29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

لا للطائفية، نعم للوحدة الوطنية

شهر من القصف، الدمار، القتل والتشريد وما زلنا نرفع الصلوات و الدعاء و نطلب من الله سبحانه و تعالى أن ينصر أبناء شعبنا و يصبرهم من أجل الاستمرار في درب الحرية والكرامة  والصمود .و في خضم نضالنا المستمر لنيل حقنا المسلوب و المغتصب ومطالبنا الدائمة لحل قضيتنا الفلسطينية، بداية بحق العودة و إلى آخره من قائمة طويلة تقترحها الأحزاب و الحركات السياسية العربية، لا تزال هناك أمور يجب حلّها على صعيد مشاكلنا الخاصة الداخلية، كي تكون نقطه انطلاق قد تضمن ولو جزءًا بسيط من الحل المنشود لقضايا عديدة ومتنوعة منها :قضايا المرأة العربية، تشتت الهوية إذ أننا نواجه صعوبات في تحديد الهوية الذاتية لنا، الخوف من التواصل و الصراحة في شتى المواضيع- فما زال المجتمع غير جاهز لمواجهة العديد من الحقائق والعديد من المشاكل التي يعاني منها و يفضل السكوت و العمل على غض النظر، مشاكل الجهل و الأمية مشاكل الجهل و الأمية فقال الله تعالى " اقرأ باسم ربك.." دعوه للعلم و التعلم و الانطلاق نحو التقدم وغيرها .لكن كيف نرقى ؟ و كيف نتطور ؟؟إن هذه المشاكل وغيرها تعود بجزء منها الى عدم وجود قاعدة أساسية ومنهجية واضحة، عامة وشاملة في التعامل مع العديد من القضايا مما يجعل العديد من شرائح المجتمع الالتفاف حول الفئوية أو التحيز الطائفي التي بدورها  (تم اختصار) تحد من تطورنا كمجتمع و تقف حاجزاً مانعاً أمام نهضته على كافة الميادين والأصعدة. نرفع شعارات "الوحدة الوطنية"، و نستمر في التمييز الطائفي و الجنسي. يجب أن نؤمن بأن التغيير يبدأ بنا، و بمجرد استعمالنا لتعبير "الطائفية" يعني أننا ننطلق من كوننا مختلفين ومنفصلين. و لكن كوننا جميعاً من البشر يعني أننا لسنا مختلفين. فكم بالحري إن كنا ننتمي لشعب فلسطيني واحد يحمل ثقافة مشتركه، ماضيا و حاضرا و مستقبلا واحدا، لغة واحدة، حلمًا واحدًا، و هدفًا واحدًا .عندما احتفلت مدينه الناصرة باستقبال عيد الميلاد المجيد، أقيم في كنيسة البشارة للآتين استقبال خاص للعيد حضره رجال الدين من كافه الطوائف و الديانات و تطرقوا إلى أهميه الثقة بالأخر من أجل التعايش جنباً إلى جنب بين جميع الأديان و القوميات ذلك للمصلحة الاجتماعية.و هذا ما أكد عليه غبطه رئيس أساقفة أثينا و سائر اليونان ايرونيموس :" نحن نعتقد بأن الإنسان أيا كان دينه هو خليقة الله وواجبنا أن نخدمه و نساعده دون النظر إلى دينه و عرقه " . أي أننا أبناء الشعب الواحد، و قوتنا في وحدتنا و في وحدتنا الحل لقضيتنا .فمن المفروض أن يوحد الدينُ البشرَ ولا يفرّقهم إلى مجموعات مختلفة، وإن كان اختيار بعض الناس الارتباط بمن هم من غير دينهم فلهم حريتهم الشخصية وعلينا كمجتمع ينمو و يتطور احترام قرارهم هذا و دعمهم و احتضانهم لأنهم أولاً أبناء شعبنا و ثانياً لأننا جميعنا بشر خلقنا من لحم و دم. و أن قرر الزوج إنجاب الأولاد فلما لا نترك قرار الانتماء لديانات معينه للأولاد ؟ .فشل أو نجاح العلاقة لا يقاس بعنصر الإنسان و إنما بطبيعة العلاقة ألإنسانية بين كل زوج. إذ أن الديانة أو المعتقدات الفردية لا تشكل معياراً لنجاح أو فشل الزواج وإنما هي صوره وهميه موجودة لدينا ليس إلا.إذ كان المجتمع بمعظمه ضد فكره الزواج المختلط، يجب علينا، كمن يهمهم مصلحه شعبهم، عدم التنكر للمجتمع أو الرضوخ للطائفية أو العنصرية و إنما السعي لتغييره و جعله مجتمع أكثر تقبلاً و إنسانيه و قوة كمجتمع بشري ينمو و يتطور في ظل ظروف عصبيه تفرض علينا الوحدة و عدم الانصياع للتجزئة أو التفرقة .

ك ا كل العرب خاطرة نُشر: 28/01/2009 الساعة 08:21
حجم الخط
لا للطائفية، نعم للوحدة الوطنية
لا للطائفية، نعم للوحدة الوطنية · تصوير: كل العرب

شهر من القصف، الدمار، القتل والتشريد وما زلنا نرفع الصلوات و الدعاء و نطلب من الله سبحانه و تعالى أن ينصر أبناء شعبنا و يصبرهم من أجل الاستمرار في درب الحرية والكرامة  والصمود .و في خضم نضالنا المستمر لنيل حقنا المسلوب و المغتصب ومطالبنا الدائمة لحل قضيتنا الفلسطينية، بداية بحق العودة و إلى آخره من قائمة طويلة تقترحها الأحزاب و الحركات السياسية العربية، لا تزال هناك أمور يجب حلّها على صعيد مشاكلنا الخاصة الداخلية، كي تكون نقطه انطلاق قد تضمن ولو جزءًا بسيط من الحل المنشود لقضايا عديدة ومتنوعة منها :قضايا المرأة العربية، تشتت الهوية إذ أننا نواجه صعوبات في تحديد الهوية الذاتية لنا، الخوف من التواصل و الصراحة في شتى المواضيع- فما زال المجتمع غير جاهز لمواجهة العديد من الحقائق والعديد من المشاكل التي يعاني منها و يفضل السكوت و العمل على غض النظر، مشاكل الجهل و الأمية مشاكل الجهل و الأمية فقال الله تعالى " اقرأ باسم ربك.." دعوه للعلم و التعلم و الانطلاق نحو التقدم وغيرها .لكن كيف نرقى ؟ و كيف نتطور ؟؟إن هذه المشاكل وغيرها تعود بجزء منها الى عدم وجود قاعدة أساسية ومنهجية واضحة، عامة وشاملة في التعامل مع العديد من القضايا مما يجعل العديد من شرائح المجتمع الالتفاف حول الفئوية أو التحيز الطائفي التي بدورها  (تم اختصار) تحد من تطورنا كمجتمع و تقف حاجزاً مانعاً أمام نهضته على كافة الميادين والأصعدة. نرفع شعارات "الوحدة الوطنية"، و نستمر في التمييز الطائفي و الجنسي. يجب أن نؤمن بأن التغيير يبدأ بنا، و بمجرد استعمالنا لتعبير "الطائفية" يعني أننا ننطلق من كوننا مختلفين ومنفصلين. و لكن كوننا جميعاً من البشر يعني أننا لسنا مختلفين. فكم بالحري إن كنا ننتمي لشعب فلسطيني واحد يحمل ثقافة مشتركه، ماضيا و حاضرا و مستقبلا واحدا، لغة واحدة، حلمًا واحدًا، و هدفًا واحدًا .عندما احتفلت مدينه الناصرة باستقبال عيد الميلاد المجيد، أقيم في كنيسة البشارة للآتين استقبال خاص للعيد حضره رجال الدين من كافه الطوائف و الديانات و تطرقوا إلى أهميه الثقة بالأخر من أجل التعايش جنباً إلى جنب بين جميع الأديان و القوميات ذلك للمصلحة الاجتماعية.و هذا ما أكد عليه غبطه رئيس أساقفة أثينا و سائر اليونان ايرونيموس :" نحن نعتقد بأن الإنسان أيا كان دينه هو خليقة الله وواجبنا أن نخدمه و نساعده دون النظر إلى دينه و عرقه " . أي أننا أبناء الشعب الواحد، و قوتنا في وحدتنا و في وحدتنا الحل لقضيتنا .فمن المفروض أن يوحد الدينُ البشرَ ولا يفرّقهم إلى مجموعات مختلفة، وإن كان اختيار بعض الناس الارتباط بمن هم من غير دينهم فلهم حريتهم الشخصية وعلينا كمجتمع ينمو و يتطور احترام قرارهم هذا و دعمهم و احتضانهم لأنهم أولاً أبناء شعبنا و ثانياً لأننا جميعنا بشر خلقنا من لحم و دم. و أن قرر الزوج إنجاب الأولاد فلما لا نترك قرار الانتماء لديانات معينه للأولاد ؟ .فشل أو نجاح العلاقة لا يقاس بعنصر الإنسان و إنما بطبيعة العلاقة ألإنسانية بين كل زوج. إذ أن الديانة أو المعتقدات الفردية لا تشكل معياراً لنجاح أو فشل الزواج وإنما هي صوره وهميه موجودة لدينا ليس إلا.إذ كان المجتمع بمعظمه ضد فكره الزواج المختلط، يجب علينا، كمن يهمهم مصلحه شعبهم، عدم التنكر للمجتمع أو الرضوخ للطائفية أو العنصرية و إنما السعي لتغييره و جعله مجتمع أكثر تقبلاً و إنسانيه و قوة كمجتمع بشري ينمو و يتطور في ظل ظروف عصبيه تفرض علينا الوحدة و عدم الانصياع للتجزئة أو التفرقة .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد