مؤسسة الاقصى في اوج الاستعدادات
* الشيخ رائد صلاح :" أهيب بجميع الأهل على صعيد الرجال والشباب والأطفال أن يشدّوا الرحال يوم السبت القريب في 8/8/2009 لنعمل سوياً على نصرة هذه المدينة في هذا اليوم الموعود * المحامي زاهي نجيدات :" من خلال هذا المعسكر نصون ونرمم مقدسات اللد ، وبالحفاظ على المقدسات نحفظ المكان ، ليبقى عصياً على محاولات التهويد والقرصنة "
* الشيخ رائد صلاح :" أهيب بجميع الأهل على صعيد الرجال والشباب والأطفال أن يشدّوا الرحال يوم السبت القريب في 8/8/2009 لنعمل سوياً على نصرة هذه المدينة في هذا اليوم الموعود * المحامي زاهي نجيدات :" من خلال هذا المعسكر نصون ونرمم مقدسات اللد ، وبالحفاظ على المقدسات نحفظ المكان ، ليبقى عصياً على محاولات التهويد والقرصنة "
وضعت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني و" مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " اللمسات الأخيرة لتنظيم معسكر التواصل مع مقدسات اللد ، والذي سينظم يوم السبت القريب 8/8/2009 ، حيث شرعت عملياً بتجهيز كل ما يلزم من أدوات ومواد وأرضية عمل ، حيث سيتمّ تنفيذ ثمانية مشاريع متعددة بين بناء وصيانة وترميم في عدد من مقدسات اللد بين مسجد ومقبرة ، ويأتي هذا المعسكر الذي سيشارك فيه المئات من أبناء الحركة الإسلامية والأهل في الداخل الفلسطيني ومن أهل اللد والمناطق المجاورة ، كجزء من مشروع عملي للحفاظ على الأوقاف والمقدسات في الداخل الفلسطيني في ظل المحاولات المتواصلة من المؤسسة الإسرائيلية لطمس المعالم الإسلامية والإستيلاء على الأوقاف ، وبهدف التواصل الدائم وتقديم الدعم المعنوي مع أهل اللد ، هذا وسيختتم المعسكر بمهرجان خطابي يشارك فيها قيادات الحركة الإسلامية في مقدمتهم الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – .
وقال الشيخ رائد صلاح : نحن نؤكد أنّ صلتنا مع اللد هي صلة مباركة تربطنا مع حضارة وتاريخ إسلامي عربي عريق وإنّ المساهمة المخلصة لإعمار مشاريع في مدينة اللد ، رعاية لمقدساتنا يعني صدق العهد مع هذه المدينة ، ومع الرمزية التي لا تزال تحملها كعنوان لأمجادنا الإسلامية العربية التي كانت ، وكعنوان لأمجاد إسلامية قادمة بشرنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولما تتحقق حتى الآن ، ومن هنا فإني أهيب بجميع الأهل على صعيد الرجال والشباب والأطفال أن يشدّوا الرحال يوم السبت القريب في 8/8/2009 لنعمل سوياً على نصرة هذه المدينة في هذا اليوم الموعود " .
وفي حديث مع المهندس أمير خطيب – مدير " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " – قال :" الإستعدادات في أوجها ، وكل البلدان المكلفة في تنفيذ المشاريع أتموا جميع الإستعدادات وتوفير المواد والأدوات بإنتظار إنطلاق تنفيذ المشاريع ، كل ذلك طبعا بالتعاون مع الحركة الإسلامية في اللد ، حيث سيتمّ خلال معسكر التواصل مع مقدسات اللد تنفيذ ثمانية مشاريع أساسية ، معظمها معمارية ، تصليح جناح كامل محاذي للمسجد الكبير ، بحيث يتحوّل الى مكاتب تخدم عموم المسلمين في اللد ، تنظيف المقبرتين التابعتين لمدينة اللد المقبرة الجنوبية والغربية تنظيفاً شاملاً ، وترميم القبور المهدومة وتنظيف الأوساخ ، أعمال تنظيف ودهان وتقليم أشجار في مقبرة سعد وسعيد ، بناء جدار وتركيب سياج حديدي في مقبرة النقيب ، تصليح وترميم مصلى المقداد بن الأسود ، تصليحات وترميمات في مسجد النور في حي المحطة ، إضافة مصلى وجناح كامل لصلاة النساء في مسجد الهدى في حي القطافين ، وبناء متوضأ وحمامات كاملة ، وهذا المشروع سيكون من المشاريع المركزية " ، وأضاف المهندس الخطيب ، رسالتنا واضحة من هذا المعسكر إذ نحن نهتمّ بالأحياء والأموات كما أننا نتواصل مع أهلنا في اللد ، ونقدم الدعم المعنوي ونحافظ على المقدسات ، وننفذ مشاريع يعود نفعها الى عموم المسلمين في مدينة اللد ، ونشير أنه من المتوقع مشاركة فعالة جمهور واسع في يوم التواصل والعمل هذا " .
أما الشيخ يوسف الباز – مسؤول الحركة الإسلامية في منطقة المثلث الجنوبي وفي مدينة اللد وإمام المسجد الكبير – فقال :" الإستعدادات لمعسكر التواصل مع مقدسات اللد على قدم وساق ، ومعظم المشاريع قد بدأ بتنفيذها منذ اليوم الثلاثاء ، لأن معظم المشاريع تحتاج الى تحضير مسبق قبل يوم المعسكر ، وقد باشر المشرفون على المشاريع في عملهم منذ اليوم ، مثل بناء مصلى للنساء في حي القطافين " ، وحول إختيار مدينة اللد لتنفيذ هذه الأعمال والمشاريع قال الشيخ الباز : " لقد تم إلإختيار لمدينة اللد لأنّ اللد تعاني منذ فترة من الإهمال ومن ظلم السلطات لها ، وقد رأت الحركة الإسلامية أن تدعم صمود أهل اللد بتنفيذها هذه المشاريع وهذا المعسكر ، وفي هذا الوقت بالذات ، من طرفنا وجهنا يوم الجمعة الأخير نداءاً عاماً ، وكانت خطب الجمعة في مساجد اللد عن هذا الموضوع ، وقد جمعنا التبرعات ووجهنا طلب لكل أهل اللد للمشاركة في هذا العمل الجبار الذي تقوم به الحركة الإسلامية القطرية ، وعهدنا بأهل اللد أنهم على قدر من المسؤولية والنخوة ونحن واثقون بأنهم سيحيون وسيرحبون بالقادمين للعمل ، وسيوفرون لهم كافة أسباب الراحة التي تعينهم على جهدهم المبارك ، ونحن بإنتظار يوم التواصل وكل فرق من فرق المعسكر تهيأ نفسها لعملها ، كل في موقعه وتخصصه ،
من جهته قال المحامي زاهي نجيدات - متحدث بإسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - :" من خلال هذا المعسكر نصون ونرمم مقدسات اللد ، فللمقدسات حرمتها التي يجب أن تحفظ وتُصان ، وبالحفاظ على المقدسات نحفظ المكان ، ليبقى عصياً على محاولات التهويد والقرصنة وسرقة التاريخ والجغرافيا ، ومن هنا فإننا ندعو أهلنا جميعا للمشاركة الفعالة في هذا المعسكر المبارك .