قبيل رأس السنة العبرية: منظمة "بيتحون ليف" تفيد بارتفاع تكلفة السلة الغذائية بنحو 20% مقارنة بالعام الماضي
على الرغم من ارتفاع التكلفة، ستحافظ المنظمة على محتويات السلة كاملة ومتنوعة، وستتحمل التكاليف الإضافية. وفي الوقت نفسه، تستعد «بيتحون ليف» لزيادة بنسبة 100% في الطلب على السلال الغذائية قبيل العيد، مقارنة بشهر عادي، ولتوزيع نحو 24 ألف سلة على عائلات في مختلف أنحاء البلاد.
على الرغم من ارتفاع التكلفة، ستحافظ المنظمة على محتويات السلة كاملة ومتنوعة، وستتحمل التكاليف الإضافية. وفي الوقت نفسه، تستعد «بيتحون ليف» لزيادة بنسبة 100% في الطلب على السلال الغذائية قبيل العيد، مقارنة بشهر عادي، ولتوزيع نحو 24 ألف سلة على عائلات في مختلف أنحاء البلاد.
تفيد منظمة «بيتحون ليف» بأن تكلفة السلة الغذائية التي ستوزعها هذا العام قبيل رأس السنة العبرية ارتفعت بنحو 20% مقارنة بالعام الماضي. وعلى الرغم من ارتفاع الأسعار، قررت المنظمة عدم تقليص محتويات السلة أو الاستغناء عن أي من المنتجات التي توزعها على العائلات. وستشمل السلة مواد غذائية جافة، ومنتجات خاصة بالعيد، وفواكه وخضروات، ومنتجات ألبان ولحوماً، بهدف تمكين العائلات المحتاجة إلى المساعدة من الاستمتاع أيضاً بمائدة عيد كاملة ومتنوعة.
خلال السنوات الثلاث الماضية، أصبحت إسرائيل دولة أكثر غلاءً في مجالات عديدة، من بينها المنتجات الاستهلاكية والكهرباء وضريبة الأملاك البلدية «الأرنونا» وأسعار الشقق والإيجارات. وعلى الرغم من تباطؤ وتيرة التضخم، لا تزال تكاليف المعيشة مرتفعة، ولم ينعكس هذا التراجع بصورة متساوية على جميع الأسر.
ونتيجة لذلك، تغرق العائلات التي تواجه أصلاً صعوبة في تمويل الغذاء والاحتياجات الأساسية أكثر فأكثر في دائرة الفقر. وقبيل الأعياد، حين تضاف نفقات أخرى إلى المصروفات الجارية، تتفاقم الصعوبات ويزداد العوز، ومعهما تتعاظم الحاجة إلى المساعدة. يوم الأربعاء، 9 سبتمبر، ستنظم المنظمة عملية توزيع المواد الغذائية للعيد، التي تستعد في إطارها لمساعدة نحو 24 ألف عائلة في مختلف أنحاء البلاد. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 100% في الطلب على السلال الغذائية مقارنة بشهر عادي خارج موسم الأعياد. وتأتي هذه الزيادة في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والنفقات المصاحبة لفترة الأعياد، ما يزيد من صعوبة احتفال كثير من العائلات بالعيد بكرامة.
يُظهر توزيع متلقي المساعدات بحسب الأعمار أن الضائقة الاقتصادية تتجاوز الأجيال والفئات العمرية؛ إذ يبلغ نحو 40% من طالبي المساعدة 65 عاماً فما فوق، ونحو 30% تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عاماً، ونحو 32% بين 20 و40 عاماً. وفي المجمل، تنتمي نحو 60% من العائلات التي تتلقى المساعدة إلى الفئات العمرية القادرة على العمل، وهو معطى يوضح أن صعوبة توفير الغذاء ومائدة العيد لا تقتصر على المسنين، بل تطال أيضاً العائلات الشابة والأسر التي يعيلها أشخاص في سن العمل.
إيلي كوهين، المدير العام لمنظمة «بيتحون ليف»: «يُفترض أن تكون فترة الأعياد وقتاً للفرح والتجدد، لكنها بالنسبة إلى عائلات كثيرة تؤدي דווקא إلى تفاقم الضائقة الاقتصادية. بالنسبة إلى معظمنا، يعني غلاء المعيشة تقليص النفقات؛ أما بالنسبة إلى مليونين وسبعمائة ألف إسرائيلي يعانون انعدام الأمن الغذائي، فهو صراع من أجل تأمين الاحتياجات المعيشية نفسها، وأحياناً اضطرار إلى الاختيار المستحيل بين الغذاء والأدوية والاحتياجات الأساسية الأخرى.
كل سلة غذائية ستمكّن عائلة من بدء العام الجديد بكرامة ومن دون مائدة فارغة. وبفضل المتطوعين والمتبرعين وشركائنا، سنتمكن من الوصول إلى العائلات التي تحتاج إلينا، لكن المسؤولية لا يمكن أن تبقى ملقاة على عاتق منظمات الإغاثة والجمهور وحدهم. إننا ندعو الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها، ووضع الأمن الغذائي في صدارة أولوياتها، وعقد اجتماع للهيئة الوطنية لمكافحة الفقر، بما يضمن للعائلات استجابة مستقرة على مدار العام».