قصة اليوم من العرب.نت بعنوان:جارتنا سلمى
استيـقظتْ غـادةُ من نومِهـا وأسرعـتْ تُـرتِّب فـراشَها قبل أن تـتَّجِهَ لـحجـرةِ المعـيشة، كانت الأمُّ تجهِّز طعام الإفطار وعلى الفور أسرعتْ غادةُ لمساعدةِ أمها في وضع الأطباق على مائدة الطعام. جلست غادةُ مع أمِّها وأبيها يتناولون الإفطار وأخذت الأم تتحدَّث مع الأب عن الجيران الجُدُدِ الذين اشتروا بيتاً جديداً يُجاورهم، وهنا أخبرها زوجُها بضرورة زيارة جيرانِهم الجُدد وأن يأخذوا معهم هديَّةً جميلةً تليق بجيرانهم. في المساء خرجتْ غادةُ مع والديها لزيارة جيرانِهم الجُدد، فرح الجيرانُ كثيراً بزيارة أسرة غادة، واستقبلوهم بحفاوةٍ بالغةٍ وقدَّموا لهم العصائرَ ترحيباً بزيارتهم فرحت غادة جداًّ حينما عرفتْ أنَّ للجيران الجدد ابنة تُماثلها في العمر اسمُها سلمى. في لحظاتٍ قليلةٍ صارت غادة وسلمى صديقتيْن، وهنا اصطحبتْ سلمى صديقتَها الجديدةَ غادة لتشاهدَ حديقة المنزل، وانبهرتْ غادة بتلك الحديقة المنسَّقة، كانت حديقةً رائعةً بحقٍّ تبعث البهجة في النفس بأشجارِها الخضراءِ الجميلة التي تُزقزق العصافيرُ فوق غصونها. هتفتْ غادة من أعماقها: سبحانَ الله.. حديقةٌ رائعةٌ بحقٍّ!وهنا قالت سلمى: للأسف ينقصُها شيءٌ هامٌّ. التفتت غادة إلى سلمى قائلةً في دهشةٍ: ما الذي ينقصها؟وهنا سارت سلمى عدَّة خطواتٍ ثم أشارتْ لقطعةِ أرضٍ بالحديقة ليس بها زرعٌ ثم نظرت إلى غادة قائلةً: أريـــدُ زراعـــةَ هـذه الـقـطــعـــة من الحـديــقـة لـيكتمــلَ الـمشـهــد الجـميـل. ارتسمتْ علاماتُ الحيرةِ على وجهِ غادة وهي تسألها: وما الذي يُمكنك زراعتُه في هذا المكان؟ ارتسمت ابتسامةٌ صافيةٌ على وجه سلمى وهي تقول: سأزرعُها زهوراً جميلةً.. هل تساعدينني؟ وبالفعل أعجبت الفكرةُ غادةَ كثيراً وقرَّرتْ مشاركة سلمى واتَّجها على الفور لمشتلٍ قريبٍ حيث قاما بشراء بعض شتلات الزهور واجتهدا في زراعة تلك الشَّتلات. مرَّت الأيَّامُ وهما يحرصان على العناية بتلك الشَّتلات وكانت سعادتُهما بلا حدودٍ، وهما يريان الزُّهور بألوانها المختلفة تكبرُ شيئاً فشيئاً أمامهما، واكتملتْ سعادتُهما حين كبرتِ الزُّهورُ وغمرتِ الحديقةَ برائحتِها العطرةِ.
استيـقظتْ غـادةُ من نومِهـا وأسرعـتْ تُـرتِّب فـراشَها قبل أن تـتَّجِهَ لـحجـرةِ المعـيشة، كانت الأمُّ تجهِّز طعام الإفطار وعلى الفور أسرعتْ غادةُ لمساعدةِ أمها في وضع الأطباق على مائدة الطعام. جلست غادةُ مع أمِّها وأبيها يتناولون الإفطار وأخذت الأم تتحدَّث مع الأب عن الجيران الجُدُدِ الذين اشتروا بيتاً جديداً يُجاورهم، وهنا أخبرها زوجُها بضرورة زيارة جيرانِهم الجُدد وأن يأخذوا معهم هديَّةً جميلةً تليق بجيرانهم. في المساء خرجتْ غادةُ مع والديها لزيارة جيرانِهم الجُدد، فرح الجيرانُ كثيراً بزيارة أسرة غادة، واستقبلوهم بحفاوةٍ بالغةٍ وقدَّموا لهم العصائرَ ترحيباً بزيارتهم فرحت غادة جداًّ حينما عرفتْ أنَّ للجيران الجدد ابنة تُماثلها في العمر اسمُها سلمى. في لحظاتٍ قليلةٍ صارت غادة وسلمى صديقتيْن، وهنا اصطحبتْ سلمى صديقتَها الجديدةَ غادة لتشاهدَ حديقة المنزل، وانبهرتْ غادة بتلك الحديقة المنسَّقة، كانت حديقةً رائعةً بحقٍّ تبعث البهجة في النفس بأشجارِها الخضراءِ الجميلة التي تُزقزق العصافيرُ فوق غصونها. هتفتْ غادة من أعماقها: سبحانَ الله.. حديقةٌ رائعةٌ بحقٍّ!وهنا قالت سلمى: للأسف ينقصُها شيءٌ هامٌّ. التفتت غادة إلى سلمى قائلةً في دهشةٍ: ما الذي ينقصها؟وهنا سارت سلمى عدَّة خطواتٍ ثم أشارتْ لقطعةِ أرضٍ بالحديقة ليس بها زرعٌ ثم نظرت إلى غادة قائلةً: أريـــدُ زراعـــةَ هـذه الـقـطــعـــة من الحـديــقـة لـيكتمــلَ الـمشـهــد الجـميـل. ارتسمتْ علاماتُ الحيرةِ على وجهِ غادة وهي تسألها: وما الذي يُمكنك زراعتُه في هذا المكان؟ ارتسمت ابتسامةٌ صافيةٌ على وجه سلمى وهي تقول: سأزرعُها زهوراً جميلةً.. هل تساعدينني؟ وبالفعل أعجبت الفكرةُ غادةَ كثيراً وقرَّرتْ مشاركة سلمى واتَّجها على الفور لمشتلٍ قريبٍ حيث قاما بشراء بعض شتلات الزهور واجتهدا في زراعة تلك الشَّتلات. مرَّت الأيَّامُ وهما يحرصان على العناية بتلك الشَّتلات وكانت سعادتُهما بلا حدودٍ، وهما يريان الزُّهور بألوانها المختلفة تكبرُ شيئاً فشيئاً أمامهما، واكتملتْ سعادتُهما حين كبرتِ الزُّهورُ وغمرتِ الحديقةَ برائحتِها العطرةِ.