للمرة السادسة: هدم قرية العراقب وتشريد ابنائها وسط الاشتباكات والمواجهات
أقدمت جرافات الهدم التابعة لمكتب التنظيم والبناء في وزارة الداخلية، منذ صبيحة اليوم الأربعاء، 13 تشرين الأول، 2010، على هدم قرية العراقيب، التي تعرضت للهدم مرات عديدة خلال الفترة الوجيزة السابقة، وقد اعيد بناء منازلها.
.jpg)
صورة من الأرشيف
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية، بعد خمس مرات متتالية هدمت فيها الجرافات تحت حماية الشرطة الاسرائيلية وقوات حرس الحدود، بيوت ومنازل القرية، تاركين أهلها مشردين، دون مأوى.
هذا وتشهد القرية حالة من الغليان، فيما يتجمهر فيها سكانها وممثلين عن جمعيات حقوق الانسان، ونشطاء سياسيين وغيرهم.
عودة: شرعنا في بناء بيوت العراقيب وسننهي خلال ثلاثة أيام
هي "حرب إرادات" بين أهل العراقيب وشعبنا أصحاب الأرض والبيوت الشرعيين وبين السلطة الظالمة، ولا مجال إلا الانتصار وإحقاق الحق والعدل لأهل العراقيب. هذا ما قاله سكرتير الجبهة ايمن عودة المتواجد في قرية العراقيب.
وقال عودة إن أهل العراقيب يملكون الكواشين التي تؤكد ملكيتهم على الأرض، وأرض العراقيب غير مخصصة لأي مخطط آخر من قبل الدولة، ومنذ اتخاذ القرار بتهجير أهل العراقيب قبل ستين عاما لم يجر أي تخطيط للمنطقة. فبأية حجة يطردونهم من أرضهم؟!
المطلوب هو الصمود والمزيد من التلاحم الشعبي، والتعاون مع القوى الديمقراطية اليهودية، وفضح اسرائيل عالميا، وإعداد تخطيط بديل حتى الانتصار في هذه المعركة العادلة. وحيّا عودة بحرارة المناضلة اليهودية اليسارية حايا نوح التي أُعتقلت بوحشية.
كتلة الجبهة في الكنيست تستنكر هدم قرية العراقيب للمرة السادسة
هدمت جرافات الداخلية صباح اليوم كل بيوت قرية العراقيب في النقب وذلك للمرّة السادسة على التوالي، كما واعتقلت الشرطة المناضلة اليهودية اليسارية حايا نوح التي تواجدت في القرية أثناء الهدم وقد انهال عليها عناصر الشرطة بالضرب المبرّح واقتادوها إلى السجن مكبّلة الأيدي والأرجل.
كتلة الجبهة تستنكر هذه العملية البربرية وتؤكد على ان الحل الوحيد هو الاعتراف بقرية العراقيب وكل القرى غير المعترف بها، وتحيي كتلة الجبهة صمود الاهالي في النقب واصرارهم على بناء قراهم على اراضيهم، بالتعاون مع النشطاء الفاعلين في المنطقة.
معاناة اهالي النقب
وسيقوم رئيس كتلة الجبهة في الكنيست د. حنا سويد، بطرح موضوع قرية العراقيب على جدول اعمال الكنيست الاسبوع القادم، لاعلاء قضية معاناة اهالي النقب ونضالهم المستمر للاعتراف بقراهم، في ظل الهجمة الشرسة وقمع الشرطة، بايعاز من حكومة نتنياهو.
وتؤكد كتلة الجبهة ان صمود اهالي النقب في العراقيب وكل القرى العربية غير المعترف بها هو السبيل الوحيد لاعتراف بكل القرى، ودحض كل مخططات الترحيل التي اعدتها الحكومة، بهدف فرض سيطرتها على اكبر مساحة من الاراضي العربية في النقب.
صمود قرية العراقيب
وتحيي كتلة الجبهة كل النشاطاء والنشيطات الذين يساندون صمود قرية العراقيب، واعادة بنائها من جديد، مرة اخرى، تأكيدًا على البقاء وبناء المستقبل على هذه الأرض، ورفض سياسة الاقتلاع الاستعمارية التي تنتهجها حكومة اسرائيل.
ان كتلة الجبهة تؤكد ضرورة اعادة قضية النقب الى رأس جدول النشاطات الجماهيرية لكافة القوى التقدمية في البلاد، ومساندة نضال اهل النقب من خلال الفعاليات الجماهيرية المختلفة، ليكون هذا الصوت اقوى من فرض سياسة الترحيل العنصرية، واقوى من كافة وسائلها، ودعمًا حقيقيًا لأهالي النقب.
الصانع: بلغ السيل الزبى
استنكر بشدة النائب طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي عملية هدم بيوت قرية العراقيب غير المعترف بها للمرة الخامسة من قبل دائرة أراضي إسرائيل وبحماية مئات عناصر الشرطة والقوات الخاصة, واعتبرها جريمة نكراء ترتكب بحق أهلنا في قرية العراقيب.
فالأرض لأهل العراقيب
وأضاف النائب الصانع بان ما تقوم به المؤسسة الإسرائيلية لن يغير من الحقيقة شيئاً فالأرض لأهل العراقيب وسيعود الحق الى اهله مهما تطاولت المؤسسة الإسرائيلية وهدمت ودمرت, واستعملت أساليب ظالمه بحق اهلنا, فالعراقيب لأهلنا العرب ,لا للمنهال والكيرن كييمت وستبقى الى الأبد, حكومة نتنياهو ليبرمان اليمينية مستمرة في الهدم والدمار لان محاولات التهويد في سلم أولويات هذه الحكومة المتطرفه من اجل تفريغ الارض من اصحابها الشرعيين لانهم يعتبرون اهالي النقب تهديد ديموغرافي.
سياسة عنصرية ممنهجة
وأضاف النائب الصانع بان إسرائيل تمارس ضد الأقلية العربية سياسة عنصرية ممنهجة ولا يمكن ان تستمر هذه الأعمال البربرية التي ستأتي اللحظة لانفجار برميل البارود. وأضاف النائب الصانع لا يمكن حل النزاع بالهدم والتدمير بل بالحوار لان اهل العراقيب مطلبهم الوحيد هو الاستمرار في العيش على أرضهم ارض الآباء والأجداد ويجب التعامل معهم كمواطنين متساوي الحقوق وأصحاب الأرض والحق الشرعيين.
تحريضات على أهالي النقب
وأكد النائب الصانع بان المناخ الذي يسود البلاد من تحريضات على أهالي النقب يشجع المؤسسة الإسرائيلية نزع الشرعية عن المواطنين العرب وترحيلهم والاستيلاء على أرضهم.
واكد النائب الصانع بان هدم البيوت في العراقيب للمرة الخامسة واستخدام القوة من اجل إجلاء الأهالي عن أرضهم وتركهم في العراء بدون مأوى وهدم وتكسير اللافتة التي تحمل اسم القرية لا يمكن ان تكسر ارادة اهلنا في الصمود والنضال والكفاح من اجل انتزاع الاعتراف بقريتهم والتصدي لمسلسل الهدم والتدمير والتجريف لانه بلغ السيل الزبى وحطمت اسرائيل الرقم القياسي في حماقتها وتطاولها على العرب ودخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية في هذا المجال .