23° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

في مواجهة العنصريين

نعرف النائب بشارة من قبل أن يصبح نائبا، كما نعرفه طيلة عمله في البرلمان وهو معروف بثقافته وآداب الحديث لديه،لم نسمعه يشتم مرة واحدة. فإذا أوصل النواب اليمينيون رجلا مثله أن يرد عليهم بهذه الحدة فلا شك أن السيل قد بلغ الزبى وطفح الكيل.هنالك مجموعة من نواب اليمين جعلت شغلها الشاغل التحريض على العرب وتقديم القوانين ضدهم، وإصدار البيانات التي تنضح عنصرية مطالبة تارة بإعدام زملائهم العرب وطورا بطردهم، وهم يفعلون ذلك بشكل منهجي. ويجد النائب بشارة نفسه يبرر الموقف او في حالة دفاع عن موقف امام اشخاص يصغرونه ولا يحترمهم فكرا وثقافة وأخلاقا. وفي هذه الجلسة بدا لي أنه غاضب انه مضطر للجلوس معهم والتعبير عن راي لا يسمعونه بل يتهجمون بالجمل المكررة إياها: "إذهب إلى سوريا!!"، "إذهب للخدمة في حكومة حماس"، "الحكومة الفلسطينية انتخب ديمقراطيا هتلر أيضا انتخب ديمقراطي". وواضح أن الرد لا يميز أسلوب عزمي بشارة، ولكن حتى نحن اغتظنا من أسلوبهم العنصري في بيوتنا، وبعض المواطنين العرب شعورا بـ"فشة غل" لا يريدها النائب بشارة على كل حال.ولكن الإعلام الإسرائيلي خاصة القناة الثانية هو الأسوأ في التغطية، وكأنهم وقعوا على فريسة، لقد تسامحوا مع أقوال اليمين الخطيرة والعنصرية وركزوا على رد بشارة  العفوي، بتقديم ووصف شيطاني، مع أنهم يعرفون من هو، وما هو مستواه الحضاري في مقابل مستوى الكثير من النواب اليهود المتدني. والنواب اليهود في الكنيست اعترفوا بذلك، وظهر شيبح فايس رئيس الكنيست السابق في الراديو الإسرائيلي وهو يقول ان بشارة هو من أكثر الناس ثقافة في تاريخ البرلمان، ويوسي سريد قال ان قول "إذهب الى سوريا" هو قول أخطر  من رد بشارة. وقول "إذهب إلى سوريا واذهب اخدم في حكومة حماس حكومة هتلر!!" هي فعلا بالنسبة لنا أقذع من أقذع الشتائم العفوية لانها تنم عن عدم التلسيم بوجودنا في البلاد.كيف يمكن التكلم بشكل جدي في لجنة وشخص نكرة ووقح وعنصري مثل جلعاد أردان يقاطعك، إما أن لا ترد عليه أو ترد هكذا. حتى الآن اختار النائب بشارة عدم الرد ولا التعاطي مع هؤلاء.  

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 07/12/2006 الساعة 11:34
حجم الخط
في مواجهة العنصريين
في مواجهة العنصريين · تصوير: كل العرب

نعرف النائب بشارة من قبل أن يصبح نائبا، كما نعرفه طيلة عمله في البرلمان وهو معروف بثقافته وآداب الحديث لديه،لم نسمعه يشتم مرة واحدة. فإذا أوصل النواب اليمينيون رجلا مثله أن يرد عليهم بهذه الحدة فلا شك أن السيل قد بلغ الزبى وطفح الكيل.هنالك مجموعة من نواب اليمين جعلت شغلها الشاغل التحريض على العرب وتقديم القوانين ضدهم، وإصدار البيانات التي تنضح عنصرية مطالبة تارة بإعدام زملائهم العرب وطورا بطردهم، وهم يفعلون ذلك بشكل منهجي. ويجد النائب بشارة نفسه يبرر الموقف او في حالة دفاع عن موقف امام اشخاص يصغرونه ولا يحترمهم فكرا وثقافة وأخلاقا. وفي هذه الجلسة بدا لي أنه غاضب انه مضطر للجلوس معهم والتعبير عن راي لا يسمعونه بل يتهجمون بالجمل المكررة إياها: "إذهب إلى سوريا!!"، "إذهب للخدمة في حكومة حماس"، "الحكومة الفلسطينية انتخب ديمقراطيا هتلر أيضا انتخب ديمقراطي". وواضح أن الرد لا يميز أسلوب عزمي بشارة، ولكن حتى نحن اغتظنا من أسلوبهم العنصري في بيوتنا، وبعض المواطنين العرب شعورا بـ"فشة غل" لا يريدها النائب بشارة على كل حال.ولكن الإعلام الإسرائيلي خاصة القناة الثانية هو الأسوأ في التغطية، وكأنهم وقعوا على فريسة، لقد تسامحوا مع أقوال اليمين الخطيرة والعنصرية وركزوا على رد بشارة  العفوي، بتقديم ووصف شيطاني، مع أنهم يعرفون من هو، وما هو مستواه الحضاري في مقابل مستوى الكثير من النواب اليهود المتدني. والنواب اليهود في الكنيست اعترفوا بذلك، وظهر شيبح فايس رئيس الكنيست السابق في الراديو الإسرائيلي وهو يقول ان بشارة هو من أكثر الناس ثقافة في تاريخ البرلمان، ويوسي سريد قال ان قول "إذهب الى سوريا" هو قول أخطر  من رد بشارة. وقول "إذهب إلى سوريا واذهب اخدم في حكومة حماس حكومة هتلر!!" هي فعلا بالنسبة لنا أقذع من أقذع الشتائم العفوية لانها تنم عن عدم التلسيم بوجودنا في البلاد.كيف يمكن التكلم بشكل جدي في لجنة وشخص نكرة ووقح وعنصري مثل جلعاد أردان يقاطعك، إما أن لا ترد عليه أو ترد هكذا. حتى الآن اختار النائب بشارة عدم الرد ولا التعاطي مع هؤلاء.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد