لـقـاء - بقلم: جارة الوادي
ما زالت العيون تمشّط الهواء باحثة عنهبين اشباح الواقفين.اقرأ الملامح قراءة سريعةاجوب ضائعة بين الرؤوستذكرة / ركوبجواز/ سفرحقائب / متناثرةارتمت على الجوانب كأوراق في زوايا الخريفتعاند الرياح والهمومفي بحر عينيه استقرت احداقيلم يلوح بيديهلم يبتسم لقدوميلم يكترثلذنا بصمت طويلكان يرمقني بنظرات جدباءحيرة قاتمةوألف سؤال قاتل يجوب الخيالاقتربت خطوة أو خطوتينأسحب انفاسي المرهقةأحاول الصمود بعد هذا العناءلكنهتشبث بحقائبهملمحا بأن السفر قائم لا محالما زالت عيناي تفحص المسافات القصيرة بينهوبينيتعرقلت عيوني في هذا الفضاء الوعرفاستدلت الستائر كي أبكي نفسيفهم الرسالة حروفا تكتبها الدموعفارخى ساعديه ملوحا بهدوء..مغرورة أنا؟أظن نفسي عاشقة لا يرويها هذاالجفاء.ولا ترضيها هذه الكبرياءعجبا..!أهي نفسها الأيادي التي كانت تعانقنا سابقا؟أهي العيون نفسها؟هناكتحت شجرة الصفاف العجوزقرب النهر اليتيمكنا نلتقيكأطفال صغار نلهووكان اللقاء يولد من رحم مواعيد ثابتة.مع الغروبيودعني دمعه الحزين فأصرخ في حضرةالوجع وأدمي.ويبكي..!راحته تربت على يدايوالأخرى تمسح الدموعوعيناه تهمسان بالكثيروقلبه نبع حب يفيضفيغمرنيوصوته يثملني“سأعود في نفس الموعد..لن أتأخر“سحقا لك أيها الزمن كيف تبدلناهي الأجساد نفسهاوالقلوب قد تغيّرت!فوضى عارمة بي ألمتضجة بعثرت في داخلي ملايينالصفحاتوالأشياءلم أستيقظ من عذب الذكرياتإلا على صوت القطار يعلن الهروبرحيله مع الحبيبمرة أخرى بحثت عنهلكنه قد غابمختبئا وراء زجاج النوافذفي احدى الزوايالا يهمسولا يبتسمولا يلوحلما منه هذا الجفاء..؟أجابني …”تستحقين“
ما زالت العيون تمشّط الهواء باحثة عنهبين اشباح الواقفين.اقرأ الملامح قراءة سريعةاجوب ضائعة بين الرؤوستذكرة / ركوبجواز/ سفرحقائب / متناثرةارتمت على الجوانب كأوراق في زوايا الخريفتعاند الرياح والهمومفي بحر عينيه استقرت احداقيلم يلوح بيديهلم يبتسم لقدوميلم يكترثلذنا بصمت طويلكان يرمقني بنظرات جدباءحيرة قاتمةوألف سؤال قاتل يجوب الخيالاقتربت خطوة أو خطوتينأسحب انفاسي المرهقةأحاول الصمود بعد هذا العناءلكنهتشبث بحقائبهملمحا بأن السفر قائم لا محالما زالت عيناي تفحص المسافات القصيرة بينهوبينيتعرقلت عيوني في هذا الفضاء الوعرفاستدلت الستائر كي أبكي نفسيفهم الرسالة حروفا تكتبها الدموعفارخى ساعديه ملوحا بهدوء..مغرورة أنا؟أظن نفسي عاشقة لا يرويها هذاالجفاء.ولا ترضيها هذه الكبرياءعجبا..!أهي نفسها الأيادي التي كانت تعانقنا سابقا؟أهي العيون نفسها؟هناكتحت شجرة الصفاف العجوزقرب النهر اليتيمكنا نلتقيكأطفال صغار نلهووكان اللقاء يولد من رحم مواعيد ثابتة.مع الغروبيودعني دمعه الحزين فأصرخ في حضرةالوجع وأدمي.ويبكي..!راحته تربت على يدايوالأخرى تمسح الدموعوعيناه تهمسان بالكثيروقلبه نبع حب يفيضفيغمرنيوصوته يثملني“سأعود في نفس الموعد..لن أتأخر“سحقا لك أيها الزمن كيف تبدلناهي الأجساد نفسهاوالقلوب قد تغيّرت!فوضى عارمة بي ألمتضجة بعثرت في داخلي ملايينالصفحاتوالأشياءلم أستيقظ من عذب الذكرياتإلا على صوت القطار يعلن الهروبرحيله مع الحبيبمرة أخرى بحثت عنهلكنه قد غابمختبئا وراء زجاج النوافذفي احدى الزوايالا يهمسولا يبتسمولا يلوحلما منه هذا الجفاء..؟أجابني …”تستحقين“
جارة الوادي