصل دلالة واضحة، وبشكل قطعي على أن العقل، والإحساس العربي معطل تماما مما افقدها صفة البشرية.

الانتهاك المخجل
الإسلام يحرم قتل الناس ويمنع أن يتعاون المسلم مع الصليبي لقتل المسلم ، وهذا ما يحدث اليوم أي تناقض بين الدين والأمة ففي العراق كان واضح تحالف "المارينز " مع العرب وتسببوا بقتل ملايين العراقيين وانتهاك إعراض المسلمات وأيضا في أفغانستان ، وليبيا واليوم في سوريا من اجل تحقيق مصالح الأجنبي على أراضي المسلمين، ليثبتوا إخلاصهم له في الوقت الذي تعجز هذه الأمة عن تحرير مقدساتها ، وأراضيها ، وحماية إعراضها من الانتهاك المخجل كما حدث في سجن "ابو غريب " والرسومات المسيئة للنبي صلوات الله عليه ، وإحراق المصحف الشريف ، فمن غرائب الأمور أن كل ما يسعى اليه الاستعمار تجمع عليه أامة العرب حتى أنه أضحى تصريح" اوباما" و"كلينتون" تعشقه العرب كما يعشق المدمن الخمر ، ويتخذوا منه رسالة سامية ويرصدوها بفارق الصبر مفضلينها على النهج الإسلام هذا النهج والسلوك جعلهم يدمروا ليبيا ، والعراق ، ويمزقون السودان ، والتكالب على سوريا كما تتكالب الكلاب المصعورة على بعضها ليعيثوا بها فسادا، وتخريب ، ومن الموكد أن العرب لن يعودوا إلى قدراتهم الحقيقية ، والالتحاق بركب الحضارة البشرية ، دون الرجوع إلى الإسلام ، واتخاذه كأساس لحياتهم ، وسلوك يومي ، فلهم بالجمهورية الإسلامية الإيرانية خير مثال التي كانت تعاني أكثر من الدول العربية من تخلف وإطاعة مهينة للغرب وبعد أن عادت الى الاسلام واخذته كنهج يومي خلال ثلاثون عام تحوله هذه الدولة الى دولة عظمى يحسب لها ألف حساب، وأصبحت تغزوا الفضاء بينما العرب ما زالوا يغزون ليبيا ، والعراق ، والسودان ، وسوريا تحت إمرة الاستعمار فهل يعود العرب يوما الى رشدهم؟ 

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد