قَسَمًا مَوْلايَ أجَدِّدُهُ / شعر: محمود مرعي
قَسَمًا مَوْلايَ أجَدِّدُهُ = اَلعاشِقُ جَمْرٌ مَرْقَدُهُ قَسَمًا لا يَحْنَثُ مُقْسِمُهُ = هَلْ كانَ فُؤادُكَ يَجْحَدُهُ مَوْلايَ حُروفُكَ فاتِنَةٌ = تَجْتاحُ القَلْبَ تُسَهِّدُهُ تَسْري في النَّبْضِ تُخالِطُهُ = وَقَديمُ الوَجْدِ تُجَدِّدُهُ يَسْتَيْقِظُ جَمْرٌ مُحْتَشِدٌ = في صَدْري كانَ تَرَمُّدُهُ وَيَضِجُّ الشَّوْقُ كَسابِقِهِ = وَالسَّهْمُ الشَّوْقُ يُسَدِّدُهُ فَأهيمُ وَعِشْقي يَدْفَعُني = وَشذاكَ لِقَلْبي يُرْشِدُهُ وَأرومُ خِباءَكَ مُلتَحِفًا = حُبًّا لَمْ يَخْمَدْ مَوْقِدُهُ وَأناديكَ عَسى تَسْمَعُني = وَتَجودُ بِوَصْلٍ أعْهَدُهُ وَلَعَلَّ فُؤادَكَ يَرْحَمُني = وَمَرارَ الحُزْنِ يبدِّدُهُ يا بَدْرَ سَماءٍ زَيَّنَها = حُسْنًا فَالأنْجُمُ حُسَّدُهُ اَلوَصْفُ تَحَيَّرَ مِنْ حُسُنٍ = كالتَّاجِ بِرَأسِكَ تَعْقِدُهُ سُبْحانَ الخالِقِ بارِئِنا = فَالحُسْنُ بِوَجْهِكَ مَوْلِدُهُ الشِّعْرُ لأجْلِكَ أنْظُمُهُ = وَلِغَيْرِكَ يَحْرُمُ أُنْشِدُهُ وَالوَجْدُ بِغَيْرِكَ مُمْتَنِعٌ = لَوْ وُجِدَ القَلبُ يُفَنِّدُهُ وَالقَلبُ سِواكُمْ لَوْ بَصُرَا = عَنْ كُلِّ سِواكُمْ أوصِدُهُ مَوْلايَ مَقالٌ فيهِ غِنًى = عَنْ حالٍ فيكَ تَفَرُّدُهُ فَالعاشِقُ ضاقَتْ حيلَتُهُ = فَنِبالُ غَرامِكَ تُجْهِدُهُ يَشْكوكَ إِلَيْكَ لِتُنْصِفَهُ = مِنْكَ ، كَفى ، أنَّكَ سَيِّدُهُ اَلعُمْرُ بِدونِكَ مَضْيَعَةٌ = وَالعَيْشُ وَبُعْدَكَ أجْحَدُهُ وَالنُّورُ بِفَقْدِكَ بَعْضُ دُجًى = يَغْتالُ عُيوني أسْوَدُهُ وَالنَّفْسُ تَهيمُ بِكُمْ شَغَفًا = وَالآهُ لَظًى وَتُرَدِّدُهُ يَتَجَسَّدُ طَيْفُكَ ما سَطَعَتْ = شُهُبٌ في اللَّيْلِ تَوَسَّدُهُ فَأعانِقُهُ وَيُعانِقُني = وَكِلانا الشَّوْقُ يُجَرِّدُهُ وَيَحِنُّ عَلَيَّ كَمُرْضِعَةٍ = وَأنا الخَفَقاتُ تُهَدْهِدُهُ وَالبَوْحُ عِناقٌ مُلتَهِبٌ = وَالثَّغْرُ مُباحٌ مَوْرِدُهُ شَهْدٌ قَدْ ساغ لِطاعِمِهِ = وَالنَّهْلُ لَهيبٌ أبْرَدُهُ نَزْدادُ عَسَى نُطفي ظَمَأً= يَزْدادُ بِذاكَ تَمَرُّدُهُ وَنَغيبُ، وَفَجْرٌ يوقِظُنا = بِالنُّورِ يَفيضُ وَيَفْرِدُهُ فَيُغادِرُني وَبِنا شَغَفٌ = وَبِقَلبي سُطِّرَ مَوْعِدُهُ وَأعودُ وَعَيْني تَفْضَحُني = وَالقَلبُ يَفورُ تَوَقُّدُهُ وَلِساني لاِسْمِكَ يُعْلِنُهُ = وَشِفاهي قامَتْ تُنْشِدُهُ لَحْنًا قُدُسِيًّا مُبْتَكَرًا = يَعْذُبُ في السَّمْعِ تَرَدُّدُهُ فَتَعيهِ الدُّنْيا أجْمَعُهَا = جَوْقاتُ الطَّيْرِ تُغَرِّدُهُ وَالكُلُّ يُسائِلُ عَنْ حَزَني = وَالوَجْدُ تُطَوِّقُني يَدُهُ فَتُفَرْقِدُ حُسْنَكَ دالِيَتي = وَيَغارُ الكَوْنُ وَفَرْقَدُهُ فَالوَرْدُ فَراشٌ مُنْتَشِرٌ = وَالنُّورُ بِخَدِّكَ مَعْبَدُهُ وَالشَّهْدُ جَناءٌ فَجَّرَهُ = ثَغْرُكَ مُذْ لاحَ تَوَرُّدُهُ وَالصَّدْرُ ثِمارٌ ناضِجَةٌ = أشْهَى ثَمَرٍ بَلْ أجْوَدُهُ قَدْ رَصَدَتْ ثَوْبًا يَعْشَقُها = عَنْ لَمْسِ البَطنِ تُبَعِّدُهُ يَبْتَعِدُ الثَّوْبُ بِحَسْرَتِهِ = وَيَعُودُ وَصَدْرُكَ يَطرُدُهُ لَوْلا مَوْلايَ وَعِزَّتُهُ = وَشَغافُ القَلْبِ تُسَوِّدُهُ وَالحُبُّ المانِعُ مَسْرَدَةً = لِسِوى قَلبي أوْ يَشْهَدُهُ أسْكَرْتُ الْخَلْقَ بِغائِلِها = إِذْ كَرْمُ جَمالِكَ مَعْقِدُهُ وَجَعَلتُكَ لَحْنًا يَعْزِفُهُ = زِرْيابُ العُودِ وَعُوَّدُهُ وَرَنا إِسْحاقُ بِمَسْمَعِهِ = وَشَداهُ غَريضُ وَمَعْبَدُهُ ثُمَّ جَميلٌ وَكُثَيِّرُ وَالْـ = ـقَيْسانِ أولئِكَ سُجَّدُهُ لكِنْ مَوْلايَ تَمَلَّكَني = وَأنا مَوْلايَ أمَجِّدُهُ وَالحُبُّ بِقَلبي مَنْزِلَةٌ = عَزَّتْ وَاعْتَزَّ مُقَلَّدُهُ وَالحُبُّ يَقيني مِنْ زَلَلٍ = وَالطُّهْرُ لِساني يَعْقِدُهُ يا فَرَحَ العُمْرِ وَيا قَمَري = قَلبي الأشْواقُ تُقَدِّدُهُ وَالصَّدْرُ البُعْدُ يُلَهِّبُهُ = وَالخَدُّ الدَّمْعُ يُخَدِّدُهُ فَارْحَمْ قَلبًا قَدْ ذابَ جَوًى = حاشى لِفُؤَادِكَ يُلحِدُهُ إِنْ قَصَّرَ وَصْفي مَعْذِرَةً = لَمْ يوفِ الأصْلَ مُقَلِّدُهُ
قَسَمًا مَوْلايَ أجَدِّدُهُ = اَلعاشِقُ جَمْرٌ مَرْقَدُهُ قَسَمًا لا يَحْنَثُ مُقْسِمُهُ = هَلْ كانَ فُؤادُكَ يَجْحَدُهُ مَوْلايَ حُروفُكَ فاتِنَةٌ = تَجْتاحُ القَلْبَ تُسَهِّدُهُ تَسْري في النَّبْضِ تُخالِطُهُ = وَقَديمُ الوَجْدِ تُجَدِّدُهُ يَسْتَيْقِظُ جَمْرٌ مُحْتَشِدٌ = في صَدْري كانَ تَرَمُّدُهُ وَيَضِجُّ الشَّوْقُ كَسابِقِهِ = وَالسَّهْمُ الشَّوْقُ يُسَدِّدُهُ فَأهيمُ وَعِشْقي يَدْفَعُني = وَشذاكَ لِقَلْبي يُرْشِدُهُ وَأرومُ خِباءَكَ مُلتَحِفًا = حُبًّا لَمْ يَخْمَدْ مَوْقِدُهُ وَأناديكَ عَسى تَسْمَعُني = وَتَجودُ بِوَصْلٍ أعْهَدُهُ وَلَعَلَّ فُؤادَكَ يَرْحَمُني = وَمَرارَ الحُزْنِ يبدِّدُهُ يا بَدْرَ سَماءٍ زَيَّنَها = حُسْنًا فَالأنْجُمُ حُسَّدُهُ اَلوَصْفُ تَحَيَّرَ مِنْ حُسُنٍ = كالتَّاجِ بِرَأسِكَ تَعْقِدُهُ سُبْحانَ الخالِقِ بارِئِنا = فَالحُسْنُ بِوَجْهِكَ مَوْلِدُهُ الشِّعْرُ لأجْلِكَ أنْظُمُهُ = وَلِغَيْرِكَ يَحْرُمُ أُنْشِدُهُ وَالوَجْدُ بِغَيْرِكَ مُمْتَنِعٌ = لَوْ وُجِدَ القَلبُ يُفَنِّدُهُ وَالقَلبُ سِواكُمْ لَوْ بَصُرَا = عَنْ كُلِّ سِواكُمْ أوصِدُهُ مَوْلايَ مَقالٌ فيهِ غِنًى = عَنْ حالٍ فيكَ تَفَرُّدُهُ فَالعاشِقُ ضاقَتْ حيلَتُهُ = فَنِبالُ غَرامِكَ تُجْهِدُهُ يَشْكوكَ إِلَيْكَ لِتُنْصِفَهُ = مِنْكَ ، كَفى ، أنَّكَ سَيِّدُهُ اَلعُمْرُ بِدونِكَ مَضْيَعَةٌ = وَالعَيْشُ وَبُعْدَكَ أجْحَدُهُ وَالنُّورُ بِفَقْدِكَ بَعْضُ دُجًى = يَغْتالُ عُيوني أسْوَدُهُ وَالنَّفْسُ تَهيمُ بِكُمْ شَغَفًا = وَالآهُ لَظًى وَتُرَدِّدُهُ يَتَجَسَّدُ طَيْفُكَ ما سَطَعَتْ = شُهُبٌ في اللَّيْلِ تَوَسَّدُهُ فَأعانِقُهُ وَيُعانِقُني = وَكِلانا الشَّوْقُ يُجَرِّدُهُ وَيَحِنُّ عَلَيَّ كَمُرْضِعَةٍ = وَأنا الخَفَقاتُ تُهَدْهِدُهُ وَالبَوْحُ عِناقٌ مُلتَهِبٌ = وَالثَّغْرُ مُباحٌ مَوْرِدُهُ شَهْدٌ قَدْ ساغ لِطاعِمِهِ = وَالنَّهْلُ لَهيبٌ أبْرَدُهُ نَزْدادُ عَسَى نُطفي ظَمَأً= يَزْدادُ بِذاكَ تَمَرُّدُهُ وَنَغيبُ، وَفَجْرٌ يوقِظُنا = بِالنُّورِ يَفيضُ وَيَفْرِدُهُ فَيُغادِرُني وَبِنا شَغَفٌ = وَبِقَلبي سُطِّرَ مَوْعِدُهُ وَأعودُ وَعَيْني تَفْضَحُني = وَالقَلبُ يَفورُ تَوَقُّدُهُ وَلِساني لاِسْمِكَ يُعْلِنُهُ = وَشِفاهي قامَتْ تُنْشِدُهُ لَحْنًا قُدُسِيًّا مُبْتَكَرًا = يَعْذُبُ في السَّمْعِ تَرَدُّدُهُ فَتَعيهِ الدُّنْيا أجْمَعُهَا = جَوْقاتُ الطَّيْرِ تُغَرِّدُهُ وَالكُلُّ يُسائِلُ عَنْ حَزَني = وَالوَجْدُ تُطَوِّقُني يَدُهُ فَتُفَرْقِدُ حُسْنَكَ دالِيَتي = وَيَغارُ الكَوْنُ وَفَرْقَدُهُ فَالوَرْدُ فَراشٌ مُنْتَشِرٌ = وَالنُّورُ بِخَدِّكَ مَعْبَدُهُ وَالشَّهْدُ جَناءٌ فَجَّرَهُ = ثَغْرُكَ مُذْ لاحَ تَوَرُّدُهُ وَالصَّدْرُ ثِمارٌ ناضِجَةٌ = أشْهَى ثَمَرٍ بَلْ أجْوَدُهُ قَدْ رَصَدَتْ ثَوْبًا يَعْشَقُها = عَنْ لَمْسِ البَطنِ تُبَعِّدُهُ يَبْتَعِدُ الثَّوْبُ بِحَسْرَتِهِ = وَيَعُودُ وَصَدْرُكَ يَطرُدُهُ لَوْلا مَوْلايَ وَعِزَّتُهُ = وَشَغافُ القَلْبِ تُسَوِّدُهُ وَالحُبُّ المانِعُ مَسْرَدَةً = لِسِوى قَلبي أوْ يَشْهَدُهُ أسْكَرْتُ الْخَلْقَ بِغائِلِها = إِذْ كَرْمُ جَمالِكَ مَعْقِدُهُ وَجَعَلتُكَ لَحْنًا يَعْزِفُهُ = زِرْيابُ العُودِ وَعُوَّدُهُ وَرَنا إِسْحاقُ بِمَسْمَعِهِ = وَشَداهُ غَريضُ وَمَعْبَدُهُ ثُمَّ جَميلٌ وَكُثَيِّرُ وَالْـ = ـقَيْسانِ أولئِكَ سُجَّدُهُ لكِنْ مَوْلايَ تَمَلَّكَني = وَأنا مَوْلايَ أمَجِّدُهُ وَالحُبُّ بِقَلبي مَنْزِلَةٌ = عَزَّتْ وَاعْتَزَّ مُقَلَّدُهُ وَالحُبُّ يَقيني مِنْ زَلَلٍ = وَالطُّهْرُ لِساني يَعْقِدُهُ يا فَرَحَ العُمْرِ وَيا قَمَري = قَلبي الأشْواقُ تُقَدِّدُهُ وَالصَّدْرُ البُعْدُ يُلَهِّبُهُ = وَالخَدُّ الدَّمْعُ يُخَدِّدُهُ فَارْحَمْ قَلبًا قَدْ ذابَ جَوًى = حاشى لِفُؤَادِكَ يُلحِدُهُ إِنْ قَصَّرَ وَصْفي مَعْذِرَةً = لَمْ يوفِ الأصْلَ مُقَلِّدُهُ
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il