مَا أَشْرَفَ المُؤْمِنِين
مَا أَشْرَفَ المُؤْمِنِينَ الذِينَ يَعْبُدُونَ اللهَ الوَهََّابْ هُمْ يُصَلُّونَ لَهُ بِالإيمَانِ الخَالِصِ كَوْنَهُم أحْبَابْ إنَّهُمْ بَعْبُدُونَ العَزِيزَ الكَبِيرَ الرَّؤُوفَ بالتِّرْحَابْ سُبَْحَانُهُ حامِيَ الخَلْقِ بأمْرٍ مِنْهُ بالدِّينِ والكِتابْ ضِدَّ الكَافِرِينَ وَالحُكَّامِ مُشْعِلِي الحَربِ لِأسْبَابْ كَوْنَ الحَرْبِ لَا تَرْحَمُ وَتُسَبِّبُ المَوْتَ وَالعَذابْ إنَّنَا نُؤْمِنُ بِاللهِ فِي الدُّنيَا والأوْقَاتِ لِيومِ الحِسَابْ
مَا أَشْرَفَ المُؤْمِنِينَ الذِينَ يَعْبُدُونَ اللهَ الوَهََّابْ هُمْ يُصَلُّونَ لَهُ بِالإيمَانِ الخَالِصِ كَوْنَهُم أحْبَابْ إنَّهُمْ بَعْبُدُونَ العَزِيزَ الكَبِيرَ الرَّؤُوفَ بالتِّرْحَابْ سُبَْحَانُهُ حامِيَ الخَلْقِ بأمْرٍ مِنْهُ بالدِّينِ والكِتابْ ضِدَّ الكَافِرِينَ وَالحُكَّامِ مُشْعِلِي الحَربِ لِأسْبَابْ كَوْنَ الحَرْبِ لَا تَرْحَمُ وَتُسَبِّبُ المَوْتَ وَالعَذابْ إنَّنَا نُؤْمِنُ بِاللهِ فِي الدُّنيَا والأوْقَاتِ لِيومِ الحِسَابْ