29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

ماما افهميني لو مره

وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام.موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. الرسالة هي التالية:انا فتاه ابلغ من العمر 17 سنه في الصف الحادي عشر من يافة الناصره احببت شخصا ً حب جنون وانا الان اعتبره كل شيء في حياتي لكن هنالك مشكله وحيده بأن امي لا تريده والسبب لانه ليس متعلم لكني انا اريده وهو شاب يحترمني واحترمه واقدره ولا يريد اي شيء مني الا ان اكون له في المستقبل انا اثق فيه كثيرا مثلما هو يثق بي كثيرا ً وكل ما اريده هو بأن تفهمني امي واقول لها امام الجميع هذه الرسالة : ان الانسان ليس فقط في علمه لان ليس كل انسان متعلم يفهم بهذه الحياه وانا ابنتك الوحيده انا متأكده اأنك دائما تريديني بأن افرح لكن .. مع هذا الشاب انا دائما سأكون جيده  و الحب ليس عيبا وهو شيء حلله الله وباركته الملائكه فإنا لا املك المقدره بإن انسى ذاك الشاب والله خلقني لكي اعيش مره واحده فأتركيني اعيش حياتي كما اريد وكما اهوى فهذا من حقي فإنا بالغه راشده واعلم الخطأ من الصواب واعلم الاختيار الصائب . اريد شتى الوسائل ان اوصل اهات والم قلبي هل تعلمين الدموع التي تنساب مني في السر؟ وبين خفايا البشر ربما ستندهشين من كلماتي هذه !!  لكن من ظلم البشر سيبقى يتندم طول حياته , كل ما اتمناه ان تقدري مشاعري فإنا اعلم  انك تبحثين عن مصلحتي  لكن اتظنين مصلحتي بأن اكون بالمستقبل لشخص اخر مثقف ولا اجد حياله اية مشاعر صادقه اي اعيش ككذبه وكحزن صامت ؟ اريد فقط انت علمي ان البشر ليست حسب مقاماتها لا بل هي حسب نيه قلبها الصادقه التي ستوفر سعاده الايام , ارجوكي افهميني فلو حرمت منه سأبقى مقهوره طواال حياتي  !!ماما افهميني لو مره .

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة قصة من الحياة نُشر: 23/04/2009 الساعة 14:03
حجم الخط
ماما افهميني لو مره
ماما افهميني لو مره · تصوير: كل العرب

وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام.موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. الرسالة هي التالية:انا فتاه ابلغ من العمر 17 سنه في الصف الحادي عشر من يافة الناصره احببت شخصا ً حب جنون وانا الان اعتبره كل شيء في حياتي لكن هنالك مشكله وحيده بأن امي لا تريده والسبب لانه ليس متعلم لكني انا اريده وهو شاب يحترمني واحترمه واقدره ولا يريد اي شيء مني الا ان اكون له في المستقبل انا اثق فيه كثيرا مثلما هو يثق بي كثيرا ً وكل ما اريده هو بأن تفهمني امي واقول لها امام الجميع هذه الرسالة : ان الانسان ليس فقط في علمه لان ليس كل انسان متعلم يفهم بهذه الحياه وانا ابنتك الوحيده انا متأكده اأنك دائما تريديني بأن افرح لكن .. مع هذا الشاب انا دائما سأكون جيده  و الحب ليس عيبا وهو شيء حلله الله وباركته الملائكه فإنا لا املك المقدره بإن انسى ذاك الشاب والله خلقني لكي اعيش مره واحده فأتركيني اعيش حياتي كما اريد وكما اهوى فهذا من حقي فإنا بالغه راشده واعلم الخطأ من الصواب واعلم الاختيار الصائب . اريد شتى الوسائل ان اوصل اهات والم قلبي هل تعلمين الدموع التي تنساب مني في السر؟ وبين خفايا البشر ربما ستندهشين من كلماتي هذه !!  لكن من ظلم البشر سيبقى يتندم طول حياته , كل ما اتمناه ان تقدري مشاعري فإنا اعلم  انك تبحثين عن مصلحتي  لكن اتظنين مصلحتي بأن اكون بالمستقبل لشخص اخر مثقف ولا اجد حياله اية مشاعر صادقه اي اعيش ككذبه وكحزن صامت ؟ اريد فقط انت علمي ان البشر ليست حسب مقاماتها لا بل هي حسب نيه قلبها الصادقه التي ستوفر سعاده الايام , ارجوكي افهميني فلو حرمت منه سأبقى مقهوره طواال حياتي  !!ماما افهميني لو مره .

موقع "العرب" يوجه عناية الزوار الى انه بامكانهم ارسال مشاكلهم وتساؤلاتهم الى الموقع لاخد رأي الزوار فيها على alarab@alarab.co.il.
كما ويتوجه موقع العرب الى المعقبين الكرام الامتناع عن السب والشتم والتجريح العنصري والتعقيب بصورة موضوعية ومهنية ومناقشة القضية بإحترام مهما كانت صعبة، فصاحب القضية يكتب لموقع العرب طالباً المساعدة والنصيحة من زواره ولن نقدم المساعدة له بإستعمالنا الكلمات النابية والالفاظ البذيئة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد