25° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

كتلة الجبهة تلتقي أهالي الطيبة

*بركة: موقفنا من الأزمة الداخلية للساحة الفلسطينية يرتكز على ضرورة حماية المشروع الوطني الفلسطيني

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 07/12/2008 الساعة 06:53
حجم الخط
كتلة الجبهة تلتقي أهالي الطيبة
كتلة الجبهة تلتقي أهالي الطيبة · تصوير: كل العرب

*بركة: موقفنا من الأزمة الداخلية للساحة الفلسطينية يرتكز على ضرورة حماية المشروع الوطني الفلسطيني

 *سويد: عملنا في الدورة البرلمانية المنتهية على التكامل وتوزيع المهمات والاختصاصات

 *د. حنين: نأتي إلى جماهيرنا برأس مرفوع بما أنجزناه

*زهير الطيبي: كتلة الجبهة البرلمانية ترتكز إلى تجربة غنية على مر عشرات السنوات، وهي بوصلة العمل البرلماني لخدمة قضايا السلام والمساواة


التقت كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، بنوابها الثلاثة، محمد بركة ود. حنا سويد ود. دوف حنين، في نهاية الأسبوع، جمهورا واسعا من أهالي الطيبة، بدعوة من جبهة الطيبة الديمقراطية، ضمن سلسلة لقاءات أجرتها كتلة الجبهة في الأشهر الأخيرة في عدة مناطق.



وقد افتتح اللقاء وأداره د. زهير الطيبي، عضو مكتب السكرتارية القطرية للجبهة، الذي قال إن التواصل بين منتخبي الجمهور في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وبين الجمهور، هو نهج قائم على مر السنين، فقد اعتاد الجمهور أن يتلقى بشكل دائم كشف حساب من منتخبي الجبهة، وخاصة من نواب كتلة الجبهة، الذين لم يهملوا حتى أصغر قضايا جماهيرنا هنا وعلى مختلف المستويات إلا وعالجوها، ونحن في الطيبة نعي هذه الحقيقة، فكتلة الجبهة تابعت قضايا المدينة الشائكة، إن كان على مستوى البلدية وحلها والأزمة المالية الخانقة، أو على مستوى الخارطة الهيكيلة والمؤامرة التي تحاك ضد المدينة لسلخ آلاف الدونمات منها، أو مشاكل البيئة وغيرها.
وتابع د. زهير الطيبي قائلا، إن كتلة الجبهة ترتكز في عملها البرلماني إلى تجربة غنية تراكمت على مدى عشرات السنين، حتى باتت كتلة الجبهة نموذجا يحتذى به، والكثير من الكتل العابرة تلجأ إلى كتلة الجبهة لتلقي الاستشارة الخبرة والاستفادة منها.

حنين: زيادة قوتنا تزيد قدرتنا على التغيير

وألقى النائب دوف حنين كلمة قال فيها إن كتلة الجبهة تأتي إلى الجمهور مرفوعة الرأس بزخم العمل البرلماني الذي أنجزته على مدى الدورة المنتهية، وما أنجزته فيها في جوانب مختلفة، إذ كانت كتلة الجبهة الرائدة في العمل في عدة مجالات، من بيئة وتعليم وقضايا بلدية، وبطبيعة الحال في القضايا السياسية.
وقال حنين، إن الجبهة كانت الصوت الصارخ الأول ضد الحرب العدوانية على لبنان، وموقفها الثابت والراسخ كان المحرك الأساسي لمظاهرات الآلاف التي انطلقت في تل أبيب وغيرها، وفقط بعد ذلك انضم لها آخرون.
كذلك في القضية الفلسطينية، فالجبهة كانت وما زالت الطليعية في طرح مختلف جوانب الصراع وجرائم الاحتلال على مستويات متعددة، خاصة في مجال استمرار بناء المستوطنات وبناء جدار الفصل العنصري، إضافة إلى ظروف معيشة الشعب الفلسطيني اليومية في ظل الحصار والاحتلال وصولا إلى الدعوة المستمرة لدفع العملية السياسية والتفاوضية.
وأضاف حنين، على الرغم من صغر كتلتنا البرلمانية من حيث عدد النواب إلى أن العديد من الإنجازات تنسب للكتلة، وأثبتنا أن بالإمكان أن نحدث تغييرا، وما من شك أن زيادة قوة الجبهة وتمثيلها البرلمانية سيعطيها قوة أكبر من أجل التغيير.

سويد: نؤمن بالعمل الجماعي والتكامل

وألقى رئيس كتلة الجبهة البرلمانية د. حنا سويد كلمة قال فيها لقد واصلت كتلة الجبهة في الدورة المنتهية تقليدها الدائم المرتكز على العمل الجماعي والتكامل بين أعضائها، وهذا ظهر بشكل واضح من خلال توزيع الاهتمامات والاختصاصات بين أعضاء الكتلة.
وتوقف سويد بشكل خاص عند قضايا مدينة الطيبة التي كان لها حصة واضحة في عمل كتلة الجبهة، وبشكل خاص قضية البلدية والأزمة المالية، والخارطة الهيكلية التي هي بمثابة مؤامرة خطيرة جدا لسلب آلاف الدونمات من المدينة ومحاصرتها، وهي المؤامرة التي تواجهها مختلف بلداتنا العربية ولكن الخطورة تتعاظم في مدينة الطيبة لكون حل المجلس البلدي وعدم إجراء انتخابات بلدية جديدة.
وقال سويد، كما في كل موسم انتخابات نسمع نغمات جديدة لا يمكنها أن تخدم القضايا الجوهرية لجماهيرنا على صعيد القضية القومية وقضية السلام، والقضايا اليومية والحياتية، فها نحن نسمع اليوم عن حزب جديد، لا يمكن أن يكون إلا لحرق الأصوات، وهو يعلن جهارة أنه سيتركز فقط في القضايا اليومية، دون التعامل مع القضايا السياسية، ونحن في الجبهة نؤكد على العلاقة الوثيقة بين الجانبين السياسي والمدني اليومي، ولا يمكن حل قضية المساواة من دون حل القضية السياسية.
وحذر سويد من تحركات كل هدفها اضعاف وزن وتمثيل الجماهير العربية في الحلبة البرلمانية، ودعا كوادر الجبهة إلى مواصلة حالة الاستنهاض التي شهدناها في الانتخابات البلدية، وتحقيق الجبهة أكبر أنجاز لها في السنوات الأخيرة، كتعبير واضح لالتفاف الجماهير حول الجبهة وبرنامجها وخطها السياسي.

بركة: لنا بقاء نحميه ومستقبل نبنيه وأمل نربيه

وكانت الكلمة لرئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، النائب محمد بركة، الذي افتتح كلمته بالتوقف عند الحصار التجويعي الإجرامي الذي يفرضه الاحتلال على أهلنا في قطاع غزة، ولكن بأشكال أخرى يفرضه أيضا على أهالينا في الضفة الغربية المحتلة، وقال إن الجبهة انطلقت بحملة إغاثة، وتشارك في نفس الوقت بحملة الإغاثة التي تجري بالتعاون مع مختلف القوى السياسية.
كما تكلم بركة مطولا عما جرى في الأيام الأخيرة في مدينة الخليل، وقال إن الاحتلال يتواطأ مع المستوطنين في جرائمهم ضد أهالي الخليل، وعلينا أن لا نغفل هذه القضية، لأنه لا يمكننا أن نتنكر لجلدنا ودمنا ولحمنا، فهؤلاء أبناء شعبنا ضحية الاحتلال وجرائمه.
وقال بركة إن شعبنا الفلسطيني يواجه واحدة من أصعب الظروف التي واجهها على مر عشرات السنين، فقد واجه شعبنا حالات من التفكك والصراعات الداخلية، ولكن حالة الانقسام التي نشهدها اليوم غير مسبوقة في حجمها وكمية الدماء التي سفكت، وآثارها وانعكاساتها على مستقبل القضية الفلسطينية وفرص دفعها إلى الأمام.
وأوضح بركة إلى أن موقف الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي يرتكز على أسس مبدئية وأولها، رفض الاحتكام إلى السلاح والمذابح في الجدل السياسي، وثانيها، أن موقفنا يرتكز إلى كل ما يخدم المشروع الوطني الفلسطيني الذي تلتف حوله الغالبية الساحقة جدا من أبناء شعبنا، ومدى التزام هذا الفصيل أو ذاك بهذا المشروع ودفعه إلى الأمام.
وتابع بركة موضحا، أن الجبهة الديمقراطية التقت مختلف الفصائل الفلسطينية، منها ما نشر عنه مباشرة، ومنها ما لم ينشر، أو نشر عنه بشكل غير مباشر، ونحن في جميع هذه اللقاءات طرحنا موقفنا بوضوح دون تأتأة وتلون، ولم نلائم الموقف حسب الجلسة الحضور كما يفعل البعض، وقد لمسنا الاحترام والتقدير لموقفنا، حتى لدى من يختلف معنا بهذا القدر أو ذاك، فهذا هو موقف الجبهة والحزب الشيوعي على مر عشرات السنوات وفي مختلف الفترات، وفي فترات عصيبة لم يكن فيها على ساحتنا سوى قوتنا السياسية.
وأكد بركة على أن جماهيرنا تدرك حقيقة أن مواقف الجبهة تبنى على أسس مبدئية وبرنامج سياسي وطني، لا نتاجر به ولا نقايض حوله، والجميع يعرف أننا نقشنا على رايتنا الشعار المركزي الذي نعمل من أجله وهو أن: لنا بقاء نحميه ومستقبل نبنيه وأمل نربيه.
هذا وبعد ذلك رد نواب الجبهة على أسئلة الحضور.



انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد