23° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اولاد

ما هو البوكيمون ؟!

أبدعه الشاب الياباني "ساتوشي تاجيري" عام 1996 لصالح شركة نينتندو، ويبدو أنه استمد فكرة البوكيمون من طفولته، إذا كان مولعا بجمع الحشرات ومراقبة حركاتها المضحكة، وقد أمضى ثلاث سنوات من العمل الجاد والمرهق وهو يعد لإخراج لعبته إلى العالم [1] فلاقت نجاحا منقطع النظير إذ:-  بيع منها 12 مليون نسخة في اليابان منذ اليوم الأول.- بعد سنتين تم طرح اللعبة في أسواق الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا والدول العربية وغيرها فبيع منها 32 مليون نسخة، منها 14 مليون نسخة وزعت في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها.  بعدها قامت مجموعة "شوكاغوكان"، و هي مجموعة اتصال يابانية، بتبني شخصيات "البوكيمون" على شكل رسوم متحركة وقد لاقى المسلسل رواجا عند أطفال العالم، إذ توحدوا في تشوقهم لمراقبة الصراع من أجل "البوكيمون"، وانضمت اليابان بذلك إلى ركب المؤسسات والدول التي تخلق العولمة بين أطفال العالم، وكان رأي الباحث Laure Belot " أغلب الظن  أنها تحاول تمديد عمر البوكيمون إلى ثلاثين سنة".    - البوكيمونات: وحوش الجيب (بوكيمون Pocket-monster) وهي كائنات غريبة تمثل خليطا من الحشرات والسلاحف والنباتات والأسماك والفئران.إذ أبدع العقل الياباني واخترع للطفل كائنات حية تتميز بظرفها وألوانها المفرحة وأحجامها الصغيرة كما تتصف بالغرابة والإبهار و هي على أشكال:- مائية مثل  Carapu- كهربائية  مثل  Pikatchu- نارية مثل Salamèche - سامة مثل  Abo كل هذه الوحوش الصغيرة يمكنها أن تتطور دون سابق إنذار فهي تنمو كالطفل تماما. فالباحث في علم النفس Serge Tisseron يعتبر التطور الأول "للبوكيمون" مرورا من حالة الطفولة إلى حالة المراهقة، أما تطوره الثاني فهو الوصول إلى سن الرشد كالإنسان تماما وكلما نما البوكيمون زادت قوته السحرية لمواجهة الأخطار. أما بيكاتشو فهو "البوكيمون" الفريد الذي أهداه الأستاذ "أكاي" لبطل المسلسل، فأصبح صديقا مميزا، و رفيق درب، و هو وحش الجيب الوحيد الذي لا يتطور والذي لا يريده الأطفال أن يتطور "إنها طريقتهم في الحفاظ على صورة من طفولتهم" ولم يدخله آش أبدا إلى كرة البوكي كما يفعل مدربو البوكيمونات عادة.

ك ا كل العرب اولاد نُشر: 19/05/2007 الساعة 08:53
حجم الخط
ما هو البوكيمون ؟!
ما هو البوكيمون ؟! · تصوير: كل العرب

أبدعه الشاب الياباني "ساتوشي تاجيري" عام 1996 لصالح شركة نينتندو، ويبدو أنه استمد فكرة البوكيمون من طفولته، إذا كان مولعا بجمع الحشرات ومراقبة حركاتها المضحكة، وقد أمضى ثلاث سنوات من العمل الجاد والمرهق وهو يعد لإخراج لعبته إلى العالم [1] فلاقت نجاحا منقطع النظير إذ:-  بيع منها 12 مليون نسخة في اليابان منذ اليوم الأول.- بعد سنتين تم طرح اللعبة في أسواق الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا والدول العربية وغيرها فبيع منها 32 مليون نسخة، منها 14 مليون نسخة وزعت في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها.  بعدها قامت مجموعة "شوكاغوكان"، و هي مجموعة اتصال يابانية، بتبني شخصيات "البوكيمون" على شكل رسوم متحركة وقد لاقى المسلسل رواجا عند أطفال العالم، إذ توحدوا في تشوقهم لمراقبة الصراع من أجل "البوكيمون"، وانضمت اليابان بذلك إلى ركب المؤسسات والدول التي تخلق العولمة بين أطفال العالم، وكان رأي الباحث Laure Belot " أغلب الظن  أنها تحاول تمديد عمر البوكيمون إلى ثلاثين سنة".    - البوكيمونات: وحوش الجيب (بوكيمون Pocket-monster) وهي كائنات غريبة تمثل خليطا من الحشرات والسلاحف والنباتات والأسماك والفئران.إذ أبدع العقل الياباني واخترع للطفل كائنات حية تتميز بظرفها وألوانها المفرحة وأحجامها الصغيرة كما تتصف بالغرابة والإبهار و هي على أشكال:- مائية مثل  Carapu- كهربائية  مثل  Pikatchu- نارية مثل Salamèche - سامة مثل  Abo كل هذه الوحوش الصغيرة يمكنها أن تتطور دون سابق إنذار فهي تنمو كالطفل تماما. فالباحث في علم النفس Serge Tisseron يعتبر التطور الأول "للبوكيمون" مرورا من حالة الطفولة إلى حالة المراهقة، أما تطوره الثاني فهو الوصول إلى سن الرشد كالإنسان تماما وكلما نما البوكيمون زادت قوته السحرية لمواجهة الأخطار. أما بيكاتشو فهو "البوكيمون" الفريد الذي أهداه الأستاذ "أكاي" لبطل المسلسل، فأصبح صديقا مميزا، و رفيق درب، و هو وحش الجيب الوحيد الذي لا يتطور والذي لا يريده الأطفال أن يتطور "إنها طريقتهم في الحفاظ على صورة من طفولتهم" ولم يدخله آش أبدا إلى كرة البوكي كما يفعل مدربو البوكيمونات عادة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد