29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

ليتك لم تعد/ بقلم: معين أبو عبيد

المعذرة لهذا العنوان القاسي والصعب الذي اُختير لقساوة القلوب، قد يدعو القارئ للاستنتاج أن كاتبه أكثر من متشائم، نعم من المفروض أن ننتظر العيد ونستقبله بكل حفاوة ورحابة صدر؛ كونه مناسبة عزيزة وغالية على المعيّدين لما له من منزلة، أبعاد وأهمية كبيرة في حياتنا، ولكي نكون واقعيين علينا أن نعترف أن العيد فقد مكانته، بل بالأحرى أفقدناه مكانته الاجتماعية، الأخلاقية والروحانية وأصبح كاليتيم مجرد يوم عادي ونقمة نتمنى أن يتعثر قدومه، أقول هذا لأسباب عدة أذكر منها؛ سيطرة المظاهر والغرور، والتقليد العشوائي، الهروب من اللمسات لاستقباله، هروب عائلات بأكملها وقضاء فترة العيد خارج البيت ،أي إغلاق البيت أمام المعيّدين وتحديدًا الأهل الجيران والأقارب بسبب الخلافات بينهم. يأتي العيد يطرق باب المعيّدين فلا يجد من يستقبل قدومه، تفتح الجراح لتعود وتنزف مجددا، جراح من الصعب أن تلتحم وكأنه التوقيت المنتظر والمرتقب لتصفية الحسابات والمعاتبة، ناهيك عن الاستياء من لغة التجريح والعنصرية وأعمال العنف والقتل وفقدان الاستقرار والراحة وسيطرة جهات بلطجية على المحال التجارية وفرض الإتاوات. رغم ما تقدم فكلي أمل أن تشرق شمس جديدة في نفوسنا وعقولنا، شمس الحرية والتسامح لننعم بغد أفضل ونعمل معا على زرع روح التعاون لإعادة العيد وبهجته كما عهدناه بحلته الناصعة، يبعث قدومه الطمأنية والراحة الحقيقية للمعيّدين، أعاده الله على كافة المحتفلين بالخير والصحة والأمان

م أ معين أبو عبيد خاطرة نُشر: 15/07/2021 الساعة 12:40 آخر تحديث: الساعة 12:41
حجم الخط
ليتك لم تعد/ بقلم: معين أبو عبيد
ليتك لم تعد/ بقلم: معين أبو عبيد · تصوير: كل العرب

المعذرة لهذا العنوان القاسي والصعب الذي اُختير لقساوة القلوب، قد يدعو القارئ للاستنتاج أن كاتبه أكثر من متشائم، نعم من المفروض أن ننتظر العيد ونستقبله بكل حفاوة ورحابة صدر؛ كونه مناسبة عزيزة وغالية على المعيّدين لما له من منزلة، أبعاد وأهمية كبيرة في حياتنا، ولكي نكون واقعيين علينا أن نعترف أن العيد فقد مكانته، بل بالأحرى أفقدناه مكانته الاجتماعية، الأخلاقية والروحانية وأصبح كاليتيم مجرد يوم عادي ونقمة نتمنى أن يتعثر قدومه، أقول هذا لأسباب عدة أذكر منها؛ سيطرة المظاهر والغرور، والتقليد العشوائي، الهروب من اللمسات لاستقباله، هروب عائلات بأكملها وقضاء فترة العيد خارج البيت ،أي إغلاق البيت أمام المعيّدين وتحديدًا الأهل الجيران والأقارب بسبب الخلافات بينهم. يأتي العيد يطرق باب المعيّدين فلا يجد من يستقبل قدومه، تفتح الجراح لتعود وتنزف مجددا، جراح من الصعب أن تلتحم وكأنه التوقيت المنتظر والمرتقب لتصفية الحسابات والمعاتبة، ناهيك عن الاستياء من لغة التجريح والعنصرية وأعمال العنف والقتل وفقدان الاستقرار والراحة وسيطرة جهات بلطجية على المحال التجارية وفرض الإتاوات. رغم ما تقدم فكلي أمل أن تشرق شمس جديدة في نفوسنا وعقولنا، شمس الحرية والتسامح لننعم بغد أفضل ونعمل معا على زرع روح التعاون لإعادة العيد وبهجته كما عهدناه بحلته الناصعة، يبعث قدومه الطمأنية والراحة الحقيقية للمعيّدين، أعاده الله على كافة المحتفلين بالخير والصحة والأمان

 

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان alarab@alarab.com      


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد