لماذا تقتصر أعيادنا على الألعاب النارية والمسدسات؟!
بداية أهنيء وسطنا العربي وجميع المسلمين الجميع بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، فكل عام وأنتم بألف خير. أتمنى من العلي القدير أن يعيده علينا ، وقد تحسنت أحوال أمتنا ونبدأ بالإحتفال بالعيد بطريقة أفضل مما عليه اليوم، والتي أصبحت المفرقعات والمسدسات البلاستيكية هي الطريقة المثلى للإحتفال به. أنها حقا ظاهرة مقلقة ويجب أن تدق ناقوس الخطر ، لما في ذلك من تداعيات خطيرة من الناحية الصحية والنفسية على أبناء مجتمعنا الصغار.
بداية أهنيء وسطنا العربي وجميع المسلمين الجميع بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، فكل عام وأنتم بألف خير. أتمنى من العلي القدير أن يعيده علينا ، وقد تحسنت أحوال أمتنا ونبدأ بالإحتفال بالعيد بطريقة أفضل مما عليه اليوم، والتي أصبحت المفرقعات والمسدسات البلاستيكية هي الطريقة المثلى للإحتفال به. أنها حقا ظاهرة مقلقة ويجب أن تدق ناقوس الخطر ، لما في ذلك من تداعيات خطيرة من الناحية الصحية والنفسية على أبناء مجتمعنا الصغار.
قرأت الكثير من الأخبار في شتى المواقع عبر الشبكة العنكبوتية عن وقوع إصابات ، بعضها خطيرة، في شتى أنحاء بلادنا من شمالها وجنوبها ، ناهيك عن المشاكل والطوشات بين الأطفال أنفسهم وبين أولياء أمورهم.
أعتقدت أن هذه الظاهرة تقتصر على بلدة أو قرية عربية معينة ، لكن فوجئت ومن خلال تجوالي في عدد من المدن والقرى العربية في الجليل والمثلث والنقب عن وجود كمية كبيرة من " العتاد العسكري" بين أوساط الأطفال والشباب المراهق وحتى بعض البالغين. في أحد قرى المثلث شاهدت بأم عيني طفل يبلغ من العمر 10 سنوات ومعه خمسة مسدسات خرز وأكياس ذخيرة فيها مئات الطلقات الخرزية ، والتي قد تسبب أضراراً جسيمة خاصة العيون والمناطق الحساسة في الجسد فضغط الخرزة مؤذ.
لا أريد أن أطيل في الكتابة، ولكن هناك الكثير من التساؤلات أود أن أطرحها عبر هذا المنبر الحر، وأتمنى من الجميع ، خاصة ذوي الإختصاص ، أن يبدوا أرائهم بها :
• لماذا يعشق أبنائنا الألعاب النارية؟
• ما هو شعور التجار الذين يبيعون هذه الألعاب ويعلمون علم اليقين أنها تسبب الأذى للآخرين؟
• أين دور الأهل لتوعية أبنائهم من مخاطر هذه الألعاب ؟
• أين دور الشرطة ووزارة الصناعة المسؤولة عن السماح بإسيراد هذه الألعاب؟
• أين دور البلدية والمجلس في المدن والقرى العربية؟
أعتقد أن الحل الجوهري يكمن في عملية التوعية الاجتماعية بين الكبار والصغار من الضروريات حيث يجب بثها عبر وسائل الإعلام المختلفة لتؤكد مخاطر الألعاب النارية، وغيرها من الألعاب ، وتوضيح ذلك للأطفال بكل لطف ولين ومحبة، وتوجيه الأطفال بالابتعاد عن استخدام هذه الألعاب ، ومن المهم هنا بيان أسباب ذلك للطفل، وأن الهدف هو سلامتهم وحمايتهم من الإصابات التي قد تكون مميتة أو مشوهة، ويقع على الأسرة دور (متابعة أبنائهم وردعهم) عن استخدام هذه الألعاب ومحاسبتهم على كيفية إنفاق النقود التي تعطى لهم ومراقبة مشترياتهم.
أتمنى أن نحتفل بالعيد القادم وسط الهدوء والأطفال يلعبون بساحات مخصصة لهم، وبألعاب غير خطيرة وأن ينفقوا أموالهم على أمور يستفيدوا منها.
أسألكم ، هل هذا الحلم يمكن تحقيقه . أرجو إبداء أرائكم بخصوص ظاهرة الألعاب النارية ومسدسات في وسطنا العربي . وكيف يمكن أن نحافظ على أبنائنا منها.