لــــم تــكــوني نـــزوةً
لــــم تــكــوني نـــزوةً عــابــرةً تُــنعِشُ الــرُّوحَ وتَــنْفُضُّ سَرِيعا - إنَّــمــا الــحُــبُّ الَّــذي يَــجْتاحُني يَــأْسِرُ الــقَلْبَ ويَــحْتَلُّ الــضُّلُوعا - ثـــارَ كــالْــبُرْكانِ فــي أَوْرِدَتــي فَــغَدَتْ نــارًا وقــدْ كانَتْ صَقِيعا - أَنْــتِ كــالْغَيْثِ على شَوْقي هَمى حَــوَّلَ الْــيابِسَ فــي حَقْلي رَبِيعا - شَــهْــرَزادي كــانَ لَــيْلي مُــظْلِمًا فَــغَــدا لَــيْلي شُــمُوسًا وشُــمُوعا - أَيْــقَــظَ الْــفَجْرُ شُــجُوني خِــلْسَةً بَعْدَ داجِي اللَّيْلِ فَازْدادَتْ سُطُوعا - حــاذِري أَنْ تَجْهِلي شَوْقي وحُبِّي كَــيْ تَــزِيدِيني الْــتِياعًا وَولُــوعا - إنَّــنــي الْــمَــارِدُ فـــي قُــمْــقُمِه وإِذا ثـــارَ فَــلَــنْ يَــبْــقى قَــنُوعا - لا تَــلُــومِيني إذا شَــوْقــي طَــغا لَــسْتُ قِــدِّيسًا ولا كُــنْتُ يَــسُوعا - أو كَــمــا الــطُّوفانُ فــي ثَــوْرَتِه يَــغْمُرُ الأَرْضَ ويَجْتاحُ الزُّرُوعا - إنَّـــكِ الْــحُــبُّ الَّـــذي أَنْــشُــدُه وأَنا في الْحُبِّ لا أَرْضَى رُجُوعا - لَــحْــظُكِ الْــفَــتَّانُ أَفْــنى قُــدْرَتي سَــدَّدَ الــسَّهْمَ فَــأَرْداني صَــرِيعا - كُــنْتُ كــالْفِرْعَوْنِ فــي عِصْيانِه مِنْ هَوَى عَيْنَيْكِ قَدْ صِرْتُ مُطِيعا - فَــأَحِــبِّــيــني كَــثِــيــرًا إنَّــــنــي في غِيابِ الْحُبِّ قَدْ عانَيْتُ جُوعا - رَغْــمَ أَنَّ الــشَّيْبَ يَــغْزُو مَفْرِقي إنَّــني في الْعِشْقِ ما زِلْتُ رَضِيعا
لــــم تــكــوني نـــزوةً عــابــرةً تُــنعِشُ الــرُّوحَ وتَــنْفُضُّ سَرِيعا - إنَّــمــا الــحُــبُّ الَّــذي يَــجْتاحُني يَــأْسِرُ الــقَلْبَ ويَــحْتَلُّ الــضُّلُوعا - ثـــارَ كــالْــبُرْكانِ فــي أَوْرِدَتــي فَــغَدَتْ نــارًا وقــدْ كانَتْ صَقِيعا - أَنْــتِ كــالْغَيْثِ على شَوْقي هَمى حَــوَّلَ الْــيابِسَ فــي حَقْلي رَبِيعا - شَــهْــرَزادي كــانَ لَــيْلي مُــظْلِمًا فَــغَــدا لَــيْلي شُــمُوسًا وشُــمُوعا - أَيْــقَــظَ الْــفَجْرُ شُــجُوني خِــلْسَةً بَعْدَ داجِي اللَّيْلِ فَازْدادَتْ سُطُوعا - حــاذِري أَنْ تَجْهِلي شَوْقي وحُبِّي كَــيْ تَــزِيدِيني الْــتِياعًا وَولُــوعا - إنَّــنــي الْــمَــارِدُ فـــي قُــمْــقُمِه وإِذا ثـــارَ فَــلَــنْ يَــبْــقى قَــنُوعا - لا تَــلُــومِيني إذا شَــوْقــي طَــغا لَــسْتُ قِــدِّيسًا ولا كُــنْتُ يَــسُوعا - أو كَــمــا الــطُّوفانُ فــي ثَــوْرَتِه يَــغْمُرُ الأَرْضَ ويَجْتاحُ الزُّرُوعا - إنَّـــكِ الْــحُــبُّ الَّـــذي أَنْــشُــدُه وأَنا في الْحُبِّ لا أَرْضَى رُجُوعا - لَــحْــظُكِ الْــفَــتَّانُ أَفْــنى قُــدْرَتي سَــدَّدَ الــسَّهْمَ فَــأَرْداني صَــرِيعا - كُــنْتُ كــالْفِرْعَوْنِ فــي عِصْيانِه مِنْ هَوَى عَيْنَيْكِ قَدْ صِرْتُ مُطِيعا - فَــأَحِــبِّــيــني كَــثِــيــرًا إنَّــــنــي في غِيابِ الْحُبِّ قَدْ عانَيْتُ جُوعا - رَغْــمَ أَنَّ الــشَّيْبَ يَــغْزُو مَفْرِقي إنَّــني في الْعِشْقِ ما زِلْتُ رَضِيعا