كَيفَ أنساكِ...بقلم: سلمى حيادري
وكيفَ أَنْسى لون عينيكِكيفَ أَنْسى قامتكِ، وأناقتكِورقتكِ.. يا فاتنتي...معكِ وجدتُ مكانكنتُ أَبحثُ عنهُومنذُ رأيتكِ.. تغيرتْ جميع الأزمنةحين شاهدتُ تِلكَالعينان السحرتانشردتُ فيكِ...يا حبيبتي...قبل لقياكِِ كنتُ رجل لا اجيدُ فن الحبَّظهرتِ أَنتِ ولونتِخارطتي بِجمالِكِيا ساحرتي...أميرتي، سميتكِ واسمي أعطيتكِلتكوني لي؛ولغيري أبدًا لن تكونياني أعبدُ تِلكَ النظراتِوأعبدُ جسدكِ الطاهريا حبيبتي...أَحسستُ بِقربكِ بطعم الحياةوالحياة اكتشفتها على وسادةِ صدركِ صدركِ الدافئ حركَ أحاسيسيوقيد عواطفي،فاغمريني أكثرَ.. وحضنيني أكثرَوإن كنتِ تشفقينَ عليَّقبليني؛ قبليني.. ثغركِ الوردي يُحيينيسيدتي.. أريدُ مِنكِِ حبًاأريدُ منكِ حنانًاأريدُكَ جناحًايحملني يُحلقُ بي بعيدًافخذيني إلى عالمكِ الساحر واياكِأن تتركيني...أَميرتي أرفعيني لسماءكِسماءكِ الصافية المزرقةكموجةٍ تُريد أَن تنهينياعتبريني طفلاً تربى عَلى يديكِ وعاميلينيبلينٍ، وغنج، ولو أخطأتُفلكِ الحق بأن تصفعينيتعجبني تلكَ الغزالةالشاردة والتي تخجلُوتحمر عبقً، ورونقًكالوردةِ المزروعة في حدائقِ شرايني...
وكيفَ أَنْسى لون عينيكِكيفَ أَنْسى قامتكِ، وأناقتكِورقتكِ.. يا فاتنتي...معكِ وجدتُ مكانكنتُ أَبحثُ عنهُومنذُ رأيتكِ.. تغيرتْ جميع الأزمنةحين شاهدتُ تِلكَالعينان السحرتانشردتُ فيكِ...يا حبيبتي...قبل لقياكِِ كنتُ رجل لا اجيدُ فن الحبَّظهرتِ أَنتِ ولونتِخارطتي بِجمالِكِيا ساحرتي...أميرتي، سميتكِ واسمي أعطيتكِلتكوني لي؛ولغيري أبدًا لن تكونياني أعبدُ تِلكَ النظراتِوأعبدُ جسدكِ الطاهريا حبيبتي...أَحسستُ بِقربكِ بطعم الحياةوالحياة اكتشفتها على وسادةِ صدركِ صدركِ الدافئ حركَ أحاسيسيوقيد عواطفي،فاغمريني أكثرَ.. وحضنيني أكثرَوإن كنتِ تشفقينَ عليَّقبليني؛ قبليني.. ثغركِ الوردي يُحيينيسيدتي.. أريدُ مِنكِِ حبًاأريدُ منكِ حنانًاأريدُكَ جناحًايحملني يُحلقُ بي بعيدًافخذيني إلى عالمكِ الساحر واياكِأن تتركيني...أَميرتي أرفعيني لسماءكِسماءكِ الصافية المزرقةكموجةٍ تُريد أَن تنهينياعتبريني طفلاً تربى عَلى يديكِ وعاميلينيبلينٍ، وغنج، ولو أخطأتُفلكِ الحق بأن تصفعينيتعجبني تلكَ الغزالةالشاردة والتي تخجلُوتحمر عبقً، ورونقًكالوردةِ المزروعة في حدائقِ شرايني...