في عينيكِ الشجرُ الأخضرْ
في عينيكِ الشجرُ الأخضرْغاباتٍ من شجرٍ أخضرْ وقصيدةُ شوقٍ ليسَ لها عُنوانْ وحديثُكِ سُكَّرْ وحديثُكِ يحتلُّ الوجدانْ وشفاهُكِ تمتلِكُ السُلطانْ والشّعرُ الليليُّ الأسمرْ قد خفّفَ آهاتِ السهرانْ وأنا في حُبكِ مثل الطفلِ تعبتُ كثيراً من نفسي فالشوقُ بصدري كالبُركانْ طوفانٌ من دمعكِ يجري ...فوقَ خدودي قد أخمَدَ نيراني الطوفانْ فكتبتُ كثيراً عن عينيكَ كتبتُ كثيراً عن شفتيكَ وكتبتُ كثيراً عن حُزني يا ويلي من تلكَ الأحزانْلا تقرأ أبداً خطَّ يدي فالرجفةُ كانتْ تقتُلني فوق الأوراقِ ولم يبقى إلا الذكرى ...والذكرى يقتُلُها النسيانْ لا بُدَّ وأن يبقى شِعري يستلهِمُ شوقَهُ من عينيكَ فلتَحيا .. تحيا العينانْ
في عينيكِ الشجرُ الأخضرْغاباتٍ من شجرٍ أخضرْ وقصيدةُ شوقٍ ليسَ لها عُنوانْ وحديثُكِ سُكَّرْ وحديثُكِ يحتلُّ الوجدانْ وشفاهُكِ تمتلِكُ السُلطانْ والشّعرُ الليليُّ الأسمرْ قد خفّفَ آهاتِ السهرانْ وأنا في حُبكِ مثل الطفلِ تعبتُ كثيراً من نفسي فالشوقُ بصدري كالبُركانْ طوفانٌ من دمعكِ يجري ...فوقَ خدودي قد أخمَدَ نيراني الطوفانْ فكتبتُ كثيراً عن عينيكَ كتبتُ كثيراً عن شفتيكَ وكتبتُ كثيراً عن حُزني يا ويلي من تلكَ الأحزانْلا تقرأ أبداً خطَّ يدي فالرجفةُ كانتْ تقتُلني فوق الأوراقِ ولم يبقى إلا الذكرى ...والذكرى يقتُلُها النسيانْ لا بُدَّ وأن يبقى شِعري يستلهِمُ شوقَهُ من عينيكَ فلتَحيا .. تحيا العينانْ