30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

قصة اليوم لأطفال العرب.نت الحلوين: الضفدع والسلحفاة التائهة

يحكى في قديم الزمان وسالف العصر والأوان أنه كان هناك ضفدع صغير يعيش في بئر يمرح فيه ويلعب ويشرب ويستحم. هذا الضفدع كان سعيدا يخرج كل مساء على حافة البئر ليستمتع بأشعة الشمس وجمال الطبيعة. وذات يوم جاءت سلحفاة تائهة لا تعرف أين تذهب. فسألها الضفدع: الى أين أنت ذاهبة أيتها السلحفاة؟ قالت له: لقد تهت أيها الضفدع، وأضعت طريقي وإني لحزينة جدا. فرد عليها الضفدع: لا عليك، فأنا سأفرح بك وستكوني سعيدة معي. قالت: هل تتركني ألعب معك أيها الضفدع الجميل ؟ قال: بكل سرور. قالت: شكرا لك ، لكن لا يمكنني أن أنزل معك إلى قاع البئر، فأنا سلحفاة ضعيفة ولست ضفدعاً مثلك قوي وخفيف.

م أ من: أماني حصادية - موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا قصص نُشر: 17/07/2012 الساعة 11:52 آخر تحديث: الساعة 15:03
حجم الخط
قصة اليوم لأطفال العرب.نت الحلوين: الضفدع والسلحفاة التائهة
قصة اليوم لأطفال العرب.نت الحلوين: الضفدع والسلحفاة التائهة · تصوير: كل العرب

يحكى في قديم الزمان وسالف العصر والأوان أنه كان هناك ضفدع صغير يعيش في بئر يمرح فيه ويلعب ويشرب ويستحم. هذا الضفدع كان سعيدا يخرج كل مساء على حافة البئر ليستمتع بأشعة الشمس وجمال الطبيعة. وذات يوم جاءت سلحفاة تائهة لا تعرف أين تذهب. فسألها الضفدع: الى أين أنت ذاهبة أيتها السلحفاة؟ قالت له: لقد تهت أيها الضفدع، وأضعت طريقي وإني لحزينة جدا. فرد عليها الضفدع: لا عليك، فأنا سأفرح بك وستكوني سعيدة معي. قالت: هل تتركني ألعب معك أيها الضفدع الجميل ؟ قال: بكل سرور. قالت: شكرا لك ، لكن لا يمكنني أن أنزل معك إلى قاع البئر، فأنا سلحفاة ضعيفة ولست ضفدعاً مثلك قوي وخفيف.


صورة توضيحية. تصوير: Thinkstock

قال الضفدع: أنا من عادتي أن ألعب على حافة البئر وأستريح واستمتع بالهواء العليل وبأشعة الشمس وجمال الطبيعة، ولكني في المساء أعود إلى قاع البئر لأفعل ما أريد لأن حياتي بهذا البئر رائعة ومملة في آن واحد.
فقالت له السلحفاة: أنت لا تخاف من الغرق؟
أجابها الضفدع قائلا: وكيف أغرق والمياه لا تغرق إلا قدمي.
ونزل الضفدع في قاع البئر. وبقيت هي على حافته تنظر بإعجاب له وهو يمرح ويلهو.
وفجأة صاح لها الضفدع قائلا: هيا تشجعي أيتها السلحفاة الجميلة، هيا انزلي الى قاع البئر ولن تندمي؟

خافت السلحفاة من النزول إلى قاع البئر وترددت كثيرا، ثم قررت أن تنزل لصديقها الضفدع، لكن جسمها حال دون دخول البئر، ورغم عدد المحاولات لم تعد السلحفاة قادرة على الهبوط إلى قاع البئر فحزنت كثيرا. تراجعت وقررت العودة من حيث أتت، وودعت صديقها الضفدع رغم أنها أحبته لخفة روحه، تركته في سبيل حاله، وعادت من حيث أتت باحثة عن بيتها، لكن الضفدع فكر مليئا في أمرها، و أحس بالوحدة و بالقلق، وقال في نفسه: إني بحاجة إليها لتشاركني في العيش، فما فائدة أن أعيش لوحدي في بئر؟
وانقلبت سعادة الضفدع إلى كآبة، وصعد إلى حافة البئر يبحث عن صديقته السلحفاة ووجدها في انتظاره، وقرر أن يذهب معها ويعيش حياة جديدة معها تاركاً البئر.

هكذا يا أصدقائنا الصغار أحب الضفدع السلحفاة، وحكايتنا طابا طابا وكل عام تجينا صابة فيها عبرة، فأي كائن حي هو بحاجة إلى صديق أو صديقة تشاركه أفراحه وأتراحه. مثل هذا الضفدع الجميل الذي تغيرت حياته بمجرد أن تعرف على سلحفاة تائهة في الطريق وقرر العيش معها.

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد