26° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اولاد

قصة للاطفال: الراعي الصغير

في قرية من القرى الصغيرة، كان يعيش راعي غنم صغير، يقوم من نومه مبكراً، ويسوق أغنامه إلى الحقول والبساتين، ويظل يرعاها طوال اليوم، ثم يعود إلى القرية مع غروب الشمس.وذات يوم كان الراعي الصغير يجلس أمام البحيرة الصغيرة، ويداعب مياها بعصاه، ثم ينثر المياه على شجرة الصفصاف التي يقعد في ظلها، وفجأة طرأت على رأسه فكرة غريبة؛ لماذا لا يلعب لعبة يلفت بها أنظار أهل البلد إليه، ويتسلي بها؟وظل الراعي الصغير يفكر، حتى اهتدى إلى فكرة أعجبته؛ نظر الراعي إلى غنمه ثم جرى نحو القرية وهو يبكي ويصيح: النجدة.. النجدة.. الذئب يهجم على الغنم.فأسرع أهل القرية وراء الراعي الصغير، وبعضهم يحمل العصي وبعضهم الآخر يحمل الفؤوس؛ ليحموا الغنم من هذا الذئب المفترس. وعندما وصل أهل القرية إلى مكان الغنم ظلوا يبحثون عن الذئب فلم يجدوا شيئاً، ثم عادوا بعد أن اطمأنوا على الغنم وتأكدوا أن الذئب خاف وهرب منهم.

ك ا كل العرب اولاد نُشر: 12/09/2006 الساعة 14:31
حجم الخط
قصة للاطفال: الراعي الصغير
قصة للاطفال: الراعي الصغير · تصوير: كل العرب

في قرية من القرى الصغيرة، كان يعيش راعي غنم صغير، يقوم من نومه مبكراً، ويسوق أغنامه إلى الحقول والبساتين، ويظل يرعاها طوال اليوم، ثم يعود إلى القرية مع غروب الشمس.وذات يوم كان الراعي الصغير يجلس أمام البحيرة الصغيرة، ويداعب مياها بعصاه، ثم ينثر المياه على شجرة الصفصاف التي يقعد في ظلها، وفجأة طرأت على رأسه فكرة غريبة؛ لماذا لا يلعب لعبة يلفت بها أنظار أهل البلد إليه، ويتسلي بها؟وظل الراعي الصغير يفكر، حتى اهتدى إلى فكرة أعجبته؛ نظر الراعي إلى غنمه ثم جرى نحو القرية وهو يبكي ويصيح: النجدة.. النجدة.. الذئب يهجم على الغنم.فأسرع أهل القرية وراء الراعي الصغير، وبعضهم يحمل العصي وبعضهم الآخر يحمل الفؤوس؛ ليحموا الغنم من هذا الذئب المفترس. وعندما وصل أهل القرية إلى مكان الغنم ظلوا يبحثون عن الذئب فلم يجدوا شيئاً، ثم عادوا بعد أن اطمأنوا على الغنم وتأكدوا أن الذئب خاف وهرب منهم.




بينما أخذ الراعي الصغير يضحك ويضحك من هؤلاء القوم الذين صدقوا الكذبة.
وفي اليوم التالي قال الراعي الصغير لنفسه: لماذا لا أتسلى بأهل القرية واسخر منهم كما فعلت بالأمس؟
وانتظر الراعي حتى انتصف النهار ثم أخذ يجري نحو القرية وهو يصيح: الذئب.. الذئب.. الذئب.
فأسرع الناس وراءه وكل منهم يحمل عصاه في يده، حتى وصلوا إلى المكان الذي يرعى فيه الغنم، وبحثوا عن الذئب فلم يعثروا له على أثر .. ولم يرجعوا إلى القرية إلا بعد أن اطمأنوا على الأغنام وتأكدوا أن الذئب لم يأخذ شيئاً منها.
وتكرر المشهد ذاته في اليوم الثالث، والرابع، فادركوا أن الراعي الصغير يسخر منهم ويكذب عليهم، ويدَّعي أشياء لم تحدث.
وفي اليوم الخامس حدث ما لم يكن يخطر على بال الراعي الصغير؛ فبينما كان يجلس يراقب أغنامه، سمع عواء الذئب، فخاف واضطرب وجرى من الرعب نحو القرية وهو يصيح:
النجدة .. النجدة .. الذئب .. الذئب.
ونظر إليه أهل القرية وهم لا يصدقونه، ولم يشفع له عندهم دموعه وبكاؤه الشديد، ولما عاد إلى أغنامه وحيدًا خائفًا، وجد الذئب قد أصاب أغنامه وقتل منها الكثير.
وجنى الراعي الصغير نتيجة كذبه وخداعه لأهل القرية ولم يعد أحد منهم يصدقه في شيء.

عزيزي الطفل، اطبع ولون رسمة الراعي الصغير.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد