مئات العاملات العربيات واليهوديات يتظاهرن بتل ابيب ويطالبن بحقهن في العمل بكرامة
في مسيرة حماسية في مركز تل أبيب في يوم المرأة العالمي، في 8.3، شاركت مئات من النساء العربيات واليهوديات من جميع أنحاء البلاد ونادين بشعارات من أجل عمل عادل وضدّ البطالة. كانت المسيرة ثمرة تعاون هو الأوّل من نوعه بين 15 منظّمة نسائية وعمّالية، قرّرت تشكيل ائتلاف من أجل العمل العادل والتعاون ضدّ السياسة الحكومية التي تولّد الفقر والبطالة بين النساء. في نهاية المسيرة أُجري في حديقة مئير اجتماع عامّ تولت عرافته أسماء إغبارية زحالقة من نقابة العمّال معًا، وإستر عيلام، من قائدات جمعية "أختي- من أجل النساء في إسرائيل".
في مسيرة حماسية في مركز تل أبيب في يوم المرأة العالمي، في 8.3، شاركت مئات من النساء العربيات واليهوديات من جميع أنحاء البلاد ونادين بشعارات من أجل عمل عادل وضدّ البطالة. كانت المسيرة ثمرة تعاون هو الأوّل من نوعه بين 15 منظّمة نسائية وعمّالية، قرّرت تشكيل ائتلاف من أجل العمل العادل والتعاون ضدّ السياسة الحكومية التي تولّد الفقر والبطالة بين النساء. في نهاية المسيرة أُجري في حديقة مئير اجتماع عامّ تولت عرافته أسماء إغبارية زحالقة من نقابة العمّال معًا، وإستر عيلام، من قائدات جمعية "أختي- من أجل النساء في إسرائيل".

طالبت اغبارية الحكومة ب"تغيير سلّم أولوياتها، ووضعنا، نحن المواطنين والنساء خاصّةً، في رأس هذا السلّم، وليس المتطفّلين الذين يستغلّوننا ثم يلقوا بنا للبطالة. سنواصل العمل والكفاح لتقويض الحواجز الطبقية التي تحكم على الشعوب العيش حياة فقر وبطالة وحروب، ومن جهة أخرى تزيد ثراء أثرياء العالَم بغض النظر عن أصولهم القومية او الدينية. آن الأوان بأن نكون اسياد أنفسنا ونتّحد ونتوحّد، لتقويض جدار الفصل الطبقي".
صرّحت عيلام أنّه لا يمكن الفصل بين الاقتصاد والسياسة. "ينبغي إيجاد سياسة عامّة شاملة بالنسبة لتشغيل النساء، وإيجاد حلول للنساء اللواتي يُلقى بهنّ عشوائيًا إلى خارج دائرة العمل كالنساء الكبيرات في السنّ والمعاقات. ينبغي أن نبرز بقوة دور النساء في العالَم وبين الجماهير."
ميخال شڤارتس، مركّزة "منتدى معًا النسائي"، تحدّثت عن وضع النساء العربيات والأثيوبيات والشرقيات، اللواتي جرى تهميشهن. تجاهل الرأي العام لإهمال هذه الشريحة المستضعفة، قاد الى مهاجمة مجمل النساء العاملات واستعبادهنّ. ودعت شڤارتس النساء للتنظّم في اتّحادات مهنية، إلى جانب العمّال، وأن يكنّ جزءًا من قيادة الحركة العمّالية الجديدة التي ستضع حدًّا للاستغلال.
شولا كيشت، مديرة جمعية "أختي"، تحدّثت ضدّ العولمة التي تسبب الفقر في إسرائيل، وتزيد من الفجوات بين الفقيرات والغنيات. شيرا أوحيون، مديرة الفرقة الموسيقية الأندلسية، ومن طلائعيات التربية الشرقية في إسرائيل، تحدّثت عن نجاح الفرقة الأندلسية في كفاحها ضدّ نية وزارة المالية تقليص ميزانيتها؛ عليزا يدعي، من رؤساء منظّمة المربّيات في الحضانات، وعضو إدارة "قوّة للعمّال"، تحدّثت عن شروط العمل الصعبة التي تعاني منها آلاف المربّيات اللواتي لا تعترف وزارة الصناعة والتجارة والتشغيل بحقوقهنّ الاجتماعية، ونادت المدعوين إلى المشاركة في مظاهرة المربّيات، التي ستجري قريبًا.
منى الحبانيين، مديرة جمعية "أميرة الصحراء" تحدّثت عن وضع المرأة البدوية، الذي يعتبر صعبًا للغاية، لأنّ المرأة البدوية تعاني من التمييز لكونها امرأة وكذلك من سياسة مصادرة الأراضي وهدم البيوت. نادت الحبانيين النساء إلى المشاركة في مظاهرة ضدّ هدم البيوت التي ستجري في الأسبوع القادم؛ وفاء طيّارة، عاملة زراعة سابقًا ونشيطة في معًا حاليًا، تحدّثت باسم عاملات الزراعة العربيات، اللواتي لا ينجحن في إيجاد عمل بسبب سياسة استيراد العمّال من تايلاند، الذين يجري تشغيلهم باجور زهيدة ودون حقوق، وأخر يتم استغلالهن في مكان العمل وانتهاك حقوقهن بسبب التشغيل من خلال مقاولين، الأمر الذي يُبقي معظم المواطنين العرب تحت خطّ الفقر. ونادت طيّارة النساء العربيات واليهوديات، اللواتي يعانين من ظروف العمل المجحفة، إلى التعاون ضدّ دكتاتورية رأس المال الاستغلالي.
إستر هرتسوچ، مركّزة "البرلمان النسائي" ومديرة برنامج علم الاجتماع البشري في كلّية بيت بيرل، تحدّثت عن وضع المعلّمين، الذين تشكّل المعلّمات %85 منهم، وعن الحكومة التي قلّصت ميزانيات التعليم وباتت تطالب المعلّمين بالعمل ساعات إضافية بدون مقابل ملائم في إطار خطّة الاصلاح التعليمي "أفق جديد". ونادت هرتسوچ إلى دعم المرشّحات اللواتي يعارضن خطّة "أفق جديد"، والتنافس أيضًا في المستوى السياسي، "لأنّه طالما لم تناضل المرأة من أجل مكانها السياسي فلن نحقّق التغيير الاجتماعي المنشود".
شيبي كورزين، مديرة جمعية "مركز مساعدة العمّال الأجانب"، تحدّثت عن نسوية الهجرة، حيث تضطرّ النساء من العالَم الفقير إلى ترك أبنائهنّ الصغار وأهلهنّ المسنّين وإلى السفر للعناية بأبناء وأهالي نساء أخريات. كما تحدثت كورزين عن مفارقة مأساوية، ففي حين تتغرّب العاملات الاجنبيات لأجل مساعدة عائلاتهنّ، الا ان الوضع يؤدي الى تفكيكها. مثلا، اذا حملت إحداهن فان هذا يعتبر إخلالاً بشروط رخصة العمل مما يفقدها الرخصة تلقائيا ويقود الى طردها من البلاد. نادت كورزين إلى التضامن بين النساء دون علاقة بأصولهنّ أو مكانتهنّ المدنية.
كما وتحدّثت الحاخام عيديت ليڤ، مديرة قسم العدالة الاجتماعية في مؤسسة "شومري مشباط - حاخامات من أجل حقوق الإنسان"، ومديرة المشروع ضدّ برنامج ڤيسكونسين في منطقة الخضيرة. الموسيقيان هدار ويوئيل بن سمحون أتحفا الحضور بأغانٍ عبرية وعربية.





