قصيدة دعابة النسيان، بقلم: الشاعرة عايدة مغربي -عكا
لماذا تأخذني دائما إلى هناك؟! حتّى دون أن تكون معي. كيف أمكنك أن تمسك سكينتي وتبحر بها إلى شاطئ الحدود وتعبث برمالي الذهبيّة المختبئة في درب الوعود.. أهي سفرةُ ُ قُدّر لها أن تبحر إلى عالم النسيان؟! أم أنّ نسيمها أحبّ الزيارة وتناسى موعد الرحيل إلى موطن النعمة فبات في كلّ الغرف وعاود المبيت في شغف كأنّه لاطف البداية من جديد وتجدّد لبناء دموعي وقراءة قصّتي من جديد ليداعب ثنايا شجوني ويبلسمها بأملاح البحار حتّى تمتد إلى الأعماق فلا تخشى الاستيطان هناك ولا الرّقص على حطام الأيّام لأنّها تبغى الإبداع في حفر ذاكرتي بعيدا عن أمواج النسيان..
لماذا تأخذني دائما إلى هناك؟! حتّى دون أن تكون معي. كيف أمكنك أن تمسك سكينتي وتبحر بها إلى شاطئ الحدود وتعبث برمالي الذهبيّة المختبئة في درب الوعود.. أهي سفرةُ ُ قُدّر لها أن تبحر إلى عالم النسيان؟! أم أنّ نسيمها أحبّ الزيارة وتناسى موعد الرحيل إلى موطن النعمة فبات في كلّ الغرف وعاود المبيت في شغف كأنّه لاطف البداية من جديد وتجدّد لبناء دموعي وقراءة قصّتي من جديد ليداعب ثنايا شجوني ويبلسمها بأملاح البحار حتّى تمتد إلى الأعماق فلا تخشى الاستيطان هناك ولا الرّقص على حطام الأيّام لأنّها تبغى الإبداع في حفر ذاكرتي بعيدا عن أمواج النسيان..