ما هي قصة تأجير أرض رحافيا؟
* رسالة اللجنة التنفيذية:" ما لا يمكن اخفاؤه هو.. لماذا هذه الصفقة الان ؟ فالاتفاق بين الكيرن كييمت والبطريركية ينتهي في سنة 2051، أي بعد ما لا يقل عن 44 سنة. فلماذا يستعجل البطريرك ومن معه على انهاء الصفقة اليوم؟!! أم هو مجرد ايفاء للتعهدات السرية لاسرائيل؟
* رسالة اللجنة التنفيذية:" ما لا يمكن اخفاؤه هو.. لماذا هذه الصفقة الان ؟ فالاتفاق بين الكيرن كييمت والبطريركية ينتهي في سنة 2051، أي بعد ما لا يقل عن 44 سنة. فلماذا يستعجل البطريرك ومن معه على انهاء الصفقة اليوم؟!! أم هو مجرد ايفاء للتعهدات السرية لاسرائيل؟
وجهت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي في البلاد رسالة مفتوحة الى أبناء الطائفة الارثوذكسية مستعرضة فيها موقفها بخصوص الأرض المقامة عليها الكنيست ودار الحكومة وبيت رئيس الحكومة ورئيس الدولة ومئات الدور السكنية وغيرها من المنشئات التجارية والترفيهية والمعروفة بإسم الأرض الرحبة (رحافيا) في القدس الغربية ، والتي نشر في احدى الصحف الأردنية مؤخرا عن قيام البطريركية بتأجيرها للكيرن كييمت لمدة 99 عاما.
وجاء في الرسالة:" لقد طالعنا المستشار الاعلامي للبطريركية، السيد أمين زيادات، بخبر مضلل في صحيفة أردنية يوم 08-04 -28 ادعى فيه بأن البطريرك ثيوفوفلوس حقق انجازا يعتبر انتصارا على هيئة العقارات الحكومية الاسرائيلية".
وأضافت الرسالة:" وكان الأب عيسى مصلح بصفته ناطقا بلسان البطريركية قد خرج بمقال شبيه في الصحيفة الأردنية نفسها قبل يوم واحد. فالانتصار هو ان البطريرك ثيوفولوس ومحاميه قاما بتوقيع اتفاق لتأجير الكيرن كييمت الأرض الرحبة في القدس الغربية (تقدر مساحتها ب 570 دونما)، المعروفة باسم "رحافيا" لمدة 99 سنة (وهناك من يقول انها لمدة 150 سنة)، مقابل مبلغ من المال (البعض يقول انه تسعة ملايين دولار). والانتصار الذي يتحدثون عنه هو ان الاتفاق السابق حول هذه الأرض كان ينص على تأجيرها لمدة 99 سنة (من سنة 1952 حتى 2051) وعلى ان يتم تجديد الاتفاق عند انتهائه بشكل تلقائي، وانه في حالة الخلاف بين الطرفين يحسم الخلاف قاض في المحكمة العليا الاسرائيلية، وأن غبطة البطريرك ثيوفولوس تمكن من الغاء البند الأخير".

وتابعت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الارثوذكسي تساؤلاتها في رسالتها:" إذا كان هذا الامر صحيحا لماذا قام المزورون بتزوير توقيع البطريرك الراحل ذيوذوروس على تجديد الاتفاقية ؟!!! بالطبع، لا يوجد أي اثبات على ان هناك بندا كهذا وأن غبطته تمكن من محوه، وهم لا يقدمون أي دليل يوضح ما هي مساحة الأرض الحقيقية وما هي قيمة الصفقة. فالقضايا الأساسية في هذه الصفقة مخفية عن الناس. ولكن ما لا يمكن اخفاؤه هو: لماذا هذه الصفقة الان ؟ فالاتفاق بين الكيرن كييمت والبطريركية ينتهي في سنة 2051، أي بعد ما لا يقل عن 44 سنة. فلماذا يستعجل البطريرك ومن معه على انهاء الصفقة اليوم؟!! أم هو مجرد ايفاء للتعهدات السرية لاسرائيل؟ لماذا تسعة ملايين في حين ان اسرائيل دفعت عشرين مليون للمزورين الذين قاموا بتزوير توقيع البطريرك الراحل ذيوذوروس على عقد التمديد وكان قد حكم على أحدهما بالسجن لتنفيذه التزوير وبذلك أبطلت الصفقة اياها!!".
وتابعت اللجنة برسالتها:"هذه هي القضية الأساسية، التي يحاولون تجاهلها ويتهربون من التطرق اليها، وهذه هي في الواقع القضية التي يحاولون التستير عليها بواسطة تضليلنا في الحديث عن انتصار المزعوم..والحقيقة ان للبطريركية الحق في الموافقة على تمديد الاتفاقية لمدة يتمّ الاتفاق عليها لا تتعدى ال 49 عاما, ومقابل التمديد, على الطرفين الوصول لاتفاق حول مقابل التمديد ( الايجار), وبحال فشل المفاوضات يعين الطرفان مُحكّم بينهما وفي حال فشلهما بذلك يطلبون من رئيس المحكمة العليا تعيين مُحكّم ويكون قراره حاسما على أن يحتسب في قراره تخمينا للمباني والمنشئات القائمة على الارض والتي بموجب الاتفاقية تصبح ملكا عائدا للبطريركية، هذه هي الحقيقة. فكيف اصبح الانتصار بان يصبح ايجار الدونم الواحد, المقام عليه منشئات ومباني يساوي 200 دولار سنويا تقريبا؟!! علما أن أي أرض زراعية غير مستصلحة في محيط القدس لا تصلح حتى لزراعة الفقوس ربما يفوق ايجارها 200 دولار سنويا؟".
واختتمت اللجنة رسالتها:" نحن لسنا ضدّ البطريرك او البطريركية. نحن ضدّ ان تُستغفلُ هذه المؤسسة , كما تعودنا سابقا , من قبل السماسرة والتجار القُدُم ألجُدد. نحن ضدّ أن تبقى البطريركية وكالة لتسريب العقارات والتفريط بها, نريدها رآسة روحية فعلا وليس قولا فقط. لدينا وثائق ومراسلات ومحاضر جلسات تشير بوضوح أنّ تجديد ومدة الاتفاقية ليس امرا مفروغا منه والبطريركية ليست مرغمة به وأن قيمة الايجارة تتعدى مئات الملايين من الدولارات. نحن ومن خلال رسالتنا المفتوحة هذه نناشد ونطالب البطريرك وأعضاء المجمع بالامتناع عن توقيع هذا العقد بهذه العجالة, حفاظا على البطريركية ومكانتها وسمعتها ومقدراتها واملاكها الى حين عقد لقاءنا الوارد سلفا معهم . نحن يا سيادة البطريرك ضدّ استمرار استغفلاكم لنا من خلال وعودات طنانة ورنانة ودفع بعض الفتات هنا وهناك , كنا نتمنى منك وعليك ان يكون سلّم اولوياتك حل القضايا مع رعاياك في كفر سميع و يافا والناصرة لتثبيت وضمان حقوق الرعية في املاكها بدل أن تقيم القضايا القضائية ضدهم أو قبل ان "تُجبر" يا صاحب الغبطة عن التنازل عنها مستقبلا".
وفي حديث مع الاب عيسى مصلح الناطق الرسمي باسم البطريركية الارثوذكسية قال إنه سيرد في وقت لاحق ببيان سيصدره الليلة حول الموضوع.