مجلس بلدية الناصرة يستمع الى تقرير عن عمل شرطة الناصرة 2009
استمع مجلس بلدية الناصرة، خلال جلسته الشهرية مؤخراً، الى تقرير قائد شرطة المدينة، شمعون بن سابو، حول عمل شرطة الناصرة خلال السنة الماضية، وسلم الأولويات للسنة الحالية. وقد ناقش أعضاء المجلس البلدي البيان وخطة العمل، وعبّروا عن مواقفهم ووجهات نظرهم حول مختلف القضايا، وبشكل خاص أجواء عدم الثقة بالشرطة السائدة بين المواطنين، والقلق النابع من الشعور بالنقص بالأمن والأمان الذي يساور أهل المدينة، إزاء الارتفاع في ظواهر العنف، وعدم الكشف حتى الآن عن مرتكبي العديد من أعمال العنف والجرائم الخطيرة حتى الآن، ومنها تلك الموجهة نحو منتخبي وموظفي جمهور. وعدم ايلاء قضايا السير أهمية كافية وحالة عدم الأمان في أرجاء البلدة القديمة. مدير شرطة الناصرة أشار الى العقبات النابعة من النقص في ملاكات الشرطة، مقارنة مع محطات أخرى، وكون محطة الناصرة مسؤولة أيضاً عن عدد كبير من البلدات المنتشرة على مساحة واسعة. وتحدث عن الأولويات بموجب خطة العمل للسنة الحالية، وعلى رأسها انتشار العنف بين الأحداث والشباب، والعنف داخل العائلة، والسلاح المنتشر بين المدنيين، وسرقات الممتلكات. وفي نهاية النقاش اتخذ المجلس البلدي القرارات التالية: 1- مطالبة وزير الأمن الداخلي، القائد العام للشرطة، وقائد لواء الشمال، العمل على فصل محطة شرطة الناصرة عن البلدات المحيطة، وإقامة محطة منفصلة لتلك البلدات. 2- المطالبة بزيادة ملاكات القوى البشرية لتصل على الأقل الى 1.2 ملاكا لكل ألف مواطن (حاليا يوجد 0.7 ملاكا لكل الف مواطن). 3- المطالبة بإقامة وحدة شرطة سياحية، أسوة بمدن سياحية أخرى في البلاد، مثل القدس وايلات، والمطالبة كذلك بزيادة الملاكات لوحدة السير وإعادته الى نفس المستوى الذي كان قائما في أواسط التسعينات من القرن الماضي الى: ضابط + 18 ملاك. (حاليا يوجد 5 وظائف، لخدمة الناصرة وكل قرى المنطقة، وهناك قرار بتقليصها الى 3 وظائف). 4- المطالبة بتكثيف دوريات الشرطة، والشرطة الراجلة بشكل خاص في مناطق البلدة القديمة، العين ومركز المدينة وكذلك الأحياء المختلفة. 5- المطالبة بدورية حراسة في محيط المدارس، خلال الدوام، أسوة بما هو قائم في الوسط اليهودي. وقد تمّ التوجه مباشرة بهذا الخصوص الى وزيري المعارف والأمن الداخلي. 6- ينظر المجلس البلدي بخطورة بالغة الى أحداث العنف الموجهة نحو موظفي ومنتخبي الجمهور، ويطالب الشرطة بتكثيف التحقيقات للكشف عن الفاعلين ومعاقبتهم، وكذلك بخصوص جنايات خطيرة أخرى سابقة، لم يتم الكشف عن مرتكبيها حتى الآن. الكشف والعقاب عاملان هامان من اجل الردع ايضاً. 7- مطالبة الشرطة بمكافحة انتشار الأسلحة المرخصة منها وغير المرخصة بين المدنيين، والتي تشكل خطرا على أمن المواطنين واغراء لارتكاب أعمال عنف. 8- الإسراع بتفعيل مشروع "مدينة بلا عنف". 9- متابعة التلخيص مع الشرطة ووزارة السياحة من أجل تنفيذ الاتفاق بخصوص تفعيل دوريات راجلة ليلية في المناطق الحساسة، وخاصة في محيط البلدة القديمة. هذا وكان رئيس البلدية قد استهل جلسة المجلس البلدي بتقديم بيان حول "الأزمة المركبة في الحكم المحلي في البلاد" والإضراب الانذاري ليوم واحد والذي اقره مركز السلطات المحلية العام في البلاد، يوم الأربعاء الأخير ، مشيرا الى اصرار الحكم المحلي الى مواصلة المعركة الشعبية لمنع انهيار الحكم المحلي في البلاد.
استمع مجلس بلدية الناصرة، خلال جلسته الشهرية مؤخراً، الى تقرير قائد شرطة المدينة، شمعون بن سابو، حول عمل شرطة الناصرة خلال السنة الماضية، وسلم الأولويات للسنة الحالية. وقد ناقش أعضاء المجلس البلدي البيان وخطة العمل، وعبّروا عن مواقفهم ووجهات نظرهم حول مختلف القضايا، وبشكل خاص أجواء عدم الثقة بالشرطة السائدة بين المواطنين، والقلق النابع من الشعور بالنقص بالأمن والأمان الذي يساور أهل المدينة، إزاء الارتفاع في ظواهر العنف، وعدم الكشف حتى الآن عن مرتكبي العديد من أعمال العنف والجرائم الخطيرة حتى الآن، ومنها تلك الموجهة نحو منتخبي وموظفي جمهور. وعدم ايلاء قضايا السير أهمية كافية وحالة عدم الأمان في أرجاء البلدة القديمة. مدير شرطة الناصرة أشار الى العقبات النابعة من النقص في ملاكات الشرطة، مقارنة مع محطات أخرى، وكون محطة الناصرة مسؤولة أيضاً عن عدد كبير من البلدات المنتشرة على مساحة واسعة. وتحدث عن الأولويات بموجب خطة العمل للسنة الحالية، وعلى رأسها انتشار العنف بين الأحداث والشباب، والعنف داخل العائلة، والسلاح المنتشر بين المدنيين، وسرقات الممتلكات. وفي نهاية النقاش اتخذ المجلس البلدي القرارات التالية: 1- مطالبة وزير الأمن الداخلي، القائد العام للشرطة، وقائد لواء الشمال، العمل على فصل محطة شرطة الناصرة عن البلدات المحيطة، وإقامة محطة منفصلة لتلك البلدات. 2- المطالبة بزيادة ملاكات القوى البشرية لتصل على الأقل الى 1.2 ملاكا لكل ألف مواطن (حاليا يوجد 0.7 ملاكا لكل الف مواطن). 3- المطالبة بإقامة وحدة شرطة سياحية، أسوة بمدن سياحية أخرى في البلاد، مثل القدس وايلات، والمطالبة كذلك بزيادة الملاكات لوحدة السير وإعادته الى نفس المستوى الذي كان قائما في أواسط التسعينات من القرن الماضي الى: ضابط + 18 ملاك. (حاليا يوجد 5 وظائف، لخدمة الناصرة وكل قرى المنطقة، وهناك قرار بتقليصها الى 3 وظائف). 4- المطالبة بتكثيف دوريات الشرطة، والشرطة الراجلة بشكل خاص في مناطق البلدة القديمة، العين ومركز المدينة وكذلك الأحياء المختلفة. 5- المطالبة بدورية حراسة في محيط المدارس، خلال الدوام، أسوة بما هو قائم في الوسط اليهودي. وقد تمّ التوجه مباشرة بهذا الخصوص الى وزيري المعارف والأمن الداخلي. 6- ينظر المجلس البلدي بخطورة بالغة الى أحداث العنف الموجهة نحو موظفي ومنتخبي الجمهور، ويطالب الشرطة بتكثيف التحقيقات للكشف عن الفاعلين ومعاقبتهم، وكذلك بخصوص جنايات خطيرة أخرى سابقة، لم يتم الكشف عن مرتكبيها حتى الآن. الكشف والعقاب عاملان هامان من اجل الردع ايضاً. 7- مطالبة الشرطة بمكافحة انتشار الأسلحة المرخصة منها وغير المرخصة بين المدنيين، والتي تشكل خطرا على أمن المواطنين واغراء لارتكاب أعمال عنف. 8- الإسراع بتفعيل مشروع "مدينة بلا عنف". 9- متابعة التلخيص مع الشرطة ووزارة السياحة من أجل تنفيذ الاتفاق بخصوص تفعيل دوريات راجلة ليلية في المناطق الحساسة، وخاصة في محيط البلدة القديمة. هذا وكان رئيس البلدية قد استهل جلسة المجلس البلدي بتقديم بيان حول "الأزمة المركبة في الحكم المحلي في البلاد" والإضراب الانذاري ليوم واحد والذي اقره مركز السلطات المحلية العام في البلاد، يوم الأربعاء الأخير ، مشيرا الى اصرار الحكم المحلي الى مواصلة المعركة الشعبية لمنع انهيار الحكم المحلي في البلاد.
