قولي عنّي ما شئت - بقلم: عمر رزوق
أحبّكِ يعلمُ الرحمنُحبا فاق أن يوصفوحبا قلّ أن يُعرفوحبا طاهر الأثوابِلا أنقى ولا أشرفوحبا يعلم الرحمن كم حاولت أن أخفيهوأن أقصيه وأن ألغيهوكم حاولت مجتهدابكل وسائل الترهيب والترغيبأن أنفيهوها أني إذا ما جئت أقتلهوجدت بأنّي أحيهتغلغل حبّكِ بالقلبفاستولى على رشديومزّق كل أضلاعيوكل تصبّر عنديفبُحت ويعلم الرحمن من أنيلأخفي بين أضلاعيلكِ أضعاف ما أُبديفقولي أنني وغدٌوقولي أنني نذلٌوقولي عنّي ما شئتِ
أحبّكِ يعلمُ الرحمنُحبا فاق أن يوصفوحبا قلّ أن يُعرفوحبا طاهر الأثوابِلا أنقى ولا أشرفوحبا يعلم الرحمن كم حاولت أن أخفيهوأن أقصيه وأن ألغيهوكم حاولت مجتهدابكل وسائل الترهيب والترغيبأن أنفيهوها أني إذا ما جئت أقتلهوجدت بأنّي أحيهتغلغل حبّكِ بالقلبفاستولى على رشديومزّق كل أضلاعيوكل تصبّر عنديفبُحت ويعلم الرحمن من أنيلأخفي بين أضلاعيلكِ أضعاف ما أُبديفقولي أنني وغدٌوقولي أنني نذلٌوقولي عنّي ما شئتِ