29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

قصة ضربة شمس.. يلا نقرأها أطفالنا الحلوين

استقلَّتْ كوثرُ حافلةَ المدرسةِ مع زميلاتِها، لم تمضِ دقائقُ قليلةٌ حتَّى كانتِ الحافلةُ تتوقَّفُ بِهِنَّ داخلَ المدرسةِ. جلستْ كوثرُ في الفصلِ تستمعُ للدُّروسِ باهتمامٍ شديدٍ، وكُلَّمَا طلبتْ مِنْهُنَّ المعلِّمةُ تدوينَ معلومةٍ في كُرَّاسةِ الدَّرْسِ كانتْ كوثرُ أوَّلَ مَنْ تُدَوِّنُ هذه المعلومةَ. صورة توضيحية كانتْ كوثرُ تُحِبُّ دراستَها كثيرًا؛ لأنَّها تحلمُ أنْ تكونَ طبيبةً كأبيها، فقد سألتْ أباها يوماً قائلةً: أبي.. ماذا أفعلُ لأكونَ طبيبةً مثلَك؟ أجابَها والدُها: لتحقيقِ ما تحلُمين به عليكِ الاجتهادُ في دراستِك. ومنذُ ذلك الْحِينِ وكوثرُ تهتمُّ بمذاكرةِ دروسِها، وكان تفوُّقُها ملحوظاً في المدرسةِ مِمَّا جعلَ المتفوِّقاتِ بالفصلِ يُقْبِلْنَ على صداقتِها. كُلُّهُنَّ أقبلْنَ على صداقتِها إلَّا سميرةُ الَّتي كانتْ مُنْعَزِلَةً عنهنَّ تُذَاكِرُ بمفردِها ولا تحبُّ الاختلاطَ بزميلاتِها بالفصلِ. حاولتْ كوثرُ أنْ تقتربَ من سميرةَ وتكونَا صديقتَيْنِ، ولكنْ للأسفِ لم تكنْ تنجحُ؛ لأنَّ سميرةَ كانتْ تتعاملُ بكِبْرٍ وكأنَّها أفضلُ من الجميعِ. ذاتَ صباحٍ وبينما كوثرُ تُدَوِّنُ ما تُمْلِيهِ عليهنَّ المعلِّمةُ فُوجِئَتْ كوثرُ بعدمِ وجودِ زميلتِها سميرةَ بالفصلِ، وعَقِبَ الحصَّةِ سألتْ عَنْهَا ولكنْ لم تجدْ أحدًا يعرف، فَهُمْ لا يهتمُّون بمن تتكبَّر عليهنَّ وترَى في نفسها أنها الأفضلُ دوماً. مضتْ ثلاثةُ أيَّامٍ دُونَ أنْ تحضرَ سميرةُ للمدرسةِ، وهنا قرَّرتْ كوثرُ زيارتَها كيْ تطمئنَّ عليها. أخذتْ كوثرُ هديَّةً بسيطةً ودَقَّتْ بابَ منزلِ سميرةَ، رحَّبتْ بها أمُّ سميرة وقادتْها لغرفةِ سميرةَ، فُوجِئَتْ كوثرُ بسميرةَ مريضةً في فراشِها، أسرعتْ كوثرُ تسأل عن حالتها وهنا أخبرتها سميرةُ أنَّ الحرارةَ الشَّديدةَ أصابتْها بضربةِ شمسٍ. أخرجتْ كوثرُ من حقيبتِها كُرَّاسَةً صغيرةً قدَّمتْها لزميلتِها وأخبرَتْها أنَّها كتبتْ لها كُلَّ الدُّروسِ الَّتي لم تحضرْها بسببِ مرضِها كيْ تُذَاكِرَهَا جَيِّدًا، وهنا شكرتْها سميرةُ على زيارتِها ووعدتْها أنْ تكونَ صديقتَها للأبدِ. موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net

م أ من: أماني حصادية - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا/ قصص نُشر: 06/02/2013 الساعة 12:17 آخر تحديث: الساعة 13:17
حجم الخط
قصة ضربة شمس.. يلا نقرأها أطفالنا الحلوين
قصة ضربة شمس.. يلا نقرأها أطفالنا الحلوين · تصوير: - ThinkStock

استقلَّتْ كوثرُ حافلةَ المدرسةِ مع زميلاتِها، لم تمضِ دقائقُ قليلةٌ حتَّى كانتِ الحافلةُ تتوقَّفُ بِهِنَّ داخلَ المدرسةِ. جلستْ كوثرُ في الفصلِ تستمعُ للدُّروسِ باهتمامٍ شديدٍ، وكُلَّمَا طلبتْ مِنْهُنَّ المعلِّمةُ تدوينَ معلومةٍ في كُرَّاسةِ الدَّرْسِ كانتْ كوثرُ أوَّلَ مَنْ تُدَوِّنُ هذه المعلومةَ. صورة توضيحية كانتْ كوثرُ تُحِبُّ دراستَها كثيرًا؛ لأنَّها تحلمُ أنْ تكونَ طبيبةً كأبيها، فقد سألتْ أباها يوماً قائلةً: أبي.. ماذا أفعلُ لأكونَ طبيبةً مثلَك؟ أجابَها والدُها: لتحقيقِ ما تحلُمين به عليكِ الاجتهادُ في دراستِك. ومنذُ ذلك الْحِينِ وكوثرُ تهتمُّ بمذاكرةِ دروسِها، وكان تفوُّقُها ملحوظاً في المدرسةِ مِمَّا جعلَ المتفوِّقاتِ بالفصلِ يُقْبِلْنَ على صداقتِها. كُلُّهُنَّ أقبلْنَ على صداقتِها إلَّا سميرةُ الَّتي كانتْ مُنْعَزِلَةً عنهنَّ تُذَاكِرُ بمفردِها ولا تحبُّ الاختلاطَ بزميلاتِها بالفصلِ. حاولتْ كوثرُ أنْ تقتربَ من سميرةَ وتكونَا صديقتَيْنِ، ولكنْ للأسفِ لم تكنْ تنجحُ؛ لأنَّ سميرةَ كانتْ تتعاملُ بكِبْرٍ وكأنَّها أفضلُ من الجميعِ. ذاتَ صباحٍ وبينما كوثرُ تُدَوِّنُ ما تُمْلِيهِ عليهنَّ المعلِّمةُ فُوجِئَتْ كوثرُ بعدمِ وجودِ زميلتِها سميرةَ بالفصلِ، وعَقِبَ الحصَّةِ سألتْ عَنْهَا ولكنْ لم تجدْ أحدًا يعرف، فَهُمْ لا يهتمُّون بمن تتكبَّر عليهنَّ وترَى في نفسها أنها الأفضلُ دوماً. مضتْ ثلاثةُ أيَّامٍ دُونَ أنْ تحضرَ سميرةُ للمدرسةِ، وهنا قرَّرتْ كوثرُ زيارتَها كيْ تطمئنَّ عليها. أخذتْ كوثرُ هديَّةً بسيطةً ودَقَّتْ بابَ منزلِ سميرةَ، رحَّبتْ بها أمُّ سميرة وقادتْها لغرفةِ سميرةَ، فُوجِئَتْ كوثرُ بسميرةَ مريضةً في فراشِها، أسرعتْ كوثرُ تسأل عن حالتها وهنا أخبرتها سميرةُ أنَّ الحرارةَ الشَّديدةَ أصابتْها بضربةِ شمسٍ. أخرجتْ كوثرُ من حقيبتِها كُرَّاسَةً صغيرةً قدَّمتْها لزميلتِها وأخبرَتْها أنَّها كتبتْ لها كُلَّ الدُّروسِ الَّتي لم تحضرْها بسببِ مرضِها كيْ تُذَاكِرَهَا جَيِّدًا، وهنا شكرتْها سميرةُ على زيارتِها ووعدتْها أنْ تكونَ صديقتَها للأبدِ. موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد