قريبا: تبادل 1180 معتقلا فلسطينيا
في ظل تضارب المعلومات والتحفظ على بعضها حول آخر التطورات الجارية لصفقة تبادل الأسرى بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن صفقة التبادل ستنفذ بداية الشهر المقبل، على أكثر تقدير، وستكون على ثلاث مراحل. وذكرت تلك المصادر أن الأيام الثلاثة الأخيرة شهدت لقاءات واتصالات سرية مكثفة في العاصمة المصرية لتذليل الصعوبات التي اعترضت إنجاز هذه الصفقة، وهي صعوبات وضعتها إسرائيل في محاولة لانتزاع شروط ومواقف خارج إطار صفقة التبادل، تتعلق بضرب الأهداف الإسرائيلية، والتزام المفرج عنهم من الجانب الفلسطيني بعدم العودة إلى نشاطهم المسلح ضد اسرائيل.وكشفت المصادر أن المستوى العسكري والأمني في إسرائيل اعترض على بعض الأسماء التي وردت في القائمة الفلسطينية، محذرة رئيس الوزراء ايهود اولمرت بأن بعض الذين سيفرج عنهم في الصفقة هم من قادة العمل المسلح، وأنهم سيعودون إلى هذا العمل وتجنيد الخلايا اللازمة له، وأن هذا سوف يشكل خطرا على أمن إسرائيل، خاصة إذا ما وافق المستوى السياسي على المطلب الفلسطيني بتوسيع وقف إطلاق النار الذي ستستغله الأجنحة العسكرية لتعزيز بنيتها وتجميع خلاياها المسلحة. وذكرت المصادر أن مبعوثا إسرائيليا عاد من القاهرة بعد لقاءات سرية تتعلق بإنجاز الصفقة، وقد يعود ثانية في اليومين القادمين لوضع اللمسات الأخيرة للصفقة، وتقديم الموافقة الإسرائيلية عليها، ليجري تنفيذها نهاية أو بداية الشهر المقبل، بوصول الجندي الإسرائيلي الأسير إلى مصر، وفي الوقت نفسه الذي ستطلق فيه إسرائيل الدفعة الأولى من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم، وفق القائمة التي سلمها الفلسطينيون إلى إسرائيل عبر مصر التي تواجد فيها في الأيام الأخيرة، قياديون من حركة حماس.وكشفت المصادر أن إسرائيل وافقت على قائمة تضم 1180 معتقلا فلسطينيا، تضم الأطفال والنساء، وقياديين ومجموعة كبيرة من أصحاب "الأحكام الطويلة" والذين قضوا فترة طويلة في المعتقلات الإسرائيلية.
في ظل تضارب المعلومات والتحفظ على بعضها حول آخر التطورات الجارية لصفقة تبادل الأسرى بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن صفقة التبادل ستنفذ بداية الشهر المقبل، على أكثر تقدير، وستكون على ثلاث مراحل. وذكرت تلك المصادر أن الأيام الثلاثة الأخيرة شهدت لقاءات واتصالات سرية مكثفة في العاصمة المصرية لتذليل الصعوبات التي اعترضت إنجاز هذه الصفقة، وهي صعوبات وضعتها إسرائيل في محاولة لانتزاع شروط ومواقف خارج إطار صفقة التبادل، تتعلق بضرب الأهداف الإسرائيلية، والتزام المفرج عنهم من الجانب الفلسطيني بعدم العودة إلى نشاطهم المسلح ضد اسرائيل.وكشفت المصادر أن المستوى العسكري والأمني في إسرائيل اعترض على بعض الأسماء التي وردت في القائمة الفلسطينية، محذرة رئيس الوزراء ايهود اولمرت بأن بعض الذين سيفرج عنهم في الصفقة هم من قادة العمل المسلح، وأنهم سيعودون إلى هذا العمل وتجنيد الخلايا اللازمة له، وأن هذا سوف يشكل خطرا على أمن إسرائيل، خاصة إذا ما وافق المستوى السياسي على المطلب الفلسطيني بتوسيع وقف إطلاق النار الذي ستستغله الأجنحة العسكرية لتعزيز بنيتها وتجميع خلاياها المسلحة. وذكرت المصادر أن مبعوثا إسرائيليا عاد من القاهرة بعد لقاءات سرية تتعلق بإنجاز الصفقة، وقد يعود ثانية في اليومين القادمين لوضع اللمسات الأخيرة للصفقة، وتقديم الموافقة الإسرائيلية عليها، ليجري تنفيذها نهاية أو بداية الشهر المقبل، بوصول الجندي الإسرائيلي الأسير إلى مصر، وفي الوقت نفسه الذي ستطلق فيه إسرائيل الدفعة الأولى من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم، وفق القائمة التي سلمها الفلسطينيون إلى إسرائيل عبر مصر التي تواجد فيها في الأيام الأخيرة، قياديون من حركة حماس.وكشفت المصادر أن إسرائيل وافقت على قائمة تضم 1180 معتقلا فلسطينيا، تضم الأطفال والنساء، وقياديين ومجموعة كبيرة من أصحاب "الأحكام الطويلة" والذين قضوا فترة طويلة في المعتقلات الإسرائيلية.