مجموعة من اليهود ينكلون بهاء دقة
* خلال ضربه شتموه قائلين " الموت للعرب"، " سوف نقتل كل العرب"* سألوني إذا كنت عربيا فقلت نعم أنا عربي، فوجهوا لي الشتائم بأفظع الألفاظ البذيئة•*قاموا بالاقتراب مني وضربي بشدة في جميع أنحاء جسمي وهم يشتمونني
* خلال ضربه شتموه قائلين " الموت للعرب"، " سوف نقتل كل العرب"* سألوني إذا كنت عربيا فقلت نعم أنا عربي، فوجهوا لي الشتائم بأفظع الألفاظ البذيئة•*قاموا بالاقتراب مني وضربي بشدة في جميع أنحاء جسمي وهم يشتمونني
استمرارا لشتى أشكال العنصرية ، وخاصة في هذه الأيام التي تقصف فيها غزة وتشن الحرب عليها بلا هوادة ، واسمرارا للاعتداءات المتكررة بحق عرب ال48 ، اعتدى شبان يهود بصورة وحشية على الشاب بهاء بسام دقة ( 22 عاما) من زيمر ، مما أدى إلى إصابته بالعديد من الإصابات في جميع أنحاء جسمه.
وفي حديث لنا مع الشاب بهاء دقة قال:" كنت مسافرا بحكم عملي بالقرب من مدينة نتانيا ، وقد وقفت على إشارة مرور ، وإذا بسيارة بجانبي يتواجد بداخلها ثلاثة شبان يهود قام احدهم بطرح سؤال علي إذا كنت عربيا؟ فأجبته " نعم أنا عربي" ، فقام بشتمي بأفظع الألفاظ ، أنا من جهتي لم اعره أي اهتمام وأكملت طريقي ، لكن فجأة قام سائق السيارة اليهودي بإغلاق الشارع أمامي ما اضطرني إلى إيقاف سيارتي والنزول منها لأرى ماذا يريد مني".
وأضاف دقة:" فجأة نزل من السيارة ثلاثة شبان يهود تتراوح أعمارهم ما بين 27 إلى 30 عاما ، وقاموا بالاقتراب مني وضربي بشدة في جميع أنحاء جسمي وهم يشتمونني بأفظع الألفاظ البذيئة ، وكانوا يرددون أيضا " الموت للعرب" ، " سوف نقتل كل العرب" ، ومن ثم فروا من المكان قائلين لي " سنقول للشرطة انك تعرضت لنا ، وما أنت إلا عربي قد ضُرب ولم يحصل أي شيء".
وتابع قائلا :" لم استطع التحرك من شدة الضرب ، إلا أنني تحاملت على نفسي وأوجاعي وقمت باللحاق بهم ، ولكن فجأة أوقفتني دورية شرطة ، واقتربت مني وبدؤوا باتهامي بأنني كنت ألاحق شبانا يهود وأود التعرض لهم ، فشرحت لهم ما حصل ، وقالوا أنهم سيقومون بالبحث عن هؤلاء الشبان ، لكن حتى الآن لم يحصل أي شيء".
وقال دقة :" بعد كل هذا الضرب المؤلم ذهبت إلى مستشفى هيلل يافة لأتلقى العلاج ومكثت هناك عدة ساعت حيث أن الأوجاع كانت في مختلف أنحاء جسمي وخاصة راسي وبطني ، أنا لن أبقى صامتا ،سأشتكي للشرطة ما حصل معي كما وسأشتكي الدورية نفسها التي لم تحرك ساكنا ولم تساعدني أبدا".
وأخيرا قال الشاب المصاب بهاء دقة :" يبدو انه من الصعب أن نحصل حقوقنا في هذه الدولة في هذه الظروف العنصرية ، لذلك يجب أن نسعى إلى عدم حصول هذه الأمور معنا نحن الشبان العرب ، وثانيا يجب أن لا نصمت ولا نتخلى عن حقوقنا ".