قوات امريكية حجر عثرة امام المصالحة
* القوات الامريكية الفلسطينية يرأسها الجنرال الامريكي دايتون أنشأت للحفاظ على الامن وللتصدي لأي انقلاب قد تقوم به حماس في الضفة الغربية..
* القوات الامريكية الفلسطينية يرأسها الجنرال الامريكي دايتون أنشأت للحفاظ على الامن وللتصدي لأي انقلاب قد تقوم به حماس في الضفة الغربية..
* الذي "تفرضه" هذه القوات في انحاء الضفة الغربية يروق لادارة عباس وفياض ناهيك عن الامن الذي تشغله للحفاظ على حياتهما الشخصية..
يكتب نيكولاس بلينكو مقالا في الغارديان صباح اليوم تناول العرقلة المزعومة التي تشكلها القوات الامريكية الفلسطينية في وجه المصالحة الفلسطينية المنشودة بين فتح وحماس. في افتتاحية مقالته يسرد الكاتب تداعيات رحلة قام بها هو وعقيلته الى بيت لحم, عندما شهدا تجمعا كبيرا للجنود. يقول الكاتب ان زوجته اصرت ان تطلع على حقيقة هذه المجموعة من الجنود وكيفية وصولها الى المفترق الكبير في المدينة وتجمهرها بهذه السرعة, خصوصا وان الكاتب وزوجته مرا في المفترق بضعة دقائق قبل ذلك ولم يكن اثر للجنود.

يقول الكاتب ان المعلومات التي وصلته تشير الى ان مجموعة الجنود تلك تابعة للقوات الامريكية الفلسطينية التي يرأسها الجنرال الامريكي دايتون والتي أنشأت للحفاظ على الامن وللتصدي لأي انقلاب قد تقوم به حماس في الضفة الغربية. خصوصا بعد ان عثر على اسلحة ومتفجرات في انحاء الضفة الغربية, وادعاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان حماس خططت لعملية اغتياله.
وقد طالب العديد بتسريح قوات دايتون بالاضافة الى قادة حركة حماس, بذريعة انها تقف حجر عثرة في وجه المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس. غير ان الامن الذي "تفرضه" هذه القوات في انحاء الضفة الغربية يروق لادارة عباس وفياض ناهيك عن الامن الذي تشغله للحفاظ على حياتهما الشخصية, ففتح تتمسك بوجود هذه القوات بايديها واسنانها.
.jpg)
الجنرال الامريكي دايتون
يردف الكاتب باحصاء المشاكل التي يتخللها انشاء قوات دايتون. اولا ان الاسلحة والعتاد الذي تستخدمه هذه القوات يجب ان يكون مسموحا ومشروعا وموافق عليه من قبل اسرائيل الامر الذي يجعلها غير مسلحة كفاية وبالتالي معرضة للخطر بنفسها. كما وان قلة السلاح في هذه الحالة لا تعني قلة التمويل فان هذه القوات تحصل على اكبر تمويل في السلطة الفلسطينية مما يثير الغضب بهذا الشأن.
على الرغم من مساوئ قوات دايتون الا ان الكاتب لا يراها تعرقل المصالحة بل طريق الى انتشار الدعم للسلطة الفلسطينية برئاسة فتح في صفوف الفلسطينيين. اذ ان هذا يتطلب نشر الامن القومي والداخلي اولا الامر الذي تقوم به قوات دايتون ومن ثم يجب خط إستراتيجية مقاومة غير مسلحة ومشروعة. يقول الكاتب ان فتح تعمل على التفرقة بين قوات الامن وبين المقاومة. وهذا هو السبيل الوحيد على حد قول الكاتب لاحلال التغيير المطلوب للشعب الفلسطيني.
.jpg)