قرية عيلوط تنتفض ضد الهوائيات
ما تزال قضية نصب هوائيات الهواتف الخلوية في البلدات العربية ، وخاصة أنه يتم نصبها قريبا من الاحياء السكنية، تقض مضاجع المواطنين وتثير مخاوفهم في ظل التساؤلات حول مخاطر الاشعاعات المنبعثة من هذه الهوائيات حيث يعزوا المواطنين أن اسباب ازدياد حالات مرضى السرطان في البلدات العربية يعود لوجود هوائيات هواتف خلوية قريبة من أماكن سكناهم.وقد شهدت العديد من القرى والمدن العربية تحركات شعبية تطالب بأزالة الهوائيات فورا وابعادها عن الاحياء السكنية. وقد عبر بعض المواطنين عن تخوفهم لوجود هوائيات مخفية والتي يقوم عدد من الاهالي وضعها على أسطح منازلهم مقابل حصولهم على مبالغ مادية.وعلى ضوء ذلك رصد موقع "العرب" تطورات قضية نصب الهوائيات في قرية عيلوط حيث أقدمت احدى الشركات الخلوية على نصب هوائية ضخمة وبأرتفاع حوالي خمسين مترا بجانب هوائية قائمة بالقرب من استاد كرة القدم (الناصرة-عيلوط) مطلع الاسبوع ، الامر الذي أثار حفيظة اهالي القرية والسلطة المحلية.منظر عام لقرية عيلوطوقد أصدر المجلس المحلي عيلوط بيانا للاهالي حمل عنوان "لنقف صفا واحدا في وجه الهوائيات ومخاطرها"، وجاء في البيان أنه على ضوء ارتفاع عدد الاصابات بمرض السرطان في بلدتنا الغالية وبعد أسبوع واحد من تركيب هوائية أخرى لاحدى الشركات الخلوية بجانب الملعب، وعلى هذا الاساس رأى أعضاء المجلس المحلي نشر الحقائق وهي أنه قبل سنوات وبعد انتشار الهوائيات على سطوح المنازل في القرية ومعارضة المجلس المحلي لهذه الظاهرة، توصل المجلس المحلي في حينه لاتفاق مع شركات الهواتف الخلوية يقضي بأزالتها من البيوت ونصبها وتجميعها في مكان واحد بعيدا عن القرية بشرط أن تعمل الهوائية على تقوية البث الخلوي لاهل البلد فقط. ناصر ابو راس عضو المجلس المحلي لكن بعد نصب الهوائية الجديدة والذي يعتبره المجلس المحلي اخلالا بالاتفاق حيث أن الهوائية أعلى من الهوائية الاولى وهي قريبة جدا من السكان قرر المجلس المحلي تشكيل لجنة شعبية من أعضاء المجلس ومن الاهالي تعمل من أجل ازالة الهوائيات.وتم عقد اجتماع خاص في قاعة المجلس المحلي للبحث موضوع نصب هوائية جديدة بحضور عدد من أهالي القرية، وبمشاركة رئيس المجلس المحلي ابراهيم ابو راس وأعضاء البلدية من الائئتلاف والمعارضة.وطالب الاهالي خلال الاجتماع، رئيس المجلس اطلاعهم عن نص الاتفاقية التي وقعها المجلس المحلي مع الشركات الخلوية ومعرفة شروطها، في حين لم يخف رئيس المجلس وجود اتفاقية من هذا النوع وأشار أن الاتفاق كان على أساس ازالة الهوائيات من داخل القرية وتجميعها في مكان خارج القرية والذي تقرر في حينه قرب ملعب كرة القدم، وأوضح انه تم نصب الهوائية الجديدة دون علمنا وابلاغنا بذلك. وخلص الاجتماع الى ضرورة العمل المشترك من اجل ازالة كل الهوائيات القريبة من القرية وتخطيط نشاطات احتجاجية بمشاركة جميع الاهالي. ابراهيم أبو راس رئيس مجلس عيلوط المحليوقال ابراهيم أبو راس رئيس مجلس عيلوط المحلي لموقع "العرب" :" لم يتم ابلاغنا بشأن نصب هوائية جديدة وفوجئنا بمثل هذا التصرف وأسبذل كل جهدي لازالة الهوائية حيث أن الاتفاق الذي وقعه المجلس المحلي مع الشركات الخلوية لا يحمل أي بند لامكانية نصب هوائية جديدة، وأنا شخصيا اتفهم مطلب الاهالي بأزالة الهوائية".من جانبة حمّل ناصر ابو راس عضو المجلس المحلي عن التجمع الوطني الديمقراطي المسؤولية الكاملة للمجلس المحلي لنصب هوائية جديدة وقال:" بعد اعلان لجنة التنظيم والبناء المحلية عن طلب شركات الهواتف الخلوية لتوسيع محيط الهوائية المنصوبة، قدمت اعتراضا خطيا على ذلك وتم دعوتي لجلسة الاعتراضات في اللجنة فقط لاغراض شكلية، وعلى ما يبدوا انه تم طبخ الاتفاق على نصب هوائية جديدة وتم التفاوص مع أشخاص وبموافقة المجلس المحلي وتوقيع الاتفاقية مقابل مبلغ مالي".وتابع ناصر قائلا:" في قرية عيلوط ازدياد ملحوظ بعدد حالات مرضى السرطان، لن نسكت على قضية نصب هوائية جديده ولن يهدأ لنا بال حتى يتم ازالة جميع الهوائيات في محيط القرية". من جانب اخر أوضح منتدى الهواتف الخلوية أن انتشار الشبكة الخلوية في البلاد ستم بموجب القانون،وبعد الحصول على التراخيص اللازمة من السلطات المسؤوله عن ذلك، والهوائيات يتم فحصها من قبل خبراء في وزارة جودة البيئة وهذا الفحص يتم سنويا من أجل ضمان معايير الامان والسلامة الاكثر حزما.
ما تزال قضية نصب هوائيات الهواتف الخلوية في البلدات العربية ، وخاصة أنه يتم نصبها قريبا من الاحياء السكنية، تقض مضاجع المواطنين وتثير مخاوفهم في ظل التساؤلات حول مخاطر الاشعاعات المنبعثة من هذه الهوائيات حيث يعزوا المواطنين أن اسباب ازدياد حالات مرضى السرطان في البلدات العربية يعود لوجود هوائيات هواتف خلوية قريبة من أماكن سكناهم.وقد شهدت العديد من القرى والمدن العربية تحركات شعبية تطالب بأزالة الهوائيات فورا وابعادها عن الاحياء السكنية. وقد عبر بعض المواطنين عن تخوفهم لوجود هوائيات مخفية والتي يقوم عدد من الاهالي وضعها على أسطح منازلهم مقابل حصولهم على مبالغ مادية.وعلى ضوء ذلك رصد موقع "العرب" تطورات قضية نصب الهوائيات في قرية عيلوط حيث أقدمت احدى الشركات الخلوية على نصب هوائية ضخمة وبأرتفاع حوالي خمسين مترا بجانب هوائية قائمة بالقرب من استاد كرة القدم (الناصرة-عيلوط) مطلع الاسبوع ، الامر الذي أثار حفيظة اهالي القرية والسلطة المحلية.منظر عام لقرية عيلوطوقد أصدر المجلس المحلي عيلوط بيانا للاهالي حمل عنوان "لنقف صفا واحدا في وجه الهوائيات ومخاطرها"، وجاء في البيان أنه على ضوء ارتفاع عدد الاصابات بمرض السرطان في بلدتنا الغالية وبعد أسبوع واحد من تركيب هوائية أخرى لاحدى الشركات الخلوية بجانب الملعب، وعلى هذا الاساس رأى أعضاء المجلس المحلي نشر الحقائق وهي أنه قبل سنوات وبعد انتشار الهوائيات على سطوح المنازل في القرية ومعارضة المجلس المحلي لهذه الظاهرة، توصل المجلس المحلي في حينه لاتفاق مع شركات الهواتف الخلوية يقضي بأزالتها من البيوت ونصبها وتجميعها في مكان واحد بعيدا عن القرية بشرط أن تعمل الهوائية على تقوية البث الخلوي لاهل البلد فقط. ناصر ابو راس عضو المجلس المحلي لكن بعد نصب الهوائية الجديدة والذي يعتبره المجلس المحلي اخلالا بالاتفاق حيث أن الهوائية أعلى من الهوائية الاولى وهي قريبة جدا من السكان قرر المجلس المحلي تشكيل لجنة شعبية من أعضاء المجلس ومن الاهالي تعمل من أجل ازالة الهوائيات.وتم عقد اجتماع خاص في قاعة المجلس المحلي للبحث موضوع نصب هوائية جديدة بحضور عدد من أهالي القرية، وبمشاركة رئيس المجلس المحلي ابراهيم ابو راس وأعضاء البلدية من الائئتلاف والمعارضة.وطالب الاهالي خلال الاجتماع، رئيس المجلس اطلاعهم عن نص الاتفاقية التي وقعها المجلس المحلي مع الشركات الخلوية ومعرفة شروطها، في حين لم يخف رئيس المجلس وجود اتفاقية من هذا النوع وأشار أن الاتفاق كان على أساس ازالة الهوائيات من داخل القرية وتجميعها في مكان خارج القرية والذي تقرر في حينه قرب ملعب كرة القدم، وأوضح انه تم نصب الهوائية الجديدة دون علمنا وابلاغنا بذلك. وخلص الاجتماع الى ضرورة العمل المشترك من اجل ازالة كل الهوائيات القريبة من القرية وتخطيط نشاطات احتجاجية بمشاركة جميع الاهالي. ابراهيم أبو راس رئيس مجلس عيلوط المحليوقال ابراهيم أبو راس رئيس مجلس عيلوط المحلي لموقع "العرب" :" لم يتم ابلاغنا بشأن نصب هوائية جديدة وفوجئنا بمثل هذا التصرف وأسبذل كل جهدي لازالة الهوائية حيث أن الاتفاق الذي وقعه المجلس المحلي مع الشركات الخلوية لا يحمل أي بند لامكانية نصب هوائية جديدة، وأنا شخصيا اتفهم مطلب الاهالي بأزالة الهوائية".من جانبة حمّل ناصر ابو راس عضو المجلس المحلي عن التجمع الوطني الديمقراطي المسؤولية الكاملة للمجلس المحلي لنصب هوائية جديدة وقال:" بعد اعلان لجنة التنظيم والبناء المحلية عن طلب شركات الهواتف الخلوية لتوسيع محيط الهوائية المنصوبة، قدمت اعتراضا خطيا على ذلك وتم دعوتي لجلسة الاعتراضات في اللجنة فقط لاغراض شكلية، وعلى ما يبدوا انه تم طبخ الاتفاق على نصب هوائية جديدة وتم التفاوص مع أشخاص وبموافقة المجلس المحلي وتوقيع الاتفاقية مقابل مبلغ مالي".وتابع ناصر قائلا:" في قرية عيلوط ازدياد ملحوظ بعدد حالات مرضى السرطان، لن نسكت على قضية نصب هوائية جديده ولن يهدأ لنا بال حتى يتم ازالة جميع الهوائيات في محيط القرية". من جانب اخر أوضح منتدى الهواتف الخلوية أن انتشار الشبكة الخلوية في البلاد ستم بموجب القانون،وبعد الحصول على التراخيص اللازمة من السلطات المسؤوله عن ذلك، والهوائيات يتم فحصها من قبل خبراء في وزارة جودة البيئة وهذا الفحص يتم سنويا من أجل ضمان معايير الامان والسلامة الاكثر حزما.