29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

قاسم ابو الهيجا ناقص- سماح

* بدأت العمل منذ سنوات وخبرتي بالإدارة كفيلة بقيادة طمرة نحو الأفضل..طيلة حياتي كنت ولا أزال رجل اعمال ومهام صعبة لا رجل أقوال وشعارات فارغة..*أقوال عادل ابو الهيجاء في وسائل الإعلام تدل على الضغط الكبير الذي يعيشه هذه الفترة..

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 26/10/2008 الساعة 14:50
حجم الخط
قاسم ابو الهيجا ناقص- سماح
قاسم ابو الهيجا ناقص- سماح · تصوير: كل العرب

* بدأت العمل منذ سنوات وخبرتي بالإدارة كفيلة بقيادة طمرة نحو الأفضل..طيلة حياتي كنت ولا أزال رجل اعمال ومهام صعبة لا رجل أقوال وشعارات فارغة..*أقوال عادل ابو الهيجاء في وسائل الإعلام تدل على الضغط الكبير الذي يعيشه هذه الفترة..



المرشح قاسم ابو الهيجا هو واحد من بين ثمانية مرشحين يتنافسون على كرسي الرئاسة في طمره، وبما ان الانتخابات اصبحت قاب قوسين او ادنى، فقد صرح ابو الهيجا بعدد من التصريحات لا سيما تلك التي تتطرق الى رئيس البلدية الحالية عادل ابو الهيجا:

لماذا قررت ترشيح نفسك للانتخابات البلدية؟
أنا ارى أن المدينة آخذة بالإنهيار والتراجع في شتى المجالات ولن أقف متفرجا على هذه المهزلة وهذه المصيبة دون أن استغل قدراتي وطاقاتي لقيادة البلدة بالاتجاهات الصحيحة، طالما كنت قريبا من هموم وواقع مجتمعي وبلدتي طمرة وطالما بادرت لدعم ومساندة هذا المجتمع وهذه البلدة من خلال عدة نشاطات وأرى اليوم أن الأوان قد آن لأتقدم الى مكان يمكّنني من خدمة هذه البلدة بشكل أفضل وبصورة أشمل ألا وهو البلدية، التي هي أحوج ما تكون الى قائد يمكنه دفعها الى الأمام وقيادة المدينة من خلالها الى التطور والإزدهار والنمو في شتى المجالات،وتوفير الخدمات دون انتقاص أي منها،بل وتقديم خدمات جديدة عدا عن الخدمات الأساسية، تساهم في رقيها ونقلها نقلة نوعية في مرافق متنوعة،وقبل هذا كله البلدية بحاجة لإنسان يستطيع اتخاذ القرارات الجريئة وحسم الأمور دون محاباة اشخاص تهمهم المصلحة الضيقة. 
كيف يمكنك ان تساهم بتغيير الوضع الذي اشرت اليه؟
 تجربتي الحافلة والغنية بإدارة الأعمال وإدارة المشاريع كفيلة بنقل طمرة من الحالة السيئة التي تعيشها الى حالة أفضل بكثير.طيلة حياتي كنت ولا ازال رجل اعمال ومهام صعبة وليس رجل اقوال وشعارات فارغة وهكذا سأبقى حين أصبح رئيسا للبلدية بإذن الله بدعم المواطنين الذين يدركون ويعون امكانياتي والحاجة الى التغيير الجذري،والذين يحبون بلدتهم ويهتمون لأمرها ويريدون رؤيتها في أحسن حال.وبرأيي يجب على المواطنين عامة أن يعاقبوا أولئك الذين يروّجون للشعارات الرنانة ولا يعملون بما يقولون.أنا اعتقد أن المواطن على درجة كافية من الوعي تمكنه من التمييز بين من يصدق الوعد وبين من يحاول تضليله والاستخفاف بعقله،دون أي احترام،وتمكنه من التمييز بين من يقول الحق وبين من ينافق ويحاول التلاعب بعقول الناس وبعواطفهم والتفريق بينهم من اجل مصلحته الشخصية،ويظهر نفسه وكأنه الخادم الأمين والحريص على مصالح الجماهير وهو في الواقع أبعد ما يكون عن ذلك.المواطن ليس غبيا ولا بد أن يحسن الاختيار.مدينة طمرة بحاجة لعلاج شمولي في كافة المجالات وهذا يتطلب إنسان جدي قادر على أخذ زمام المبادرة في التخطيط والتنفيذ.
من يدعمك في مسيرتك الإنتخابية؟  
في كل يوم ادخل عدة بيوت من بيوت اهالي طمرة الكرام وأجد تشجيعا ودعما كبيرين،وهذا بفضل الله اولا.لا اخفي أني اعمل بشكل جاد وصعب في هذه الفترة ولكن ايضا اجد مقابلا يتمثل في ازدياد عدد المؤيدين وتنوعهم ،وهذا يمدني بالقوة للإستمرار والسعي لحشد أكبر عدد من المصوتين لي والذين تتسع دائرتهم يوما بعد يوم.خلال زياراتي ولقاءاتي بالناس المس بأن اهالي طمرة يريدون التغيير ويرون بي عنوانا لهذا التغيير،ولا ابالغ إن قلت أني أجد تأييدا جارفا من عدة عائلات بما في ذلك العائلات الصغيرة التي دأبت على التوجه لها لأن هذه البلدة هي حق لجميع مواطنيها سواء كانوا من عائلات كبيرة أو من عائلات صغيرة،وللجميع الحق في صنع مستقبل طمرة وتحديد مصيرها.وخلاصة الحديث أني اجد دعما من جميع فئات العائلة الطمراوية.ولا بد أن اشير ايضا الى أنه يوجد من حولي اشخاص هم من خيرة أبناء هذه المدينة،معروفون بمكانتهم وسمعتهم الطيبة ومشهود لهم بإخلاصهم ووفائهم لبلدتهم وباحترام اهالي المدينة لهم،وبرأيي هذا يقول الكثير،فهذه الفئة حتما تعرف مصلحة مدينتنا الغالية.وبتفاؤل كبير اقول أني أرى نفسي إن شاء الله أحد اقطاب الجولة الثانية في المنافسة على رئاسة البلدية،وأرى نفسي أجتاز هذه المرحلة نحو الرئاسة الفعلية للبلدية.
هناك شريحة كبيرة تعي وتدرك أني قدمت الكثير لطمرة وأبنائها وبدأت العمل قبل أن أصل الى كرسي البلدية،وأنا لا أمنن احدا هنا لا سمح الله،فخدمة بلدتي هو واجب علي وعلى سلم اولوياتي ولكني أقول هذا للتوضيح فقط،وللتأكيد على أني لا اسعى للمنصب.

جاء على لسان رئيس بلدية طمرة الحالي عادل أبو الهيجاء في إحدى الصحف ما معناه أن 85% من اصوات عائلة ابو الهيجاء تؤيده  وأنك رشحت نفسك من أجل افشاله فماذا تقول في ذلك؟
اقول لا حول ولا قوة إلا بالله.إنما هذه الأقوال لعادل ابو الهيجاء تدل على الضغط الكبير الذي يعيشه في هذه الفترة.ولا أدري كيف تمكن من تأليف هذه الشائعة التي لا أصل لصحتها،والتي لا يمكن لعاقل أن يصدقها وأن يأخذ بها،وأنا ادعو جميع من يرددون هذه الأقوال للتحقق من الأمور وفحصها على الأرض والتعامل مع الواقع لا مع الخيال الذي ينسجوه والأحلام التي تراودهم،وحذار من الشائعات المضللة.لقد ذكرت قبل قليل أني لست مرشح عائلة أبو الهيجاء وإنما مرشح العائلة الطمراوية جمعاء،ولكن هذا لا ينفي أن لي في عائلة أبو الهيجاء التي اعتز بالانتماء لها أكثر من الف صوت،ويمكنكم التأكد من هذا الأمر بطرقكم الخاصة،وهذه فرصة لأدعو الجميع لخوض معركة انتخابية نظيفة وشريفة بعيدة عن التلفيق والغيبة والنميمة ونشر الشائعات،وأنا أذّكر الجميع بأن في الانتخابات هناك رابح وهناك خاسر،ولذلك علينا جميعا الحذر من زرع الفتن،فالانتخابات يوم وطمرة دوم،ولا نريد لهذه الفترة أن تزرع احقادا بين أبناء العائلة الطمراوية لا يحمد عقباها في المستقبل.
أما الإدعاء بأني رشحت نفسي من أجل افشاله،فهذا ادعاء عار عن الصحة،بل هو مهزلة بعينها واستخفاف بعقول الناس.أتعتقدون بأني أتكلف الكثير من الجهد والعناء وسهر الليالي ووصل الليل بالنهار ودعوة الناس للتصويت لي من أجل افشال شخص ما؟بالطبع لا.ثم اني لا أرى بأن هناك حاجة لأن أقوم أنا او غيري ببذل جهد من أجل افشاله لأني اعتقد أنه حتما سيفشل في هذه الانتخابات حتى لو لم أكن انا مرشحا وذلك لأن المواطنين يريدون التغيير.ومن تابع وسائل الاعلام في السنوات الخمس الأخيرة يدرك أن هناك الكثير من التقارير التي تناولت عدة شكاوى لمواطنين بسبب تقصير البلدية ومعانتاهم بسبب هذا التقصير.واريد هنا التأكيد مرة أخرى بأني ارشح نفسي لأخدم ثم اخدم ثم أخدم.
الشباب هم الشريحة الأكثر تأثيرا في أي مجتمع فماذا تقول للشباب الطمراوي خاصة ولأهالي المدينة عامة؟     
رساتلي للشباب بشكل خاص وللمواطنين بشكل عام في المدينة،بأن فرصة التغيير الحقيقي نحو الأفضل لا تتوفر دائما اذا ما تحدثنا عن انتخابات السلطات المحلية،ولذلك خذوا القرار لأياديكم،وحّكموا ضمائركم وعقولكم قبل الإدلاء بأصواتكم التي من شأنها أن تقرر مصير بلدتنا الغالية لخمس سنوات قادمة،فإذا كان الوضع السيء اليوم يعجبكم فصوتوا اذا للرئيس الحالي او لمن تشاءون،ولكن لا تعودوا بعد الانتخابات للتذمر من الأوضاع.
أما اذا كنتم تنشدون الأفضل وتريدون مدينة حضارية تأخذ بعين الاعتبار احتياجات مواطنيها وشبابها وتوفرها لهم،وتهتم بالتخطيط للأجيال الجديدة وخلق ارضية صلبة تثبت هذه الاجيال فيها ولا تضطرهم للرحيل عنها،فإنكم تعرفون العنوان الصحيح لذلك وأعدكم بأني لن أخذلكم،وسنبني سوية مستقبلا مزدهرا برؤية عصرية لقيادة عصرية.
ما هي القضايا الملحة التي ترى أنها بحاجة الى حلول جذرية وسريعة والتي ستهتم بها؟
هناك الكثير من القضايا الملحة والتي لا يتسع ذكرها هنا ولكننا سننشرها ضمن برنامجنا الانتخابي.ولكن سأتحدث عن بعضها بإيجاز على سبيل المثال لا الحصر،على البلدية أن توفر حلولا سريعة للبطالة المتفشية بين أبناء المدينة وتوفير قسائم بناء للأزواج الشابة والقضاء على الإزدحامات المرورية في شوارع المدينة والإهتمام مهنيا بالعائلات المستورة ومرافقتها حتى اخراجها من دائرة الفقر،وتوفير وتفعيل نواد اجتماعية وثقافية في كل أحياء المدينة لآبائنا، امهاتنا،اجدادنا وأطفالنا.
إن تجاهل هذه القضايا التي ذكرتها معناه هجرة خيرة شبابنا من المدينة وأنا لن اسمح بذلك،بل سأعمل ليل نهار لمواجهة التحديات التي ذكرتها وتحديات أخرى كثيرة لأجعل من طمرة مدينة عصرية يعتز المواطن بها ويشعر فيها بخير وأمان واستقرار.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد