قصة حب مدتها سنة ونصف... تنتهي بظروف غامضة... لكن الحنين يبقى
وصلت الى موقع العرب رسالة من شابة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. قصتي...حملتها بداخل صدري وبودي البوح قليلا... فلا احد يشعر بالنار التي بداخلي... انا فتاة 20 عاما,متعلمة ومثقفة وعلى قدر من الجمال.. درست في احد الكليات,كثر من طلبوا العلاقات معي, بعضهم جدي واخرون لا لكنني رفضت الجميع حتى جاء هو.. في البداية رفضته بشدة, فحدثني كاخ حتى وقعت في حبه...احببته كثيرا رغم الصعوبات..هو اخطا في حقي لحظات ولكنه ما يلبث حتى يعترف بخطاه.. المشكلة,بعد سنة ونصف من الحب طلب مني ان انساه لاسباب اقوى مني ومنه, اسباب تمنعنا من الارتباط... حاولت, بل اقنعته بذلك اي انه لا شي بالنسبة لي واني نسيت.. المشكلة هي العكس فانا اضحك على نفسي وعلى قلبي لا اكثر, علما اني اراه تقريبا كل يوم في الكلية...وارى نظرات الشوق ممزوجة بحزن في عينيه, لكنني اكمل وكانني لا اكترث..., تعبت ولم اعد الاحتمال...بالله انصحوني وادعو لي.
وصلت الى موقع العرب رسالة من شابة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. قصتي...حملتها بداخل صدري وبودي البوح قليلا... فلا احد يشعر بالنار التي بداخلي... انا فتاة 20 عاما,متعلمة ومثقفة وعلى قدر من الجمال.. درست في احد الكليات,كثر من طلبوا العلاقات معي, بعضهم جدي واخرون لا لكنني رفضت الجميع حتى جاء هو.. في البداية رفضته بشدة, فحدثني كاخ حتى وقعت في حبه...احببته كثيرا رغم الصعوبات..هو اخطا في حقي لحظات ولكنه ما يلبث حتى يعترف بخطاه.. المشكلة,بعد سنة ونصف من الحب طلب مني ان انساه لاسباب اقوى مني ومنه, اسباب تمنعنا من الارتباط... حاولت, بل اقنعته بذلك اي انه لا شي بالنسبة لي واني نسيت.. المشكلة هي العكس فانا اضحك على نفسي وعلى قلبي لا اكثر, علما اني اراه تقريبا كل يوم في الكلية...وارى نظرات الشوق ممزوجة بحزن في عينيه, لكنني اكمل وكانني لا اكترث..., تعبت ولم اعد الاحتمال...بالله انصحوني وادعو لي.
يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il