28° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

لن ينصرنا الله حتى نقيم العدل بيننا

* لن ينصرنا الله حتى نقيم العدل بيننا .....مقال بقلم نور فلسطين...الولايات المتحده لا شك أنه من الأفضل لنا والسهل علينا ,نحن العرب والمسلمين ,أن نوجه أصابع اللوم والملامة لغيرنا, واتهامه بكل ما أصابنا ويصيبنا  من نكبات ونكسات ,وما حل بنا من هزائم وخسائر,ونتهمه بسوء حالنا ,ونشر الأمراض في عالمنا وسوء جودة البيئة ,والأمية في مجتمعاتنا وعدم تطور الصناعات في بلداننا , وهضم حقوق  المرأة وانهيار الأبنية في القاهرة ..! , وفي ذلك نسعى للهروب من الحقيقة والواقع ,,,ومن المؤكد أن (الغير) كان  سببا  من الأسباب ,لكنه ليس السبب  الوحيد , بل أريد هنا الجزم أنه ليس السبب المباشر ...,لذا من الأفضل لنا أن نقر بالواقع ,ونعترف بالحقيقة أننا نحن السبب .. وهكذا يسهل علينا معالجة الأمر – القضية- المرض – هذه هي الحقيقة المرة ,فالأمة العربية- في هذه الأيام إنسان مريض , وللأسف مصاب بأكثر من مرض , ومنها ما هو مزمن وآخر مستأصل , وإذا أصر المريض على المكابرة على المرض فلن يشفى منه , أو اتهم غيره بالتسبب له بالمرض فلن يجديه ذلك نفعا ,فالتشخيص من جهة والعلاج من جهة أخرى الضمان و الحل الوحيد لعلاج الجسم من المرض ,(بمشيئة الله) .  العالم  الغربي متفرق من الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الغربية والشرقية حتى روسيا  تآمر على الأمة العربية -الإسلامية ,وشعب فلسطين من ضمنها ,وكان همه وسعيه الحثيث أن يمنع الوحدة بين شعوبها ,خوفا من استعادة قوتها , ومجدها بعد عصر من التقوقع ,عرف (بعصر الإنحطاط ) . من الأفضل لنا أن نقر بالواقع ,ونعترف بالحقيقة أننا نحن السبب ... إن بعدنا عن الله  وتجاهلنا لسنة رسول الله  هما السبب ... فأصبحنا مسلمين بالإسم  – كفره بأفعالنا - نكفر بأوامر الله وتعاليم الإسلام ونحرف سنة رسوله الكريم ,ومن تبعه من الخلفاء الراشدين , فاستغنينا عن قوله عز وجل (واعتصموا بحبل الله ) ليسد محلها اللهم أسألك نفسي , وكفرنا بـقوله (إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) صدق الله العظيم.  وآمنا بـ إن أكرمكم بين الناس أغناكم أو أكثركم مال وبنون ... فأصابنا ما أصابنا وحل بنا ما حل بنا , فظلمتنا الدول الأجنبية ,وهضمت حقوقنا في المحافل الدولية ,لأننا ظلمنا بعضنا  بعضا , فلم نقم العدل بيننا ,ولم يحكم أولي الأمر منا بالعدل والقسط , فظلمنا أنفسنا ,ولا يَظلِم إلا جاهل , لأن الظلم  ( وصفة و ضمان) للعصيان والكراهية , فأصبحنا أعداء أنفسنا ومصالحنا , ولن ينصرنا الله حتى نقيم العدل بيننا كأفراد ومجموعات ...عندما يحكموا  أصحاب السمو والفخامة والعطوفة  بالعدل ,(لا أذكر الجلالة لأن الجلالة لله وحده) ,وتزول وصمة توريث الحكم من ثقافة حياتنا كأمة , عندما صاحب العمل يعطي كل ذي حق حقه ولا يستغل ضعفه وحاجته للعمل , والأب يعدل بين أبنائه وبناته والمعلم يعدل وينصف بين طلابه ,التمييز الصارخ في مجتمعاتنا  يخلق التذمر ويولد القهر , لأنه أينما حل القهر والظلم فقد الإنتماء , وكيف سينمو الإنتماء  عند الإنسان العربي وهو يشعر بالقهر والإستغلال حتى العبودية , ومن هنا تبدأ الخيانة , ليس بينكم من لا يعي ويدرك واقع الأنظمة العربية ,ولا منكم من يجهل حقيقة الحكام العرب , يحكمون بقوة السلاح والحديد والنار , والظلم سيد  الموقف ويسود سواد ظلمته  العالم العربي ,فهناك سيد ومسود والمرفه والمقهور  والفقر والغنى الفاحش ...العدل ثم العدل ثم العدل .إن الدين الإسلامي لم ينشر من مشارق الأرض إلى مغاربها إلا بفضل العدل الذي جاء به الإسلام  لتلك  الشعوب...لقد كان الخلفاء الراشدون  يخشون حمل الأمانة خشية ألا يعدلوا  ,لأن المسؤولية أمانة ثقيلة , يسأل عنها يومئذ  وكم من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة والقَصَص قرأنا وسمعنا عن مكانة العدل عند الله فمن أسمائه العدل , فكانوا يخشون دعوة المظلوم حتى لو كان كافرا ,لإيمانهم العميق وقناعتهم بأن الله سبحانه وتعالى لا يستجيب للمظلوم إذا كان المظلوم أهل لذلك إنما باسم الله العدل ,,, .من منا لم يقرأ أو لم يسمع بقصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب والأرملة العجوز عندما خرج متنكرا يتفقد أحوال الرعية فوجدها تغلي الحجارة في قدر ماء ,حتى يغلب النعاس على أولادها الصغار ليناموا بدون عشاء ,وكم خشي أن تكون دعوتها عليه سبب دخوله النار فاستعطفها ورجوها أن تسترد دعوتها عليه ....كذلك قصة ابن عمرو بن العاص  عندما ضرب أحد المواطنين فشكاه لعمر بن الخطاب ..هذا هو الإسلام الذي ابتعدنا عنه هنا رأينا المساواة بين الناس بين الفقير والغني وبين الغفير والوزير ,وهناك رأينا الخشية من الله في حمل الأمانة وتحمل المسؤولية (الحكم),كانت المسؤولية تكليف وعبء ثقيل فهي أمانة من الله يكلف بها المخلوق لكنه لا يورثه الأرض ومن عليها من الناس ليستعبدهم ...!.ليس بالقلم وحده يتحرر الإنسانوالله لن يكون لنا مخرجا من هذا الإنحطاط السائد عالمنا العربي ,وهذا التشرذم الذي يمزق أوصال أمتنا وهذا القهر والظلم الذي ينسف البنية وقاعدة المجتمع إلآ بالعدل والإنصاف ,ولن يزول هذا الفساد والبدائية إلآ بزوال الحكام العرب الجهلة اللذين لا يزالون يعيشون في عقولهم بمستنقع الجاهلية ...ويصرون على إبقاء شعوبهم تعيش في ظلماتها , وسنبقى على هذا الحال ما بقيت هذه الطغمة الفاسدة تقودنا وتحكم بيننا وتتحكم في أمرنا ,فعجبا لأمة كانت خير أمة أخرجت للناس ,وأمة قال فيها رسول الله  صلى الله عليه وسلم الخير فيكم إلى يوم القيامة , وأمة من رحمها ولدت الحرية والمساواة , وأعتقت العبيد ’أمة كانت الكرامة والعزة والشرف والشهامة تاج على هامتها والشهادة في سبيل الله والحق مناها ترضى بالذل والقهر والظلم والهوان , فليس بالقلم وحده يتحرر الإنسان.......

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 04/08/2009 الساعة 22:33
حجم الخط
لن ينصرنا الله حتى نقيم العدل بيننا
لن ينصرنا الله حتى نقيم العدل بيننا · تصوير: كل العرب

* لن ينصرنا الله حتى نقيم العدل بيننا .....مقال بقلم نور فلسطين...الولايات المتحده لا شك أنه من الأفضل لنا والسهل علينا ,نحن العرب والمسلمين ,أن نوجه أصابع اللوم والملامة لغيرنا, واتهامه بكل ما أصابنا ويصيبنا  من نكبات ونكسات ,وما حل بنا من هزائم وخسائر,ونتهمه بسوء حالنا ,ونشر الأمراض في عالمنا وسوء جودة البيئة ,والأمية في مجتمعاتنا وعدم تطور الصناعات في بلداننا , وهضم حقوق  المرأة وانهيار الأبنية في القاهرة ..! , وفي ذلك نسعى للهروب من الحقيقة والواقع ,,,ومن المؤكد أن (الغير) كان  سببا  من الأسباب ,لكنه ليس السبب  الوحيد , بل أريد هنا الجزم أنه ليس السبب المباشر ...,لذا من الأفضل لنا أن نقر بالواقع ,ونعترف بالحقيقة أننا نحن السبب .. وهكذا يسهل علينا معالجة الأمر – القضية- المرض – هذه هي الحقيقة المرة ,فالأمة العربية- في هذه الأيام إنسان مريض , وللأسف مصاب بأكثر من مرض , ومنها ما هو مزمن وآخر مستأصل , وإذا أصر المريض على المكابرة على المرض فلن يشفى منه , أو اتهم غيره بالتسبب له بالمرض فلن يجديه ذلك نفعا ,فالتشخيص من جهة والعلاج من جهة أخرى الضمان و الحل الوحيد لعلاج الجسم من المرض ,(بمشيئة الله) .  العالم  الغربي متفرق من الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الغربية والشرقية حتى روسيا  تآمر على الأمة العربية -الإسلامية ,وشعب فلسطين من ضمنها ,وكان همه وسعيه الحثيث أن يمنع الوحدة بين شعوبها ,خوفا من استعادة قوتها , ومجدها بعد عصر من التقوقع ,عرف (بعصر الإنحطاط ) . من الأفضل لنا أن نقر بالواقع ,ونعترف بالحقيقة أننا نحن السبب ... إن بعدنا عن الله  وتجاهلنا لسنة رسول الله  هما السبب ... فأصبحنا مسلمين بالإسم  – كفره بأفعالنا - نكفر بأوامر الله وتعاليم الإسلام ونحرف سنة رسوله الكريم ,ومن تبعه من الخلفاء الراشدين , فاستغنينا عن قوله عز وجل (واعتصموا بحبل الله ) ليسد محلها اللهم أسألك نفسي , وكفرنا بـقوله (إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) صدق الله العظيم.  وآمنا بـ إن أكرمكم بين الناس أغناكم أو أكثركم مال وبنون ... فأصابنا ما أصابنا وحل بنا ما حل بنا , فظلمتنا الدول الأجنبية ,وهضمت حقوقنا في المحافل الدولية ,لأننا ظلمنا بعضنا  بعضا , فلم نقم العدل بيننا ,ولم يحكم أولي الأمر منا بالعدل والقسط , فظلمنا أنفسنا ,ولا يَظلِم إلا جاهل , لأن الظلم  ( وصفة و ضمان) للعصيان والكراهية , فأصبحنا أعداء أنفسنا ومصالحنا , ولن ينصرنا الله حتى نقيم العدل بيننا كأفراد ومجموعات ...عندما يحكموا  أصحاب السمو والفخامة والعطوفة  بالعدل ,(لا أذكر الجلالة لأن الجلالة لله وحده) ,وتزول وصمة توريث الحكم من ثقافة حياتنا كأمة , عندما صاحب العمل يعطي كل ذي حق حقه ولا يستغل ضعفه وحاجته للعمل , والأب يعدل بين أبنائه وبناته والمعلم يعدل وينصف بين طلابه ,التمييز الصارخ في مجتمعاتنا  يخلق التذمر ويولد القهر , لأنه أينما حل القهر والظلم فقد الإنتماء , وكيف سينمو الإنتماء  عند الإنسان العربي وهو يشعر بالقهر والإستغلال حتى العبودية , ومن هنا تبدأ الخيانة , ليس بينكم من لا يعي ويدرك واقع الأنظمة العربية ,ولا منكم من يجهل حقيقة الحكام العرب , يحكمون بقوة السلاح والحديد والنار , والظلم سيد  الموقف ويسود سواد ظلمته  العالم العربي ,فهناك سيد ومسود والمرفه والمقهور  والفقر والغنى الفاحش ...العدل ثم العدل ثم العدل .إن الدين الإسلامي لم ينشر من مشارق الأرض إلى مغاربها إلا بفضل العدل الذي جاء به الإسلام  لتلك  الشعوب...لقد كان الخلفاء الراشدون  يخشون حمل الأمانة خشية ألا يعدلوا  ,لأن المسؤولية أمانة ثقيلة , يسأل عنها يومئذ  وكم من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة والقَصَص قرأنا وسمعنا عن مكانة العدل عند الله فمن أسمائه العدل , فكانوا يخشون دعوة المظلوم حتى لو كان كافرا ,لإيمانهم العميق وقناعتهم بأن الله سبحانه وتعالى لا يستجيب للمظلوم إذا كان المظلوم أهل لذلك إنما باسم الله العدل ,,, .من منا لم يقرأ أو لم يسمع بقصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب والأرملة العجوز عندما خرج متنكرا يتفقد أحوال الرعية فوجدها تغلي الحجارة في قدر ماء ,حتى يغلب النعاس على أولادها الصغار ليناموا بدون عشاء ,وكم خشي أن تكون دعوتها عليه سبب دخوله النار فاستعطفها ورجوها أن تسترد دعوتها عليه ....كذلك قصة ابن عمرو بن العاص  عندما ضرب أحد المواطنين فشكاه لعمر بن الخطاب ..هذا هو الإسلام الذي ابتعدنا عنه هنا رأينا المساواة بين الناس بين الفقير والغني وبين الغفير والوزير ,وهناك رأينا الخشية من الله في حمل الأمانة وتحمل المسؤولية (الحكم),كانت المسؤولية تكليف وعبء ثقيل فهي أمانة من الله يكلف بها المخلوق لكنه لا يورثه الأرض ومن عليها من الناس ليستعبدهم ...!.ليس بالقلم وحده يتحرر الإنسانوالله لن يكون لنا مخرجا من هذا الإنحطاط السائد عالمنا العربي ,وهذا التشرذم الذي يمزق أوصال أمتنا وهذا القهر والظلم الذي ينسف البنية وقاعدة المجتمع إلآ بالعدل والإنصاف ,ولن يزول هذا الفساد والبدائية إلآ بزوال الحكام العرب الجهلة اللذين لا يزالون يعيشون في عقولهم بمستنقع الجاهلية ...ويصرون على إبقاء شعوبهم تعيش في ظلماتها , وسنبقى على هذا الحال ما بقيت هذه الطغمة الفاسدة تقودنا وتحكم بيننا وتتحكم في أمرنا ,فعجبا لأمة كانت خير أمة أخرجت للناس ,وأمة قال فيها رسول الله  صلى الله عليه وسلم الخير فيكم إلى يوم القيامة , وأمة من رحمها ولدت الحرية والمساواة , وأعتقت العبيد ’أمة كانت الكرامة والعزة والشرف والشهامة تاج على هامتها والشهادة في سبيل الله والحق مناها ترضى بالذل والقهر والظلم والهوان , فليس بالقلم وحده يتحرر الإنسان.......

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد