25° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

قصة اليوم من العرب.نت: سامحوني يا احبتي

أقبل الربيع وزقزقت العصافير واخضرت الأرض وتلونت بالأصفر والأحمر والبنفسجي والأقحواني وغمزت الشمس بعينها الناس لكي يخرجوا ويستمتعوا بعبير الربيع الفواح   تصوير thinkstock اتفقت الأسرة على الذهاب إلى منتزه جميل، فيه الأشجار والألعاب والشلالات الحلوة أخذ أحمد ومحمد ولبنى يحضرون أدوات الرحلة فأخذوا معدات الشواء والسلطات، أما مهند فلم يساعدهم في شيء إلا أنه أحضر الكرة ولعبة التنس ولبس ملابس الرياضة وكلما طلبت منه أمه شيئاً يتشاغل بلعب الكرة وكأنه لا يسمع نداءها وصلت الأسرة إلى المتنزه وبدأ الأولاد بمساعدة والدهم، وإنزال الأغراض إلا مهند فقد أخذ الكرة وبدأ يلعب بها ناداه والده، فقال مهند: "يا بابا لقد جئت للمنتزه لألعب لا لأساعدكم" غضب الوالد من مهند وقال له: "ساعدنا أولاً ثم العب ما شئت" وقالت له أخته لبنى: "يا مهند لا تكن أنانيًا وساعدنا أولاً، أخشى أن يغضب الله منك لأنك أغضبت والديك ويحرمك من متعة التنزه" ضحك مهند ضحكة استهزاء ورمى الكرة بعيداً، وأخذ يلحق بها ويلحق ويلحق ولكن دون فائدة وفجأة جاءت سيارة مسرعة كادت أن تدهس مهند لولا لطف الله ولكنها أوقعته أرضاً وسالت الدماء من جرح في ركبتيه ثم دهست الكرة ومزقتها صاح مهند من الألم وبدأ يصرخ ويصرخ كي يساعده أبوه وإخوته ركضت الأسرة جميعها إلى مهند وحمله والده وهو يحمد الله أن الحادثة قد مرّت بسلام غسل أبو مهند الدماء عن رجله وضمدها له دموع الفرحة كانت قد غمرت عيني أمه وإخوته لأن الله نجّاه من الدهس نظر مهند إلى لهفة أهله من حوله وشعر بتأنيب الضمير لأنه لم يسمع كلامهم ولم يساعدهم وكأنه غريب عنهم بل واستهزأ بأخته بكى مهند وهو يقول: "سامحوني يا بابا ويا ماما ويا إخوتي، كنت دائماً أنانياً معكم لقد عاقبني الله لسوء تصرفي معكم إن الله لا يحبني" قالت أم مهند وهي تبكي من الفرح: "لا يا حبيبي.. الله يحبك كثيراً، لأنه نبهك إلى سوء خُلُقك من خلال هذه الحادثة الفظيعة وعليك أن تسجد سجدة شكر لله لأنه نجاك من حادث مروع". فصاح الجميع: "الحمد لله.. الحمد لله"

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصص نُشر: 01/05/2012 الساعة 20:47 آخر تحديث: الساعة 08:38
حجم الخط
قصة اليوم من العرب.نت: سامحوني يا احبتي
قصة اليوم من العرب.نت: سامحوني يا احبتي · تصوير: كل العرب

أقبل الربيع وزقزقت العصافير واخضرت الأرض وتلونت بالأصفر والأحمر والبنفسجي والأقحواني وغمزت الشمس بعينها الناس لكي يخرجوا ويستمتعوا بعبير الربيع الفواح   تصوير thinkstock اتفقت الأسرة على الذهاب إلى منتزه جميل، فيه الأشجار والألعاب والشلالات الحلوة أخذ أحمد ومحمد ولبنى يحضرون أدوات الرحلة فأخذوا معدات الشواء والسلطات، أما مهند فلم يساعدهم في شيء إلا أنه أحضر الكرة ولعبة التنس ولبس ملابس الرياضة وكلما طلبت منه أمه شيئاً يتشاغل بلعب الكرة وكأنه لا يسمع نداءها وصلت الأسرة إلى المتنزه وبدأ الأولاد بمساعدة والدهم، وإنزال الأغراض إلا مهند فقد أخذ الكرة وبدأ يلعب بها ناداه والده، فقال مهند: "يا بابا لقد جئت للمنتزه لألعب لا لأساعدكم" غضب الوالد من مهند وقال له: "ساعدنا أولاً ثم العب ما شئت" وقالت له أخته لبنى: "يا مهند لا تكن أنانيًا وساعدنا أولاً، أخشى أن يغضب الله منك لأنك أغضبت والديك ويحرمك من متعة التنزه" ضحك مهند ضحكة استهزاء ورمى الكرة بعيداً، وأخذ يلحق بها ويلحق ويلحق ولكن دون فائدة وفجأة جاءت سيارة مسرعة كادت أن تدهس مهند لولا لطف الله ولكنها أوقعته أرضاً وسالت الدماء من جرح في ركبتيه ثم دهست الكرة ومزقتها صاح مهند من الألم وبدأ يصرخ ويصرخ كي يساعده أبوه وإخوته ركضت الأسرة جميعها إلى مهند وحمله والده وهو يحمد الله أن الحادثة قد مرّت بسلام غسل أبو مهند الدماء عن رجله وضمدها له دموع الفرحة كانت قد غمرت عيني أمه وإخوته لأن الله نجّاه من الدهس نظر مهند إلى لهفة أهله من حوله وشعر بتأنيب الضمير لأنه لم يسمع كلامهم ولم يساعدهم وكأنه غريب عنهم بل واستهزأ بأخته بكى مهند وهو يقول: "سامحوني يا بابا ويا ماما ويا إخوتي، كنت دائماً أنانياً معكم لقد عاقبني الله لسوء تصرفي معكم إن الله لا يحبني" قالت أم مهند وهي تبكي من الفرح: "لا يا حبيبي.. الله يحبك كثيراً، لأنه نبهك إلى سوء خُلُقك من خلال هذه الحادثة الفظيعة وعليك أن تسجد سجدة شكر لله لأنه نجاك من حادث مروع". فصاح الجميع: "الحمد لله.. الحمد لله"

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد