لمى مصالحة تودع الليل عند ذهابه على شرفة المنبر
ذهب الليل .. وعتمته وسواده.. وظلمته وضجره.. وحل الصباح ألأزرق الجميل .. مبشرا بقدوم العيد .. ......عيد سعيد .. عيد جديد.. عيد مجيد .. جاء هذا العام .. يرفرف بأجنحته .. يحمل في فمه .. رسالة عزيزة .. صداقه ودوده .. رقص النرجس طربا .. ولعب ألجوري على أوتار الكمان .. أمطرت السماء فرحا وبهجه .. أثلجت خيرا وحبا في قلوب ألأبرياء .. مدّت الدنيا يدها .. وفتحت السماء أبواب قلبها الكبير .. وأرسلت لي مع الطير الصغير .. ملاك وصديق عظيم .. أغلى وأغنى من كل ذلك المجد الحميد .. تلوّن الكون .. وتماسكت أوراق ألأشجار بأمها ألأغصان .. حتى أصبحت عاليه وشامخة .. وتحت ظلها الكبير يجلس الرفيق .. تلتف حوله ألأزهار والورود والريحان و ألأرجوان .. ورائحة المسك ألفواحة .. حلّ عيد وذهب أخر .. جاء عيد جديد .. ولكنه لم يكن مثل ذلك عيد ألأعياد .. ..شكرا لك يا أغلى وأغنى من بهذا الزمان ....
ذهب الليل .. وعتمته وسواده.. وظلمته وضجره.. وحل الصباح ألأزرق الجميل .. مبشرا بقدوم العيد .. ......عيد سعيد .. عيد جديد.. عيد مجيد .. جاء هذا العام .. يرفرف بأجنحته .. يحمل في فمه .. رسالة عزيزة .. صداقه ودوده .. رقص النرجس طربا .. ولعب ألجوري على أوتار الكمان .. أمطرت السماء فرحا وبهجه .. أثلجت خيرا وحبا في قلوب ألأبرياء .. مدّت الدنيا يدها .. وفتحت السماء أبواب قلبها الكبير .. وأرسلت لي مع الطير الصغير .. ملاك وصديق عظيم .. أغلى وأغنى من كل ذلك المجد الحميد .. تلوّن الكون .. وتماسكت أوراق ألأشجار بأمها ألأغصان .. حتى أصبحت عاليه وشامخة .. وتحت ظلها الكبير يجلس الرفيق .. تلتف حوله ألأزهار والورود والريحان و ألأرجوان .. ورائحة المسك ألفواحة .. حلّ عيد وذهب أخر .. جاء عيد جديد .. ولكنه لم يكن مثل ذلك عيد ألأعياد .. ..شكرا لك يا أغلى وأغنى من بهذا الزمان ....