كيف تقول الأم "لا" لطفلها عندما يريد شيئاً جديداً؟
من الخطأ أن يتعلم الطفل أن في إمكانه ابتزاز الأهل بالدموع والغضب
من الخطأ أن يتعلم الطفل أن في إمكانه ابتزاز الأهل بالدموع والغضب
هناك شيء ما يجعلنا نرغب في حماية أطفالنا وعدم التسبب في إصابتهم بالحسرة إطلاقاً، لهذا، نشعر بالانزعاج وبالحزن عندما نرى الدموع في أعينهم أو الغضب على وجوههم عند رفضنا تلبية رغباتهم. ولكن، مهما يكن صعباً على الأهل تحمل دموع الطفل ومهما دام غضب الطفل، فمن غير مستحب أن يستسلموا لنزواته.

صورة توضيحية
إضافة إلى عدم إمكانية الأهل شراء كل ما يرغب فيه الطفل، من الخطأ أن يتعلم أن في إمكانه ابتزاز الأهل بالدموع والغضب، فإذا واجهت الأم مشاكل مماثلة، فهذه بعض النصائح في كيفية التعامل معه:
أن تعني ما تقول عندما تقول "لا": إذا استسلمت الأم لتصرفات طفلها، سيتّبع الطفل الروتين نفسه، كلما رغب في الحصول على شيء. وسيعتاد الطفل على حقيقة أن بضع دموع تكفي لجعل الأم ترق وتشتري له كل ما يرغب فيه.
على الأم أن تنسى الحدث حال مغادرة المتجر: على الأم ألا تتطرق إلى الحديث عن تصرفات طفلها في الـ"مول". لأن ذلك يدفعه إلى أن يزداد غضباً وأن يصمم على تكرار تصرفه مرة أخرى.
التحدث إلى الطفل: إذا كان الطفل في سن تمكنه من فهم الحديث عن المال، على الأم أن تقول لطفلها إنها ليس في استطاعها شراء كل ما يطلب بسبب وضعها المالي. أما إذا كان صغيراً، عليها أن تقول له إن المنتج الذي يرغب فيه ليس جيداً وإنها ستشتري له شيئاً أفضل.
على الأم أن تتذكر أن الأطفال ينسون بسهولة: من المحتمل أن ينسي الطفل رفض الأم شراء ما طلبه حال خروجه من المتجر، وتوقُّف الأم لشراء "أيس كريم" أو ساندويتش له. وهذه أفضل صفة من صفات الأطفال، أنهم لا يعرفون الحقد.
أن تعلم أن تقول "لا" للطفل، من أجل مصلحته، هي أفضل وسيلة لغرس تقدير المال في سن مبكرة في الطفل. عندما يعرف الطفل أن الأم لا تستطيع شراء كل ما يرغب فيه، يتعلم فن توفير وإنفاق المال.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net